أرشيف الوسم : محمد ناصرالدين

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق السلطة وصميمها. اجهضت خُطاهم أي أمل للبنان بعيشٍ كريم، ففشل الإدارة وتواطؤها رفقة الفساد المستشري وكثرة الجيوب المُحبة لمال شعب، جعلت الواقع مقيتاً، ناهيك عن عديد العوامل الإقليمية والدولية، التي ما وفرت جهداً للإِطباق على …

أكمل القراءة »

لبنان… هل فَشِلَت كل محاولات ترميم نظامه الفاشل؟

محمد ناصرالدين أنعم الله على لبنان بتنوع في عباده،وغزارة في تراثه وموارد قل مثيلها، حيث يُصنف لبنان ضمن قائمة الدول الأكثر تنوعاً من حيث مكوناته، ففسيفساء المجتمع اللبناني يزيدها بهاءً البقعة العالقة بين شرق الأرض وغربها. تنوع التراث والفن والطبيعة يجعلك تجد في لبنان ما قد يغنيك عن السفر لدول …

أكمل القراءة »

الصهر المُدَلَّل … والعهد المُكَبَّل!

محمد ناصرالدين. هو العهد الذي كان جُبرانه انكساراً وعِمادُه إنحلالا. كُبِلت أوصاله بسخافات الصهر المدلل ومغامراته الغبية المرصّعة بتصريحات صبيانية قلَّ صِدقُها ونَدُرَ فِعلُها . جبران التيار. صغير السياسة وعميد الفشل الذي اقترن اسمُهُ بألسنة الثائرين في ساحات الثورة. الطَمُوح الذي يهوى الصفعات والصفقات. الذي اقتحم الطاقة بحلم ال٢٤ ساعة …

أكمل القراءة »

لقاح كورونا… لا تجعلوه نقاشاً بيزنطياً!

محمد ناصرالدين. لا يُفَوِّت المجتمع اللبناني فرصة ليستعرض حماقات وسذاجة وغباء بعضه. ففيروس “كورونا المستجد” يُعَوِّل بشدة على هذه الأنواع من البشر في تسارع انتشاره والفتك بضحاياه. فالجميع في هذا المجتمع علماء وأطباء وسياسيين واقتصاديين في آن واحد، يحاضرون بما أوتوا من جهل، ويشتغلون بالنقاشات العقيمة على مواقع التواصل، ساخرين …

أكمل القراءة »

الحكومة المشؤومة؟!

محمد ناصرالدين هي مشؤومة لأن طال انتظارها والأمل بولادتها بدأ يتلاشى. هي مشؤومة لكثرة عقباتها وخطورة منحدراتها. هي مشؤومة لأن القائمين على تشكيلها، باعوا ضمائرهم لأول مشترٍ آتِ! مع إعلان الحريري إستقالة آخر حكوماته في 29 من أكتوبر الماضي على اثر الاحتجاجات التي قامت في مختلف المناطق اللبنانية واشتدت وتيرتها …

أكمل القراءة »

أحزاب لبنان … عندما تجتمع الميليشيا بالسياسة!

محمد ناصرالدين. من مسلمات السياسة في لبنان أن تخفي وجهك الحقيقي وترتدي قناعاً تجذب الاغبياء، فالصعود ملياً لن يكون الا على ظهورهم. فوقود السلطة، بلا شك، هم الأغبياء ومرتزقة الانتخابات… ولأن النفاق هو سنة النجاح في السياسة، رأت الكثير من الاحزاب في لبنان في شعارات “الوطنية والسيادة والمقاومة والدولة الواحدة …

أكمل القراءة »

خاص: ربيعٌ مزَّيف و عقدٌ مشؤوم!

خاص: ربيعٌ مزَّيف و عقدٌ مشؤوم! محمد ناصرالدين فالأوطان التي جفَّ دمُها، ماذا ستنزف بعد اليوم؟! عام جديد قد تتكفل أيامه بالإجابة على هذا السؤال. وإن كان التشاؤم يحلق عالياً وشعاره “تنكفئ الأعوام ولا تنكفئ الآلام!” عقد كثُر دمه وقل سلامه عاشته خيرة الأوطان العربية، فالعرب الذين اختلفوا في السياسة …

أكمل القراءة »

٢٠٢٠… عامٌ من سُلالة الجحيم!

محمد ناصرالدين. ولأن المصائب لا تأتي فُرادى، اجتمعت، كُلُها، في عامٍ رمادي علّه لا يُذكر و لا يُعاد! رغم أرقامه الجميلة المتناسقة، حمل ٢٠٢٠ الميلادي أقبح صور المرض والفقر والجوع والموت على البشرية جمعاء. في عام تصَدَّرَ الأعوام في القباحة و الألم. أبرز لعائن هذا العام، كان الفيروس الخبيث الماكر …

أكمل القراءة »

حكومة لبنان … تجدها في طهران!

محمد ناصرالدين. داخل أروقة السفارات عاش لبنان معظم فترات حياته، فهُنالك حُبِكَت أحقر الأزمات ومفاتيحها. فما كان استقلاله سوى استقلالاً مزيفاً فالجيوش العسكرية التي غادرت لبنان حلّت محلها جيوش دبلوماسية، أشد بئساً، تُعطي التوجيهات و المُطيعون كُثُر! أما السيادة التي تغنّى بها الدستور ليست إلا حبراً باهتاً جافاً. و القانون …

أكمل القراءة »

شعبٌ …  من طينة الخبائث!

محمد ناصرالدين   لا يختلف عاقلان أن السلطة السياسية في لبنان، مجتمعة، قد هشّمت الوطن و رقصت فوق رُفاته، في جريمة نكراء موصوفة بحق الوطن و أبناءه و تاريخه و حضارته. بضع كلمات مؤئرة وتحركات برىئة وأغاني وطنية لن تحرك ضمائر من لا ضمائر لهم. فمن باع ضميره فَقَدَ إنسانيته …

أكمل القراءة »