“النقابة تنتفض” تنهب نقابة المهندسين

خاص – Lebanese Politico

“كلن يعني كلن” هو الشعار الذي أطلقته ساحات ١٧ تشرين بوجه المنظومة الحاكمة بأكملها، لتُقدّم نفسها كخيارٍ بديلٍ سُمّي بـ”القوى التغييرية”، بحيث شكّلت الانتخابات النقابية والطلابية أولى الاستحقاقات المتاحة أمام هذا المكوّن المُستحدث في الحياة السياسية اللبنانية، لتُبنى قراءة الاستحقاقات الاكبر بناءً على قدرتها الاستقطابية من جهّة وخطواتها العملانيّة من جهّة ثانية.

بعد نجاح لائحة “النقابة تنتفض” من الانتصار في نقابة المهندسين في بيروت حيث فاز النقيب الجديد عارف ياسين، شخصت الانظار إلى النهج التغييري الذي سيُعتمد داخل أروقة إحدى أكبر النقابات في لبنان.

اليوم وبعد تسعة أشهر على انقضاء الاستحقاق النقابي، تشهد أروقة النقابة حالاً من ذهول المراقبين لسلوك المجلس الجديد الذي تُسيطر عليه “القوى التغييرية” حيث باتت الشّبهات تحوم حول الادارة المالية للملفات مع ارتفاع الميزانيات بأضعاف سابقاتها، إضافة إلى إصرار “تغييري المجلس” برفض إدخال شتّى أنواع الرقابة والتدقيق.

فهل باستنساخ أساليب المنظومة والسلطة الفاسدة يقوم التغيير المنشود؟ وقائع نضعها برسم الرأي العام عشيّة الاستحقاق النيابي المصيري، خاصةً مع تخوّل المحلّلين من تضمين معظم لوائح “الثورة” وجوه من صلب تحالف الفساد والسلاح السلطوي.