إنقلاب كتائبي في زحلة

خاص – Lebanese Politico

وقع قرار حزب “الكتائب” بدعم لائحة “سياديون مستقلون” التي يرأسها النائب ميشال ضاهر كالصاعقة على جمهور الحزب في قضاء زحلة، خصوصاً أنّ العلاقة التي تجمعهم مع ضاهر تشوبها الكثير من الخلافات والحساسيات والتي لم تبدأ لدى خوضه المعركة السابقة على لائحة التيار الوطني الحر ولا تنتهي عند خطابه البعيد عن مسيرة المقاومة اللبنانية التي تشكّل “الكتائب” جزءًا لا يتجزأ منها، خصوصاً مع الممارسات التي أرساها في المدينة خلال سنوات ولايته الاربعة.

الاعتراض الكتائبي في زحلة لم يقف عند حدود دعم لائحة ضاهر، بل لكون القيادة المركزية في الصيفي قطعت الطريق على المرشح الحزبي الاكثر شعبية أيّ النائب السابق ايلي ماروني ولم تبادر إلى ترشيح حزبيّ آخر بل اتّخذت قراراً يتجيير أصوات الكتائبيين لصالح مرشّحين أبعد ما يكونوا عن “الكتائب” ومسيرتها النضالية وخطابها السيادي، في نهج سرى على الاغلبية الساحقة من الدوائر الانتخابية.

ويُشير مطّلعون إلى أنّ معظم ناخبي “الكتائب” يميلون إلى دعم لائحة “زحلة السيادة” التي تضمّ مرشّحي “القوات اللبنانية”، لكونها تجسّد بشكل كبير تطلّعات وهواجس أبناء المدينة وبلدات القضاء كما تشكّل نموذجاً عن النهج السيادي الذي يُشبه زحلة في الوقت الذي يقترب خطاب ضاهر إلى النهج الرمادي والمتلوّن.