محمد رعد حليف من يجاهر بالسلام والتطبيع

خاص – Lebanese Politico

نبّه أحد المرشحين السياديين للإنتخابات النيابية مسؤولي “حزب الله” إلى عدم التوغّل كثيراً في تخوين الآخرين الرافضين لسلاحه الذي أدّى بلبنان إلى منزلقات خطيرة على كافة الأصعدة السياسية، الإقتصادية والدبلوماسية على صعيد علاقات لبنان مع محيطه العربي والمجتمع الدولي.

وأشار المرشح نفسه إلى أن الحزب هلّل لزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات التي تطبّع مع العدو الإسرائيلي متجاوزاً إدعائه الممانع وكأن هناك تطبيع بسمنة وتطبيع بزيت، كما أن الحزب متحالف مع التيار الوطني الحر الذي يجاهر على لسان قيادييه بأنه لا يريد أن يرمي إسرائيل في البحر وبأنه لا يوجد خلاف إيديولوجي مع الكيان الغاصب وأنه يرغب بالسلام معها، وبالتالي فعلى الحزب أن يتراجع عن اتهام الذين يرفعون شعار لا لسلاح المقاومة بأنهم يريدون الإرتماء في أحضان إسرائيل على حد تعبير رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد.