هل تكتمل لائحة القوات في جزين بانضمام المهندس وسام الطويل؟

خاص – Lebanese Politico

يتّجه المهندس وسام الطويل إبن بلدة الحمصية الجزينية للتحالف مع القوات اللبنانية لتكتمل اللائحة جزينياً بثلاثة مرشحين لخوض الإنتخابات على مقعدين مارونيين ومقعد كاثوليكي بانتظار استكمال اللائحة صيداوياً، ويذكر بأن المهندس الطويل هو أحد الأعضاء الناشطين البيئيين في المجتمع المدني وقد شارك في ثورة “١٧ تشرين” وفي رفض مشروع سد بسري.

متابعة للموضوع تواصل موقعنا مع المهندس الطويل الذي كشف لنا بأن التحالف مع القوات اللبنانية بات بحكم المنجز بانتظار الإعلان النهائي، وعن سبب اختياره التحالف مع القوات من دون غيرها من القوى في الدائرة التي تضم صيدا-جزين أجاب الطويل بأن هذا القرار لم يأتِ من عبث وبأنه أجرى لقاءات سياسية واستشارات شعبية أجمعت على أن القوات اللبنانية هي الأقرب إلى المبادئ العامة الوطنية والمحلية الجزينية التي تشكّل برنامج عمله الذي ترشّح على أساسه، إضافة إلى المزاج الشعبي التوّاق للتغيير بعدما غرقت جزين في السنوات الماضية في النسيان والإهمال البيئي والشلل الإنمائي.

وحول القواسم المشتركة، أوضح المهندس وسام الطويل بأن النظرة متطابقة مع القوات اللبنانية لجهة الجمهورية القوية صاحبة السيادة على أراضيها، وتأييد الحياد مع الإنفتاح على العالم العربي والمجتمع الدولي، دعم القوى العسكرية والأمنية، محاربة الفساد وتقديم نموذج جديد في إدارة الدولة وأثبتت القوات في الفترة المحدودة لمشاركتها الحكومية أنها اعتمدت نهجاً قائماً على النزاهة والكفاءة والمساواة، كما تشكل اللامركزية الإدارية الموسعة قاسماً مشتركاً مع أهداف القوات.

وعلى الصعيد الجزيني يتفق المرشح الطويل مع القوات على ضرورة تثبيت الأهالي في قراهم ودعمهم للبقاء في أرضهم، والمحافظة على حسن الجوار مع الأقضية التي تحيط بجزين، إضافة إلى تنمية المنطقة عبر تطوير البنى التحتية ومستوى الخدمات وتشجيع الإستثمارات الزراعية والمحافظة على الثروة الحرجية وخاصة أحراج الصنوبر لتعود جزين مقصداً سياحياً وبيئياً بعد تأمين تلك المتطلبات.