توقيف الحج.. ما علاقة مائدة الضاحية؟

خاص – Lebanese Politico

على عكس ما تمّ ترويجه في الاعلام منذ نيسان المنصرم عن أنّ الطّبق الرئيسي الذي وُضع على مائدة الافطار التي جمعت أمين عام حزب الله بالوزيرين السابقين جبران باسيل وسليمان فرنجية كان الانتخابات النيابيّة والرئاسيّة، تفاجأت مرجعية إعلامية بما نقله لها أحد القادة السياسيين لدى حزب الله عن ماهيّة الملف الرئيسي الذي طرحه السيد حسن نصرالله أمام ضيفيه.

وقد قال القيادي بأنّ نصرالله فاتح باسيل وفرنجية بملف العلاقة المتوتّرة التي تربط “الحزب” بالصّرح البطريركي وسيّده، خاصةً بعد أن اتّخذ البطريرك الراعي مبادرة الحياد الايجابي كمشروع جدّي يعمل على تحقيقه ويقوم بالتواصل مع المجتمعين العربي والدولي لاحقاقه، وقد أبدى الامين العام خلال الجلسة انزعاجه الشديد من الراعي يحيث قال حرفياً: “لن نسكت في حزب الله على من يريد المسّ بهويّة هذه الارض وبوجودنا المسلّح وعليكما أن تلتزما الصّمت أمام أيّ تحرّك نقوم به لصدّ هذه المحاولات وهذا إن كنتما تترددان بالوقوف علناً معنا في مواجهة هؤلاء”.

الاعلامي تواصل ليل أمس مع القيادي نفسه بعد حادثة توقيف المطران موسى الحج، بحيث ذكّره الثاني بما سبق وأخبره إيّاه عن طبق مائدة الافطار، وقد كرّر له القول بأنّ لا باسيل ولا فرنجية ولا كلّ مَن لفّ لفيفهم سيتجرأون على الدفاع لا عن المطران الحج ولا عن البطريرك الراعي وإن الغد لناظره قريبه وما حسابات الانتخابات الرئاسية سوى بوصلة لمقاربتهما الملفات التي تعني حزب الله.