مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 08/04/2022

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان

بين ليلة لبنانية وضحاها تبدل اتجاه الريح الخارجية وخرج لبنان من دائرة المنخفضات السياسية الحادة الى فضاء انفراجات عربية ودولية وتجلى ذلك بتزامن عودة دول الخليج الى لبنان تكريسا لعودة لبنان إلى الحضن العربي وإفراج صندوق النقد الدولي عن باكورة اتفاقاته مع لبنان.

طلائع العودة الديبلوماسية الخليجية افتتحها عميد السفراء العرب السفير الكويتي عبد العال القناعي لتليها مباشرة عودة السفير السعودي وليد بخاري في انتظار انسياب العودة من بقية سفراء دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.

الملاحظة الأبرز في هذا المضمار هي عودة لبنان الى صلب اهتمامات المجتمع الدولي المنشغل بالأزمة الأوكرانية، علما ان ما يحصل يخضع للكثير من الاختبارات الدقيقة لا سيما على طريق الاصلاحات السياسية كما الاقتصادية والادارية.

وفي انتظار التوقيع على الاتفاق النهائي بعد التوقيع المبدئي بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي تبقى الاصلاحات ممرا الزاميا لتثبيت التعافي الداخلي والالتزام الخارجي.

وقد شدد عضو كتلة الوسط المستقل النائب نقولا نحاس ان البرلمان الجديد الذي سينتخب في الخامس عشر من ايار المقبل سيدرس متطلبات الاتفاق مع صندوق النقد لافتا بحسب رويترز الى أن مجلس النواب قد يوافق على قانون (الكابيتال كنترول) وقانون الموازنة قبل الانتخابات.

ووسط ترحيب جمعية المصارف بالاتفاق وتوقع أن تشمل خطة إعادة الهيكلة توزيعا عادلا للخسائر المالية على الحكومة والمصرف المركزي بهدف زيادة تعافي المودعين كان تاكيد من حاكم المركزي رياض سلامة ان مصرف لبنان تعاون وسهل مهمة الصندوق, واصفا الاتفاق بأنه حدث إيجابي للبنان.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان

من ضياء الى رعد…الرصاص الحازم هو الرد على كل الجرائم الصهيونية… حيث لم يعد يجدي إلا المقاومة

في قلب العاصمة المزعومة لكيان العدو أذل إبن جنين بقلب فدائي لا يقهر جيش الإحتلال ومنظومته الأمنية على مساحة فلسطين… من البحر الى النهر…وأمام كل العالم
رمضان كريم بالسواعد وليس بالدعاء فقط… هي ليالي القدر التي لا بد أن تحمل معها عودة الأرض الى طهرها في ساعة حرية آتية لا ريب فيها

في الشأن اللبناني سلة إيجابيات بدأت بإعلان الإتفاق المبدئي الذي توصلت اليه الحكومة اللبنانية مع صندوق النقد الدولي الأمر الذي شكل إنجازا إيجابيا على طريق معالجة الأزمة التي أرهقت الشعب اللبناني وجعلت نسبة غير مسبوقة منه تحت خط الفقر وهو إنجاز سيواكبه مجلس النواب لتأمين التشريعات والاصلاحات الضرورية لإنجاح البرنامج المدعوم من قبل الصندوق وضمان ودائع اللبنانيين والمودعين وفق ما أعلن الرئيس نبيه بري.

وفي الإيجابيات المرصودة جاء إعلان كل من السعودية والكويت عن عودة سفيري البلدين
الى بيروت التي وصلها اليوم السفير الكويتي ثم تبعه السفير السعودي.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون أم تي في

الخليج يعود الى لبنان. فسفيرا السعودية والكويت وصلا الى بيروت في يوم واحد، ولم تفصل بين العودتين أكثر من ساعات قليلة. وتزامنت العودتان مع اعلان اليمن عن عودة سفيرها الى ممارسة مهماته في بيروت . العودتان السعودية والكويتية والقرار اليمني تؤشر الى مرحلة جديدة في العلاقات العربية – اللبنانية.

فالحراك العربي المستجد يأتي قبل سبعة وثلاثين يوما من الاستحقاق الانتخابي في لبنان، وستكون له بلا شك نتائج وتداعيات، خصوصا لما للسفير السعودي من تأثير على الواقع السياسي اللبناني.

اللافت ايضا ان الموقف الخليجي المرن تجاه لبنان يأتي بعد يوم واحد على توصل الحكومة اللبنانية الى اتفاق- اطار مع صندوق النقد الدولي، وبعد حوالى ثلاثة ايام على اعلان البابا فرنسيس نيته في زيارة لبنان. فهل نحن امام مرحلة سياسية وديبلوماسية واقتصادية جديدة بعد الانتخابات النيابية؟ ام ان كل ما يحصل لن يمنع الوطن الصغير من بلوغ مرحلة الارتطام الكبير؟

ماليا ، الورشة الاشتراعية الهادفة الى اقرار قوانين اصلاحية بدأت. وقد احال رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع قانون الكابيتال كونترول على اللجان المشتركة لدرسه، تمهيدا لاحالته على الهيئة العامة. فهل ما يحصل مجلسيا سيؤدي الى تحقيق اي خطوة ايجابية وعملية على الصعيد القانوني قبل الانتخابات، ام ان كل الخطوات تندرج في اطار الاعراب عن حسن النية امام المجتمع الدولي لابقاء الاتفاق – الاطار بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي قائما، تمهيدا لتفعيله في مرحلة ما بعد الانتخابات؟

في الاثناء الحماوة الانتخابية تزداد يوما بعد يوم، وقد اكد البطريرك الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية انه اذا اراد اللبنانيون التغيير فعلا فيجب ان يصوتوا للاشخاص الذين يعتبرون انهم سيقومون بالتغيير. لذلك ايها اللبنانيون، شاركوا بكثافة في الاستحقاق الانتخابي المفصلي. فالتغيير “بدو صوتك وبدو صوتك.. وب 15 ايار خللو صوتكن يغير”.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في

غدا، كل الأنظار المحلية والإقليمية والدولية المعنية بالشأن اللبناني نحو الفوروم دو بيروت.

ليس لأن فريقا سياسيا ينظم مهرجانا انتخابيا هناك، فكل الأفرقاء يفعلون ذلك على مساحة الوطن، بل لأن هذا الفريق السياسي بالذات هو التيار الوطني الحر.

التيار الوطني الحر الذي حمل ما لا يتحمل من مسؤوليات، والذي احتمل ما لا يحتمل من اساءات واهانات وكلام بذيء.

التيار الوطني الحر الذي انفجر الوضع الاقتصادي والمالي على عهد رئيسه المؤسس العماد ميشال عون، من دون أن يكون هو المفجر، بل على العكس، إذ كان هو وحده تقريبا، المحذر قبل سنوات، من وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، من دون أن يلقى آذانا صاغية من معظم الذين يلومونه اليوم، على المستويين السياسي والشعبي والإعلامي.

التيار الوطني الحر الذي اعتبر كثيرون أنه اختفى، أو في طور الامحاء، وأن تسونامي الشتائم والإشاعات والأكاذيب ومحاولات الاغتيال المعنوية المتواصلة في حق رموزه ورئيسه ومسؤوليه، قد فعل فعله، فجرف شعبيته التي بلغت ذات يوم السبعين في المئة وأكثر من المسيحيين وغالبية وازنة من اللبنانيين.

التيار الوطني الحر الذي تكتل الجميع ضده على مدى سنين، لمنعه من تحقيق مشاريعه الطموحة للبنان، بفعل النكد السياسي الذي أقر به ألد خصومه، من الكهرباء إلى التدقيق الجنائي، مرورا بالسدود والنفط وكل قوانين الإصلاح وإجراءاته.

التيار الوطني الحر الذي وصف بالعنصرية يوم نبه من خطر الإرهاب، وحذر من تداعيات مأساة النازحين السوريين، ومن خطر توطين اللاجئين الفلسطينيين على أرض لبنان، بما يحقق مصلحة إسرائيل.

التيار الوطني الحر الذي خونه كثيرون، لأنه نادى بأفضل العلاقات مع سوريا بعد خروج جيشها من لبنان، لما فيه مصلحة البلدين، وبعودتها إلى الجامعة العربية، تماما كما بات الاتجاه العربي العام اليوم.

التيار الوطني الحر الذي صاغ تفاهمات كبرى مع جميع المكونات المجتمعية والأفرقاء اللبنانيين لأهداف وطنية لا سلطوية.

التيار الوطني الحر الذي يشهد له تاريخه في النضال العسكري والسياسي لتحرير لبنان من الاحتلال والوصاية، والذي ليس على ضميره لا عمالة ولا عمولة ولا دم.

فغدا، سيضع التيار الوطني الحر حدا نهائيا للقائلين باضمحلاله. وغدا، سيطرح أمام اللبنانيين لوائحه الانتخابية مع حلفائه على امتداد مساحة الوطن، من الشمال الى الجنوب. وسيكون على اللبنانيين بعدها أن يتأملوا ويفكروا ليختاروا ويقرروا: هل يناصرون انقلاب المنظومة السياسية والمالية والاعلامية التي يعرفونها جيدا على الرئيس العماد ميشال عون، أم ينتصرون للثورة الحقيقية التي انطلقت ذات يوم من عام 1989، بعبارة: يا شعب لبنان العظيم.

ولأننا على مسافة 37 يوما من الانتخابات النيابية، نكرر: تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019. ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية. واجهوا الكل، وأوعا تخافو من حدا، مين ما كان يكون.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي

لا أحد يعاكس صندوق النقد الدولي: الجميع وافقوا، من رئيس الجمهورية الى رئيس مجلس النواب الى رئيس الحكومة، واليوم وافقت جمعية المصارف. الجميع باتوا على قناعة: ما لم يوافق لبنان على شروط صندوق النقد الدولي، لا “سنت” سيدخل إلى لبنان “وتحملوا مسؤولياتكم”.

لكن الموافقة شيء، وترجمة هذه الموافقة شيء آخر، والمطلوب كثير من الحكومة ومن مجلس النواب، وما لم يتم تحقيق ما يطلبه صندوق النقد، فإن الوضع سيكون أسوأ بكثير.

المطلوب من الحكومة هو الآتي:

وضع خطة لاعادة هيكلة المصارف وتوقيع اتفاق مبدئي مع شركة عالمية من اجل تقويم اوضاع اكبر 14 مصرفا، على ان يترافق ذلك مع اقرار الحكومة لسياسة نقدية واعادة هيكلة الدين العام عبر تقويم الرسوم الجمركية والضرائب ما سيسمح لاحقا برفع رواتب القطاع العام لاعادة تفعيله.

اما المجلس النيابي فعليه اقرار خطة اعادة هيكلة المصارف التي ستضعها الحكومة اضافة الى اقرار موازنة 2022 التي تشكل خطوة اساسية. من التشريعات الملحة التي تضمن مكافحة الفساد هو اقرار قانون اصلاحي للسرية المصرفية يتلاءم والمعايير العالمية.

فيما خص المصرف المركزي فقد تم الاتفاق على وقف سياسة اقراض الدولة ما يعني ان ما من سلفات او سياسة دعم عشوائية بعد الان.

المطلوب من مصرف لبنان هو تحديد موجوداته بالذهب والعملة الصعبة ورفع احتياطه بالعملة الصعبة والعمل على توحيد سعر الصرف لا تثبيته.

تطور آخر من شأن نتائجه التأثير بشكل أو بآخر في موضوع الانتخابات:

اضراب مفتوح لدبلوماسيي الادارة المركزية في وزارة الخارجية في بيروت ونقمة كبيرة للبعثات الدبلوماسية في الخارج.

اسباب الاضراب المفتوح تعود الى نقطتين اساسيتين: الاولى ان الدبلوماسيين في الخارج لم يحصلوا منذ شهرين على رواتبهم اذ لم يتم تحويلها لهم وهم يتقاضونها بالدولار بحكم معيشتهم وعملهم في الخارج وهو ما بدأ يخلق نقمة دبلوماسية قد تذهب الى حد اضراب الدبلوماسيين في الخارج أيضا.

سبب آخر لهذا الاضراب ويعود الى عدم اقرار التشكيلات الدبلوماسية من قبل الحكومة بسبب خلاف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وفريق رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

=======

 

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد

رمضان كريم في فلسطين حيث وقف رعد الحازم في مواجهة كاسر الأمواج وبما يشبه تسونامي من رصاص عاشت تل أبيب أسوأ لياليها بعملية فدائية نوعية أوقعت ثلاثة قتلى وعشرة جرحى قبل أن يرتقي منفذها القادم من جنين إلى رتبة شهيد في يافا. صدى العملية تردد على الأراضي اللبنانية رصاص ابتهاج أطلق من المخيمات الفلسطينية ليختلط الأزيز بزخات رصاص من سلاح عائلي فالت تخطى أجواء الضاحية الجنوبية ووصلت أصوات الاشتباكات المسلحة إلى العاصمة بيروت فماذا لو حصل ما حصل في كافيه 77 وقبلها في باب التبانة يوم الاستحقاق الانتخابي؟

والاستحقاق المترنح على أمن سلاح متفلت دونه أيضا إضراب السفراء الدبلوماسيين على أبواب صناديق اقتراع المغتربين ويأتي هذا الإضراب الذي دخل يومه الثاني بعد سحب ملف التشكيلات الدبلوماسية من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة ما يعني حكما عرقلة المرحلة الأولى من الاقتراع ك “بروفا” لتطيير الاستحقاق عن بكرة أبيه.

كل السلطة قلبها على الانتخابات المقبلة وسيوفها عليه وصمام أمنها مرتبط ببقاء الأمور على ما هي عليه لكن رياح صندوق النقد الدولي لا تجري بما تشتهي سفن السلطة فاتفاق الإطار الموقع بين الصندوق والحكومة اللبنانية حشر الجميع في الزاوية وشروطه في الإصلاح ومحاربة الفساد وهيكلة المصارف وتوحيد سعر الصرف وإجراء الانتخابات والتدقيق الجنائي وصولا إلى الكابيتال كونترول باتت لزوم ما يلزم.

وعليه فقد أحال اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري مشروع الكابيتال كونترول المعدل إلى اللجان النيابية المشتركة وإلى أن يؤدي اتفاق الإطار إلى ترسيم الطريق نحو تنفيذ الإصلاحات فإن الكويت والرياض فتحتا ممرا آمنا لعودة العلاقات الدبلوماسية مع لبنان إلى سابق عهدها بعودة سفيريهما وليد البخاري وعبد العال القناعي إلى بيروت, على أن يكون ربيع لبنان على موعد مع استقبال الحبر الأعظم في حزيران المقبل.

ولما كان العهد يتظلل بركة البابا لمسح رذائل خمس سنوات ونصف من الانهيار فانه لم يكتف بطريق روما, وصار لدينا: عونية في باريس كان الامر سيعد زيارة عادية لولا أن المسافرة على الدرجة الانتخابية هي قاضية تحمل صفة المدعية العامة لجبل لبنان الاستئنافية مسافرة زادها الخيال، شبهت لنا أن الدعوة من مجلس الشيوخ الفرنسي، واذا بها تأتي برعاية مرشح عن دائرة “المولان روج” الفرنسية المنزل الى انتخابات طرابلس بمظلة غريبة عن ناسها أخذت غادة بيد عمر.. وسار بها في العاصمة الفرنسية خرقا لمبدأ الحياد الانتخابي والفصل بين السلطات القضائية عن الهلوسات الانتخابية.

ومغادرة الغادة القضائية حصلت من فوق الحاجز الرسمي اذ إنها لم تنتظر حصول الاذن من وزير العدل على السفر الذي جاء عبر طرق ملتوية وحيال هذا الخرق وقبله تسجيل أكثر من اثنتي عشرة شكوى ضد القاضية غادة عون في للتفتيش القضائي.

فقد تحرك البركان الخامد.. وأعلن رئيس التفتيش بركان سعد اخيرا احالة عون الى التحقيق وما يمكن سؤاله للقاضية التي تسلك طريق النزاهة على ما تدعي: هل انها مخولة السفر المشبوه بالتغطية المالية؟ هل الامر مستعجل لدرجة اهمال الحصول على الاذن الرسمي؟ لماذا ادعيت أنك مدعوة من مجلس الشيوخ فيما الزيارة أثبتت أن الامر لا يتعدى الاجتماع ببضعة نواب فرنسيين.

كما يجتمع سيمون ابي رميا الملفوح فرنسيا مع ايلي الفرزلي في مجلس النواب والاهم كيف تقدمين الوشاية بزملائك القضاة وتصنفينهم بين خوف وهرب؟ والاسئلة لا تنتهي عن مصادر غادة عون القوية التي تدير منها المنصة القضائية فمن خلال اتصالاتها وصورها وغزواتها كان الفريق المؤازر ينضوي على فيلق عمر حرفوش ورامي عليق.. سقط واحد بالتقادم والتدافع واستقرت على ابن طرابلس.. أما الثالث فهو بدوره مرشح للانتخابات في الجنوب، وبذلك تكتمل عناصر الشكوى والريبة المشروعة.