افرام يقطع الطريق على الصايغ: الصهر أولاً!

خاص – Lebanese Politico

على عكس ما يُروّج عن وضوح المعركة الانتخابية في دائرة جبل لبنان الاولى، فإنّ ما تخفيه الحسابات والقرارات الداخلية تُنبىء بمفاجآت غير متوقّعة.

فبعد إعلان التحالف بين افرام وحزب الكتائب الذي رشّح نائب رئيسه الوزير السابق سليم الصايغ عن أحد المقاعد المارونية الخمسة في كسروان، بُنيت حسابات قيادة الصيفي على الدفع باللائحة لبلوغ حاصلين انتخابيين، يذهب الاول لافرام ويحصد الصايغ الثاني ولو عبر الكسور.

وبعد احتدام المعركة وظهور بقيّة اللوائح، تبيّن أنّ قدرة لائحة افرام على بلوغ الحاصل الثاني غير محسومة وتحتاج إلى استنفار كافّة المؤيدين في كلّ من قضائيّ جبيل وكسروان، وهذا ما لم يُترجم بشكل فعلي في جبيل، حيثُ أنّ الكتلة الناخبة التي يمتلكها افرام في جبيل والتي تُقدّر بحوالي ١٦٠٠ صوت معظمهم من العاملين في شركته، لن تصبّ لصالحه بل لصالح لائحة التيار الوطني الحر وتحديداً النائب السابق والمرشح وليد خوري، وذلك بإيعاز مباشر من افرام نفسه.

وتتحدّث مصادر عاملة في “مشروع وطن الانسان” أنّ هدف افرام من دعم خوري وهو نسيبه بالمصاهرة، يأتي من باب قطع الطريق على استثمار حليفه الكتائبي (الصايغ) لرفع الكسر الانتخابي في حساب الحواصل والاستفادة من مقعد ثانٍ كونه سينضمّ إلى كتلة “الصيفي” وليس إلى تمثيل مشروع افرام، في الوقت الذي يُجسّد خوري فرصة أقرب وأكثر واقعيّة للانضمام إلى افرام بعد الانتخابات بفعل الروابط العائلية والاستقلالية التي يتمتّع بها.