ملامح انفتاح على معراب

خاص – Lebanese Politico

لوحظ تطوراً هاماً في خطاب نواب المعارضة والتغييريين تجاه القوات اللبنانية مما يؤشر إلى أن التواصل القائم بدأ يتلمّس سبيله إلى التأسيس لتحالف يجمع قوى المعارضة ويحقق توازناً نيابياً مع الكتلة التي يتزعمّها “حزب الله”.

مصدر مطلع لم يستبعد أن تحمل الأيام القادمة مفاجآت على هذا الصعيد بعد الإنفتاح الذي أبدته معراب للبحث في السبل الآيلة أولاً إلى منع انتخاب رئيس للجمهورية يسمح باستكمال هيمنة “حزب الله” على الدولة اللبنانية وبخاصة في حاكمية مصرف لبنان وقيادة الجيش بعدما أحكم قبضته خلال عهد الرئيس ميشال عون على العديد من مفاتيح السلطة.

وتابع المصدر بأن ما حصل في انتخاب نائب رئيس المجلس النيابي وهيئة المكتب واللجان لن يتكرر وبأن معظم نواب التغيير باتوا على قناعة بضرورة التعاطي مع القوى السياسية الأخرى في المجلس النيابي لتحقيق التغيير المنشود الذي ينتظره الشعب اللبناني بدءاُ من الإستحقاق الأول على الأجندة السياسية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بمواصفات تختلف ١٨٠ درجة عن الرئيس عون، ونجاح المعارضات في هذا التحدي سيكون باكورة التغيير وتأكيداً لا لبس فيه للأكثرية التي أفرزتها الإنتخابات النيابية لتعود الأقلية إلى حجمها، وبعد ذلك يأتي الملف الحكومي حيث لكل حادث أحاديث، تبدأ باستعادة سيادة الدولة تحت أحكام الدستور اللبناني لتبدأ بعدها مسيرة الإصلاح الشاقة.