أرشيف الوسم : محمد ناصرالدين

محاولة ترويض فاشلة … قطر تنجح في اختبار المبادئ!

محمد ناصرالدين منذ ذلك الطرد، الذي أعلن قطر دولة مستضيفة لنهائيات كأس العالم ٢٠٢٢، والدولة العربية الاولى التي فازت بهذا الشرف تتعرض لرشقات سمُ وعنصرية لا مثيل ولا مبرر لها. منذ التلفظ باسم قطر، اسودت وجوه وتعرقت اخرى، وكأن البعض في القاعة كان في حضرة الجحيم. على غرار سابقاتها، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم دائما ما يُشكك في نزاهته او …

أكمل القراءة »

بين الرجعية و الحداثة، بين البنادق و الأقلام… فصلُ جديد من الحرب العربية-الإسرائيلية!

محمد ناصرالدين حتى الاحجار تتخلف عن اشكالها السابقة بمرور الزمن، و الوجوه الزاهية تخذلها التجاعيد، فهل لقضية دخلت عامها السبعين أن تبقى مراهقة؟ بطريقة و أخرى، دخل الكيان الصهيوني الملفات الدبلوماسية الرسمية للدول العربية أللممانعة و غير الممانعة! فبات الصراع الناري ورقياً، و تنحّت جانباً البدلات القتالية، و البنادق، و تسَيَدَت ربطات العنق، مشهد الصراع الأزلي بين قضية الانسان و …

أكمل القراءة »

للجحيم مخرجٌ واحد… “الباسبور اللبناني”!

محمد ناصرالدين تلقى الكفار صفعة مؤلمة حين عَلِمُوا أن مخرجهم الوحيد من الجحيم، هو حصولهم على جواز سفر لبناني! قد يكون فرارك من الوطن هو آخر الحلول المؤلمة، لكن هذا الخيار أصبح شائك أيضاً، و كأن الدولة اللبنانية تطبق مبدأ ” كلنا ب الهوى سوا !” أصبحت الحياة رمادية جداً في هذا الوطن، و الموت هو أسهل ما يمكن الحصول …

أكمل القراءة »

ماذا بعد الحدود البحرية ؟!

محمد ناصرالدين ليس لبنان وحده من ينتظر توقيع اتفاق بخصوص ترسيم الحدود البحرية مع العدو الصهيوني، باعتباره خلاصاً اقتصادياً للبنان الذي يعيش ركوداً وتضخماً اقتصادياً، ولا شك لإبعاد شبح الحرب الذي يلوح في الأفق. ولا شك أن الكيان الصهيوني يعول كثيراً على الثروة النفطية التي تعزز مصادر قوته، وتنفيذاً لمعتقدات استمراره بالاستحواذ على مصادر الطاقة والمياه وبناء مرافئ مهمة. الاتحاد …

أكمل القراءة »

كيف للبطون الخاوية أن تضرب سيوفاً… وهل للظمآن في الحرب صمودُ؟!

محمد ناصرالدين استفحلت الأزمة الخانقة، وموجاتها هدمت ما بقي من صمود لدى الشعب اللبناني، وإن كثُر حديثنا عن مرارتها، خفُق وصفنا لها وعلى الرغم من ذلك تصرفات البعض غردت خارج السرب. تتجنب الدول الحرب تفادياً للازمات اللاحقة، فارتداد الأزمات أخطر من الأزمات نفسها! و في حال سعت دولة ما للحرب أو شعرب بأنها مرغمة على ذلك، تتأهب قطاعاتها لتأمين قدرة …

أكمل القراءة »

“هيبة السفارات الامريكية” … هل هو نهج دبلوماسي أم غرور؟

محمد ناصرالدين بإيعاز من السفارة الأمريكية، او تحت ضغط الخارجية الامريكية، كلها عبارات تستعملها الوكالات الاخبارية المحلية والعالمية في شرج مواقف و اتجاهات حكومية معينة. لا شيء يأتي من فراغ، و إن افترضنا المبالغة او التهميش أمراً طبيعياً في توجه أي مصدر اخباري ولأننا نؤمن أن الخصال السياسية هي كالخصال الخُلُقية، تأتي بفطرة الإنسان، يمكن تمييز الشعوب بشكل أو بآخر …

أكمل القراءة »

لداء الاحتكار … دواء المقاطعة؟

محمد ناصرالدين يقول المثل الشعبي “إذا طاح الجمل… كثرت سكاكينه”، فسقوط الكيان أو الشخص هو بداية تهافت الأزمات والصِعاب نحوه لا يختلف أمز المرء عن حال الأمم. تداعيات اقتصادية لاحقة لتحركات ١٧ أكتوبر وانحلال الحكومات، بحيث اصطفت الأزمات المفتعلة في طابور منتظرة دورها لتقضي على ما تبقى من لبنان الذي طاح ظهره، وانكسر قلبه، فالراعي والرعية أساؤوا للأرض ومصيرها. على …

أكمل القراءة »

شاخت المناعة البشرية… فهل نحن بحاجة بالفعل لنظام صحي جديد؟!

محمد ناصرالدين تكالبت الأمراض على البشرية وتهافتت الأوبئة على الإنسان، بفعل فاعل، اصبح الإنسان تحت رحمة الطبيعة والحيوان، والكوكب يحمل مع كل مطلع شمس خبر انتشار وباء جديد. الأمر تخطى منطق الصدفة، وفرضية الموجة العابرة تكسّرت، القضية أبعد من غد وأمس مرير. القصة بدأت في الصين والشوارع الفارغة إبان اجتياح عدو جديد بتكتيكه وشكله، لأكثر المدن اكتظاظاً وتطوراً في آن …

أكمل القراءة »

شبكات” ٥ نجوم” لتهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا؟!

محمد ناصرالدين زيارة خاطفة لبضع دقائق للطريق الشهير الذي يربط الشواغير بحوش السيد علي في مدينة الهرمل، وغيرها الكثير من المعابر، وستنبهر من حجم المواكب التي تقل أشخاص بشكل غير شرعي، ذهاباً وإياباً، في وضح النهار من وإلى الداخل اللبناني. والدولة كعادتها في غفوة مديدة ! قضيتنا هذه المرة شائكة، تتعدد المسؤوليات فيها، قضية تهدد الأنظمة الأمنية والاجتماعية واستقرارها. وفي …

أكمل القراءة »

هبّت رياح التغيير …فَأَقفَلوا النوافذ!

محمد ناصرالدين لملم عِتادك يا تغيير و اهجرنا، شعبٌ سفيهٌ لا أملٌ بصحوته، و هنيئاً للشامتين بهلاكه، وحدها الشماتة تُثلِجُ قلب ثائر! هذي أبياتي سأرددها، و أنا استمتع بصراخ اوجاعكم، و أتجاوز طابور ذل هنا و بطون خاوية هناك، بئس المصير مصيركم! كإلتصاق “الزنخة” في أسفل الاطباق، تتشبث الطبقة السياسية المعهودة في البرلمانات اللبنانية، ذات الملامح اعتادت جدران البرلمان رؤيتها، …

أكمل القراءة »