لمَ سيُقاتل باسيل على الخارجية؟

خاص – Lebanese Politico

توقّعت أوساط محليّة أن تتصاعد حدّة الصّراع السياسي بعد تكليف رئيس للحكومة وذلك مع مؤشّرات تُفيد بأنّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يضع مطلباً رئيسياً مُضافاً لتمسّكه بحقيبة الطاقة وهو الحصول على وزارة الخارجية لشخصه.

وتربط الاوساط مطلب رئيس “الوطني الحر” هذا بأسباب عدّة أبرزها إحتماليّة عدم التمكّن من انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء ولاية عون ما يعني تولّي الحكومة قيادة البلاد والقرار الرسمي لها، ما يجعل وزير الخارجية فيها صاحب موقع مهمّ في التواصل مع دول العالم.

كما يُشكّل هذا المنصب بالنسبة لباسيل، طاقة أمل لخرق جدار العقوبات المفروضة عليها أميركياً، عبر محاولة استثماره الموقع في ظل الانفتاح الدولي لمساندة لبنان اقتصادياً في المرحلة القادمة، ما قد يدفعه للعمل على فتح قنوات مع الادارة الاميركية سعياً لإزالة الحظر عليه.

إضافةً إلى كلّ هذا، تعتبر الاوساط أنّ مِن أهمّ العوامل التي دفعت باسيل لاعادة التفكير ملياً باستعادة موقعه في وزارة الخارجية هي النتائج الكارثية التي حصدها تيّاره في الانتخابات النيابية الاخيرة وتحديداً مع شبه الانتفاضة المضادة بوجهه من قبل الناخبين اللبنانيين غير المقيمين، وبالتالي سيحاول أن يستثمر القنوات التي يفتحها موقع وزير الخارجية لاعادة التواصل مع اللبنانيين في بلاد الانتشار.