باسيل بين فوقيّة ٢٠١٨ ورضوخ ٢٠٢٢

خاص – Lebanese Politico

قارن أحد المراقبين بين النّهج الذي اتّبعه رئيس التيار الوطني الحر النائب في تشكيل اللوائح الانتخابية عام ٢٠١٨ وبين ما اعترى حركته في هذه الدورة.

ففي حين كان يجلس باسيل في مقرّه منذ أربع سنوات يستقبل المرشّحين واحداً تلو الآخر، ينتقي مَن يريد ويُرحّل مَن لا يرغب بضمّه للوائح، يُجري ما يُشبه فحوصات تنتهي بإعلان نجاح هذا وهزيمة ذاك، بات اليوم يُعاني أشدّ معاناة في إيجاد مرشّح من خارج كوكب “التيار” يرتضي الدخول إلى لوائحه ويُجاهد لفرض مطالبه بعد أن كان يضع الشروط على الجميع.

ومن آخر الأمثلة التي استعرضها المراقب في مجلس مغلق هو ما رافق تشكيل لائحة حلفاء حزب الله في دائرة الشوف عاليه، حيث نجح رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان بفرض شرطهما على باسيل، فرضخ الاخير لضمّ الوزير السابق ناجي البستاني إلى لائحتهم المشتركة، تجنّباً لخيار خوضها منفرداً.