باسيل-فرنجية: ما فرّقته انتخابات ٢٠١٦ لن تجمعه انتخابات ٢٠٢٢

خاص – Lebanese Politico

شكّلت محطة الإنتخابات الرئاسية في العام ٢٠١٦ نقطة الإفتراق بين التيار الوطني الحر وتيار المردة بعد قرار رئيس تيار المستقبل سعد الحريري دعم ترشيح الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية متجاوزاً التشاور مع حلفائه في قوى “١٤ أذار” فارضاً انتخاب رئيس من قوى “٨ أذار” الأمر الذي كان له الأثر الأول في انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بعد سقوط معادلة المنافسة بين مرشحين من محورين مختلفين إلى الإختيار بين السيئ والأسوأ من محور الممانعة فكانت الغلبة لمصلحة الأكثر تمثيلاً.

مع الإقتراب من المهلة الدستورية للإستحقاق الرئاسي في العام ٢٠٢٢ لم تختلف ظروف الصراع بين التيار الوطني الحر وتيار المردة في محاولة كسب تأييد “ح ز ب الله” لأحد المرشحين جبران باسيل وسليمان فرنجية ليتجدد الخلاف الصامت حتى الآن واعتماد لعبة التسريبات لإعلان عدم قبول أحدهما بالآخر وللدلالة على عمق الخلاف بين الرجلين، نقل أحد الإعلاميين المتابعين للملف الرئاسي بأن تأييد رئيس القوات سمير جعجع أسهل عليهما من تأييد أحدهما للآخر.