الحريري يُنقذ الممانعة نيابياً.. هل يفعلها حكومياً؟

خاص – Lebanese Politico

بعد أن أسفرت الانتخابات النيابية عن إنقسام حادّ في موازين القوى بشكل شبه متوازن بين القوى الموالية للمنظومة الحاكمة حالياً وتلك المعارضة لها، أظهرت الجلسة النيابية الأولي بأنّ هذا الانقسام هو واقع مرقّم بين مجموعتين ممانعة من جهّة وسيادية تغييرية من جهّة ثانية.

وإذ أفضت المواجهة البرلمانية الأولي إلى فوز المجموعة الممانِعة، تبيّن أنّ “بيضة القبّان” التي رجّحت الكفة لصالح هذا الفريق كانت الكتلة النيابية غير المعلنة والمرتبطة بتيار المستقبل بشكل مباشر والتي عمل على تنسيق حملتها الانتخابية أمين عام التيار أحمد الحريري.

وبعد أن لعبت هذه الكتلة دوراً مباشراً في تأمين فوز الرئيس نبيه بري والنواب الياس بو صعب وآلان عون في الجلسة البرلمانية، تتّجه الأنظار إلى الخيار الذي ستعتمده في تسمية رئيس الحكومة الجديدة، وما إذا كانت ستلتزم خيار محور الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر أو ستعمل مع الفريقين السيادي والتغييري للاتّفاق على مرشّح واحد في وجه الجبهة الأولي.