علاقة “الحزب” مع حلفائه

خاص – Lebanese Politico

بعد هدوء جبهة الإنتخابات النيابية بدأت جبهة علاقة “حزب الله” مع حلفائه تشهد حماوة ليست دمشق ببعيدة عنها بعد تحميل الحزب مسؤولية سقوط جميع المقرّبين من النظام السوري لصالح دعم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لتأمين كتلة نيابية كبيرة بعد الإنهيار الكبير لحيثية التيار في الشارع المسيحي.

مصدر مقرّب من الأحزاب والشخصيات المقرّبة من النظام السوري اعتبر أن تضحية الحزب بهم لصالح باسيل لم يؤدِّ الغاية المرجوة بل أدّى إلى خسارتين إضافة إلى زعزعة العلاقة بينهم وبين “حزب الله”،

الخسارة الأولى تكمن في الفشل بتأمين أكبر كتلة نيابية للتيار الوطني الحر في مواجهة القوات اللبنانية،

والخسارة الثانية في حصد الأكثرية النيابية.

وأكد المصدر أن تأييد الحزب في شقّه المقاوم ليس موضع نقاش، إنما في الشقّ السياسي فالأزمة عميقة وبأن الحزب سرعان ما سيكتشف هشاشة التحالف مع التيار الوطني الحر وخطأ وضع كل محصوله في سلّته، والفترة التي ستلي نهاية العهد ستشهد على ذلك.