أرشيف الوسم : محمد ناصرالدين

لقاح كورونا… لا تجعلوه نقاشاً بيزنطياً!

محمد ناصرالدين. لا يُفَوِّت المجتمع اللبناني فرصة ليستعرض حماقات وسذاجة وغباء بعضه. ففيروس “كورونا المستجد” يُعَوِّل بشدة على هذه الأنواع من البشر في تسارع انتشاره والفتك بضحاياه. فالجميع في هذا المجتمع علماء وأطباء وسياسيين واقتصاديين في آن واحد، يحاضرون بما أوتوا من جهل، ويشتغلون بالنقاشات العقيمة على مواقع التواصل، ساخرين …

أكمل القراءة »

الحكومة المشؤومة؟!

محمد ناصرالدين هي مشؤومة لأن طال انتظارها والأمل بولادتها بدأ يتلاشى. هي مشؤومة لكثرة عقباتها وخطورة منحدراتها. هي مشؤومة لأن القائمين على تشكيلها، باعوا ضمائرهم لأول مشترٍ آتِ! مع إعلان الحريري إستقالة آخر حكوماته في 29 من أكتوبر الماضي على اثر الاحتجاجات التي قامت في مختلف المناطق اللبنانية واشتدت وتيرتها …

أكمل القراءة »

أحزاب لبنان … عندما تجتمع الميليشيا بالسياسة!

محمد ناصرالدين. من مسلمات السياسة في لبنان أن تخفي وجهك الحقيقي وترتدي قناعاً تجذب الاغبياء، فالصعود ملياً لن يكون الا على ظهورهم. فوقود السلطة، بلا شك، هم الأغبياء ومرتزقة الانتخابات… ولأن النفاق هو سنة النجاح في السياسة، رأت الكثير من الاحزاب في لبنان في شعارات “الوطنية والسيادة والمقاومة والدولة الواحدة …

أكمل القراءة »

خاص: ربيعٌ مزَّيف و عقدٌ مشؤوم!

خاص: ربيعٌ مزَّيف و عقدٌ مشؤوم! محمد ناصرالدين فالأوطان التي جفَّ دمُها، ماذا ستنزف بعد اليوم؟! عام جديد قد تتكفل أيامه بالإجابة على هذا السؤال. وإن كان التشاؤم يحلق عالياً وشعاره “تنكفئ الأعوام ولا تنكفئ الآلام!” عقد كثُر دمه وقل سلامه عاشته خيرة الأوطان العربية، فالعرب الذين اختلفوا في السياسة …

أكمل القراءة »

٢٠٢٠… عامٌ من سُلالة الجحيم!

محمد ناصرالدين. ولأن المصائب لا تأتي فُرادى، اجتمعت، كُلُها، في عامٍ رمادي علّه لا يُذكر و لا يُعاد! رغم أرقامه الجميلة المتناسقة، حمل ٢٠٢٠ الميلادي أقبح صور المرض والفقر والجوع والموت على البشرية جمعاء. في عام تصَدَّرَ الأعوام في القباحة و الألم. أبرز لعائن هذا العام، كان الفيروس الخبيث الماكر …

أكمل القراءة »

حكومة لبنان … تجدها في طهران!

محمد ناصرالدين. داخل أروقة السفارات عاش لبنان معظم فترات حياته، فهُنالك حُبِكَت أحقر الأزمات ومفاتيحها. فما كان استقلاله سوى استقلالاً مزيفاً فالجيوش العسكرية التي غادرت لبنان حلّت محلها جيوش دبلوماسية، أشد بئساً، تُعطي التوجيهات و المُطيعون كُثُر! أما السيادة التي تغنّى بها الدستور ليست إلا حبراً باهتاً جافاً. و القانون …

أكمل القراءة »

شعبٌ …  من طينة الخبائث!

محمد ناصرالدين   لا يختلف عاقلان أن السلطة السياسية في لبنان، مجتمعة، قد هشّمت الوطن و رقصت فوق رُفاته، في جريمة نكراء موصوفة بحق الوطن و أبناءه و تاريخه و حضارته. بضع كلمات مؤئرة وتحركات برىئة وأغاني وطنية لن تحرك ضمائر من لا ضمائر لهم. فمن باع ضميره فَقَدَ إنسانيته …

أكمل القراءة »

الطاقة… أكبر هزائم العهد!

محمد ناصرالدين ربما انتظر اللبناني الكهرباء بلهفةٍ تفوق أحياناً لهفة انتظاره موعدٍ غرامي أو انتظار قهوةٍ ساخنة في كانون بارد! هو الانتظار الذي اعتاد عليه المواطن اليَائِس من إمكانية التغيير في وطنٍ ندفع فيه ثمن الظلمة أحياناً! قد لا نستغرب غياب الدولة ووزاراتها وإداراتها عن هموم المواطن و حاجياته… فهذا …

أكمل القراءة »

غاز المتوسط… الحرب القادمة؟!

محمد ناصرالدين لطالما كانت الطاقة و مصادرها سبباً مباشراً في إندلاع حروب و إندحار شعوب وإختفاء حدود. والزمن القريب كفيل بإغراقنا بالكثير من الأمثلة، فقد اجتاحت الولايات المتحدة العراق طمعاً بآبارِهِ الثّرية واِلتَهَمَ صدام الكويت بعد أن أَغْرَاه احتياطها الضخم والحرب العراقية-الإيرانية لا تخفي صراعاً مريراً حول النفط في شط …

أكمل القراءة »

الثلاثاء الأسود … هل أيقظ الضمائر؟!

محمد ناصرالدين هل تُصدق أن انفجاراً في بيروت أيقظ النائمين في قبرص لكنه لم يستطع إيقاظ ضمائر النائمين في قصر بعبدا؟! في الرابع من أغسطس الماضي، كانت الكارثة. انفجار هشَّم بيروت و مرفأها. ساعات رمادية عاشتها العاصمة المُنهكة و هي تستوعب ما جرى. هذا يحمل صديقه المحطّم على متن دراجته …

أكمل القراءة »