افتتاحيات الصحف

افتتاحيات الصحف ليوم السبت 12 آذار 2022

 

افتتاحية صحيفة النهار

انطلاق الاستنفار الانتخابي وسط تحديات الانهيار

تحول شهر “آذار الهدار” هذه السنة إلى أكثر أشهر السنة اثارة للعواصف التي لن تقف فقط عند حدود العاصفة القطبية الجليدية التي هبت في اليومين الماضيين على لبنان، وستستمر إلى مطلع الأسبوع المقبل، بل ان ما بعد منتصف آذار سيحمل معه أيضا عواصف استنفار سياسي وحزبي تقليدي ومجتمع مدني محدث على خلفية بدء المرحلة الحاسمة من العد العكسي للانتخابات النيابية. ذلك انه اعتبارا من الثلثاء المقبل في الخامس عشر من آذار ستبدأ واقعيا المرحلة الحاسمة لاكتمال صورة السباق الانتخابي في الدوائر الانتخابية الـ15 في كل المحافظات والاقضية بعد ان يقفل منتصف ليل الثلثاء باب تسجيل الترشيحات. ومع انقضاء هذا الموعد سيبدأ تباعا اعلان اللوائح والتحالفات الانتخابية علما ان الموعد النهائي لتسجيل اللوائح الانتخابية هو الرابع من نيسان المقبل. ولا يتصل العد العكسي لمرحلة الشهرين الأخيرين الحاسمين الفاصلين عن موعد الانتخابات في 15 أيار المقبل على استكمال الإجراءات القانونية التنفيذية لعمليات تسجيل الترشيحات واللوائح اذ ان الانهيار الذي يعيشه لبنان يجعل من مهلة الشهرين المتبقية للانتخابات محكاً بالغ الدقة والصعوبة وربما الخطورة على مستويات ثلاثة، كما يؤكد ذلك المعنيون الرسميون والمراقبون السياسيون. فثمة أولا تحد كبير جدا للحكومة والسلطة بكل وزاراتها واداراتها وأجهزتها الأمنية في استكمال إجراءات إنجاح الاستحقاق، وسط رصد الداخل والخارج للمطبات الكبيرة والكثيرة التي قد تواجه انجاز هذه الإجراءات بما يكفل الحدود القصوى من الكفاءة والنزاهة والشفافية والجاهزية لاجراء الانتخابات. وثمة ثانيا الاستحقاق الاجتماعي الأخطر اطلاقا اذ ان البلاد تنزلق بخطورة عالية، واكثر من أي مرحلة سابقة، نحو تفاقم هائل في الظروف المعيشية والخدمات خصوصا ان تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا فاقمت إلى حدود كبيرة أزمات النفط ومشتقاته والكهرباء والامن الغذائي الامر الذي سيضاعف المشقات والمصاعب في الأسابيع المقبلة. اما البعد الثالث في هذا التحدي فيتمثل في توفير معايير الاستقرار السياسي والأمني لحماية الاستحقاق وعدم تعريضه لاخطار غير محسوبة قد يراد منها الإطاحة به وسط ظروف دولية تحول دون أي اهتمام خارجي ملموس وفعال بالوضع في لبنان اقله في هذه المرحلة.

 

 

ومع دخول البلاد تدريجيا في مدار الانطلاق الفعلي نحو الحقبة الانتخابية، بلغ عدد المرشحين الذين تسجلوا للانتخابات 517 مرشحا بعدما قدم 98 شخصا ترشيحاتهم أمس. ويتوقع ان يرتفع عدد المرشحين بنسبة كبيرة يومي الاثنين والثلثاء قبل انتهاء مهلة التسجيل.

 

تحركات الكتل

ويوم الاثنين المقبل، يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمرا صحافيا، في الثالثة بعد الظهر، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في اول مقاربة إعلامية له للاستحقاق الانتخابي ويخصصه لملف #الانتخابات النيابية، ويعلن على الارجح لائحة مرشحيه. كما ان كتلا كبيرة تتهيأ لاعلان مرشحيها اذ ان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل سيعلن اسماء مرشحي التيار في كل المناطق اللبنانية يوم غد الاحد بعد ان يحسم امر الترشيح في بعض المناطق، لا سيما في المتن في ضوء عدم تحديد النائب الياس بو صعب قراره النهائي المتوقع ان يعلنه يوم السبت المقبل لجهة ترشحه او عزوفه، على ان يقدم مرشحو “التيار” ترشيحاتهم رسميا الاثنين.

 

كذلك علم في هذا الصدد، أن لقاءً مهماً سيعقد اليوم في المختارة لنواب ووزراء ومرشحي الحزب التقدمي الإشتراكي و”اللقاء الديموقراطي”، وقياديين من الحزب، وينقل وفق المعطيات المتوفرة، أن هذا اللقاء قد يؤدي إلى بلورة المسألة الانتخابية من جوانبها كافة، وتحديداً على خط المرشحين، ليصار بعد ذلك إلى الدخول في استنهاض وتجييش المحازبين والقواعد الشعبية.

 

وتستعد مجموعة من “قوى التغيير”، مؤلفة من مجموعات وأحزاب “تغييرية” من كل لبنان، لإطلاق ورقة سياسية مشتركة وآلية وطنية لتوحيد لوائح قوى التغيير، لافتة إلى “أننا نتداعى كقوى تغيير من أجل وحدتنا تحضيرا لخوض الانتخابات النيابية سوية. اللبنانيون واللبنانيات يطالبوننا بوحدة الصف لمنحنا الثقة لكسر المنظومة”. وتعقد هذه القوى لقاءها في الرابعة والنصف بعد ظهر اليوم السبت في سن الفيل.

 

 

عزوف ميقاتي

وفي مقلب اخر من المشهد الانتخابي في مطالعه يفترض ان تتبلور في مطلع الأسبوع المقبل صورة نتائج التحركات واللقاءات التي اجراها الرئيس فؤاد السنيورة في شان تشكيل لوائح انتخابية خصوصا في بيروت. ولعل التطور البارز الذي اتضح في الساعات الماضية تمثل في اتجاه رئيس الحكومة #نجيب ميقاتي إلى حسم موضوع ترشحه سلباً أي بعدم الترشح الامر الذي سيترك انعكاسات على مستوى الجهود التي تبذلها مراجع وشخصيات سنية لملء فراغ “تيار المستقبل” بعد قرار عدم مشاركته في الانتخابات.

 

وامس اعلن عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار، عزوفه عن خوض الانتخابات النيابية المقبلة التزاما بقرار الرئيس سعد الحريري. وقال انه “على الرغم من ترك الرئيس سعد الحريري الحرية لنواب كتلة المستقبل للترشح أو عدمه، ولكنه في خطابه الأخير أكد أنه لن يترشح شخصيا لا هو ولا أي أحد من عائلته. وكعضو مؤسس في تيار المستقبل، وكمواكب لعمل الرئيس رفيق الحريري منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإن لي الشرف أن أعتبر نفسي من هذه العائلة”.

 

كما أعلنت عضو “كتلة المستقبل” النائبة رولا الطبش جارودي التزامها قرار الرئيس سعد الحريري “.

************************************************

افتتاحية صحيفة نداء الوطن

صراع “المركزي” والمصارف يطيح رواتب الموظفين

“تزييت” الماكينات بدأ: إلى الانتخابات دُر!

 

إذا كان معلوماً أن العاصفة الطبيعية التي تضرب لبنان بفعل المنخفض الجوي (GRETTA) حملت معها الأمطار والرياح والثلوج، فليس معلوماً بعد ماذا سيحمل الأسبوع المقبل من عواصف سياسية مع دخول البلاد فعلياً مدار الانتخابات النيابية، على مسافة أيام من إقفال باب الترشيحات رسمياً.

 

فمع بدء العد العكسي لاستحقاق 15 أيار، يبدو أنّ الحماوة الانتخابية ستكون على أشدها مع بدء جميع الأطراف والقوى “تزييت” ماكيناتها للانطلاق في ترشيحاتها على أرض المعركة، والتي ستكون بطبيعة الحال مصحوبة بكلام سياسي مرتفع النبرة، بدءاً مع التصعيد المرتقب لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل غداً، مروراً بالمؤتمر “الانتخابي” الذي يعقده رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد غد الاثنين، وما بينهما محطة سيادية لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في مناسبة 14 آذار في اليوم نفسه، علماً أن هذه المناسبة سبقها تثبيت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان إدانة 3 من قياديي وعناصر “حزب الله” في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في وقت يستمر “الحزب” في إطلاق مواقفه التصعيدية “النافرة” لا سيما على أعتاب تعليق مفاوضات فيينا وترنح “الاتفاق النووي” مع إيران، وليس آخرها إعلان رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أمس أنّ “المعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة” هي المعادلة التي تبقى لُبّ ومحور الإستراتيجيّة الدفاعية التي تحمي لبنان… وكلّ ما عدا هذا الكلام لا يحمي لبنان”.

 

غير أنّ كل مشهد الاستعدادات الانتخابية، لا يعني بحسب بعض المراقبين أنّ محاولات “تطيير” الانتخابات ستتوقف، وسط تخوف كثيرين من استئناف “التيار الوطني الحر” محاولات توتير الاجواء في سياق التعبئة السياسية للتشويش على الاستحقاق، ربطاً بإثارة جملة ملفات “توتيرية” ترمي إلى تعكير الأجواء و”تفجير” أرضية التحضيرات اللوجستية الجارية لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 15 أيار.

 

وبناء على ما تقدّم يتأكد جلياً أن لبنان يسير مبدئياً إلى انتخاباته البرلمانية تحت وطأة واقع اقليمي ودولي متفجر وخطير يُخشى أن تطال تردداته الساحة اللبنانية من باب تطيير الانتخابات والترسيم الحدودي على حد سواء… أما اقتصادياً ومالياً واجتماعياً ومعيشياً، فمن تحت “دلفة” اعتباطية قرارات الحكومة، إلى تحت “مزراب” مصرف لبنان يسير موظفو القطاع العام، ومعهم كل الاقتصاد، من دون مظلة تقيهم شر الإجراءات التضليلية. إذ بات من الصعب الحصول على أكثر من 60% من الزيادة المقرة على الراتب بقيمة تتراوح بين مليون ونصف المليون ليرة وثلاثة ملايين ليرة، بينما الـ 40% المتبقية ستخصص للشراء عبر البطاقات المصرفية، أو التسديد بواسطة الشيكات، لكنّ المشكلة المستجدة تمثلت بإيقاف كل المؤسسات التجارية العمل بالبطاقات كلياً، كالمحطات، أو جزئياً كالسوبرماركات.

 

ولم يتأخر مصرف لبنان على ضوء الزيادات المقرة على رواتب الموظفين، بإعلام المصارف أنه سيغطي فقط 60% من المساعدات الاجتماعية المذكورة نقداً، وليس 100% منها كما كان يتوقع الموظفون والمتقاعدون. وعليه ستلتزم المصارف بقرار المركزي كما أشارت في بيان أمس “متمنيةً على وزارة المالية ومصرف لبنان توضيح المسألة للموظفين، تفادياً لأي إشكالات على صناديق المصارف وفروعها، ولتجنب أي انطباعات خاطئة من قبل موظفي القطاع العام”.

 

لكنّ المصارف التي تبرأت من أي مسؤولية في اقتطاع جزء كبير من المساعدات الاجتماعية النقدية، “لم تقل في بيانها أن توقّف المؤسسات عن قبول بطاقات الإئتمان مرده إلى احتجازها الودائع بالليرة، ومنع المؤسسات من سحب حاجاتها النقدية منها، أو حتى تحويلها إلى حسابات موظفيها لتسديد رواتبهم”، بحسب ما يلفت خبير اقتصادي، بل هي ذهبت أبعد باتجاه “فرض عمولات تصل إلى 12% من قيمة السحوبات”.

 

وبالاضافة إلى تكبد المواطنين خسائر كبيرة جراء توقف أغلبية المؤسسات عن قبول وسائل الدفع الالكترونية، فإنّ “الخسائر على الاقتصاد ستكون أكبر بكثير” وفق ما يحذر الخبير الاقتصادي، فـ”الأموال المحتجزة بالليرة أصبحت حبراً على ورق. وهي ستؤدي إلى أمرين مؤكدين، خسارة الليرة في الحسابات لجزء من قيمتها، على غرار ما حصل مع الدولارات المحجوزة، التي خسرت نحو 80% من قيمتها الحقيقية، لتنشأ في ظل هذا الواقع تعاملات “البيرة”، أي الليرة البنكية التي يتوقع أن تخسر ما لا يقل 25% من قيمتها، بمعنى أن الشيك بمليون ليرة سيباع في السوق بـ750 ألف ليرة نقداً أو حتى أقل، وهذا ما يقودنا إلى النتيجة الثانية للقرار، وهي: “المضاربة على الليرة في السوق السوداء” وفي جميع الحالات سيدفع المودعون والمؤسسات ومن خلفهم الاقتصاد الجزء الأعلى من الخسائر المتوقعة جراء ذلك”.

 

 

************************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

 

برّي يُعلن ترشيحات «أمل» الإثنين وميقاتي يدرس الموقف

إشتعلت أمس على جبهة الاستحقاق النيابي ترشيحاً وعزوفاً عن الترشيح، وما بينهما من تنافس على الترشيح لهذا المقعد النيابي او ذاك في هذه الدائرة او تلك، في ظل مشهد يؤكّد نظرياً انّ الانتخابات ستجري في موعدها منتصف ايار المقبل، فيما يُطرح عملياً في المقابل اكثر من سؤال حول مدى إمكانات الدولة وقدرتها اللوجستية ادارياً وأمنياً على ضمان إنجاز العملية الانتخابية بسلاسة ويسر، في ضوء الانهيار الذي تعيشه البلاد على كل المستويات، وكذلك في ضوء الضائقة المعيشية المتفاقمة التي تدفع الناس الى الكفر بكل شيء، والإحجام عن المشاركة في اقتراع يمكن ان يعيد إنتاج سلطة يتهمون مكوناتها بكل البلاوي التي أصابت البلاد والعباد.

إنتخابياً، يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمراً صحافياً، عند الثالثة بعد ظهر بعد غد الاثنين في مقر رئاسة المجلس في عين التينة، يخصّصه لملف الانتخابات النيابية.

وعلمت «الجمهورية»، انّ بري سيتحدث خلال المؤتمر عن الانتخابات النيابية، ويؤكّد حصولها في موعدها، رداً على كل التكهنات بتأجيلها، ويعلن اسماء مرشحي حركة «امل» في كل الدوائر الانتخابية، وخصوصاً في بيروت وجبل لبنان والبقاع والجنوب. ورجّحت مصادر مطلعة ان تشهد هذه الترشيحات تغييراً يشمل 3 وجوه من نواب «أمل» الحاليين. وعلمت «الجمهورية»، انّ كتلة «التنمية والتحرير» البالغ عددها 17 نائباً، تقدّمت في الساعات الماضية بطلبات الترشيح الى وزارة الداخلية، وقد شمل التغيير4 منها هم: ياسين جابر، علي بزي، انور الخليل ومحمد نصرالله. وحلّ مكانهم كل من ناصر جابر وأشرف بيضون ومروان خير الدين وقبلان قبلان. واكّدت مصادر الماكينة الانتخابية لكتلة «التنمية والتحرير»، انّ محركاتها بدأت العمل منذ مدة طويلة، ولم تضع يوماً في حسبانها إمكانية تأجيل الانتخابات، فهي تعمل وكأنّ هذا الاستحقاق حاصل غداً، فمنذ اشهر وبُعيد إقرار التعديلات على القانون الانتخابي في جلسة 22 من تشرين الاول الماضي، وبتوجيهات مباشرة من بري، أعدّت العدّة وشكلّت اللجان التي توزعت على الارض وانطلقت في اجتماعات المناطق والاقاليم وبدأت بالتواصل المباشر مع الناس.

ميقاتي والسنيورة وفي هذه الأجواء، وقبل ايام على إقفال باب الترشيحات الثلثاء المقبل، تقلّص هامش المناورة امام موجة الترشيحات. وفي الوقت الذي تردّد انّ الرئيس فؤاد السنيورة قرّر العزوف عن الترشح، ربطت المراجع المطلعة موقفه بخطوة مماثلة يمكن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان يخطوها، لأنّه يريد إدارة العملية الانتخابية من موقع المستقل، ومعه أعضاء حكومته كاملة.

وقالت اوساط حكومية لـ«الجمهورية»، انّ مشهد الانتخابات النيابية في الشمال لم يتضح بعد، وانّ رئيس الحكومة ما زال يدرس الموقف، وإن كانت فكرة العزوف عن الترشح واردة لديه. ولفتت الى انّ ميقاتي كان من الأوائل الذين اعلنوا انّهم سيمتنعون عن الترشح للانتخابات، انطلاقاً من كونه رئيساً لحكومة من مسؤوليتها إجراء الانتخابات. فهو يرى انّ من حيث المبدأ لا يجوز له ولا لوزراء حكومته الترشح للانتخابات، لضمان اجرائها بعيداً من أي تدخّل فيها صرف للنفوذ. وإلى ذلك، علمت «الجمهورية» من مصادر قريبة من السنيورة، انّه لم يتخذ بعد أي موقف نهائي، ترشيحاً او عزوفاً عن الترشيح، وانّ موقفه سيتبلور الثلثاء المقبل، قبل ساعات من انتهاء مهلة تقديم الترشيحات منتصف ليل الثلثاء ـ الاربعاء. وقالت هذه المصادر، انّ السنيورة سيشكّل لائحتين في بيروت وطرابلس، وسيكون له مرشحين في دوائر صيدا والشوف والبقاع. وفي غضون ذلك، عزف النائبان رولا الطبش (بيروت) ومحمد الحجار (الشوف) عن الترشح للإنتخابات، التزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري، ويُنتظر ان يعزف آخرون من اليوم وحتى الثلثاء المقبل. وفي الموازاة، يعلن رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل اسماء مرشحي التيار في كل المناطق اللبنانية غداً الاحد، بعد ان يكون قد حسم امر الترشيحات في بعض الدوائر. وفي انتظار ان تثبت هذه المواقف بالإعلان عنها جهاراً في الأيام القليلة المقبلة، تنتظر الاوساط السياسية والنيابية ان يرتفع عدد المرشحين الى الحدّ الأقصى، قياساً على حجم الترشيحات في الدورة السابقة العام 2018، بعدما ارتفع عدد المرشحين في نهاية دوام يوم أمس الى 517 مرشحاً من بينهم 69 امرأة، وهو ما اقترب منذ نهار امس، وقبل إقفال باب الترشيحات ليل الثلاثاء ـ الأربعاء المقبل، إلى عدد مرشحي الدورة السابقة التي شارك فيها 597 مرشحاً عند إصدار اللائحة النهائية بالترشيحات المقبولة التي سمحت بهذا العدد من أصل 911 تقدّموا بطلبات الترشح، ولم تكن مستندات ملفات المرفوضين منهم بكل المواصفات القانونية والإدارية المطلوبة.

البلد مفلس وفي المواقف السياسية، اكّد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد خلال لقاء سياسي في الجنوب، أنّ «المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة هي المعادلة التي تبقى لبّ ومحور الإستراتيجية الدفاعية التي تحمي لبنان»، مشدّداً على أنّ «كل ما عدا هذا الكلام لا يحمي لبنان». وقال انّ «البلد مفلس وبلد الشاطر بشطارته إذا استطاع ان يسرق ولم يره احد، اما عندما تتمّ المطالبة بتدقيق جنائي في المصرف المركزي تقوم الدنيا ولا تقعد»، متسائلاً: «لماذا كل طائفة تصلي لطائفة، هل الحرامي له طائفة أيضاً؟ في حين أنّه يجب أن يطال التدقيق من يطال». واضاف: «إما أن نريد إصلاحاً حقيقياً، وإما أن نضحك على بعض. حزب الله لا يريد أن يضحك على أحد، والمرتكب يجب أن يُعاقب، وعلى الأقل يجب أن نسترد منه ما أخذه من أموال الناس. لذا إذا أردنا أن نبني دولة تخدم شعبها وتسهر على مصالحه، يجب أن نفكر بهذه الطريقة، فنحن نفكر بهذه الطريقة، ونتمنى ان يفكر غيرنا مثلنا، لنضع يدنا بيده ونتجاوز كل العقبات التي تهدّد إقتصادنا وأمننا ووحدتنا وعلاقاتنا الإجتماعية وصورتنا في العالم».

إقفال التعيينات العسكرية ومن جهة ثانية، أُقفل أمس ملف التعيينات العسكرية، بعدما وقّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس مراسيم التعيينات التي شملت العميد الركن بيار صعب عضواً في المجلس العسكري في وزارة الدفاع الوطني، والعميد الركن محمد المصطفى اميناً عاماً للمجلس الأعلى للدفاع.

وكانت النتيجة الحتمية لهذه المراسيم اكتمال عقد المجلس العسكري مجدداً، بعدما اقترنت مراسيم التعيينات بتوقيع رئيس الجمهورية، فيما نالت قبله تواقيع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع موريس سليم ووزير المال يوسف خليل، الذي رفض في وقت سابق توقيع المرسومين التزاماً منه بموقف «الثنائي الشيعي».

الهجمة الديبلوماسية وفي غياب وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الموجود في انطاليا التركية للمشاركة في المنتدى الديبلوماسي، انتقلت الحركة الديبلوماسية الى وزارة الطاقة والمياه، للبحث في تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا. فاستقبل وزير الطاقة والمياه وليد فياض سفير روسيا لدى لبنان الكسندر روداكوف، وكانت جولة أفق حول الوضع العام وتداعيات الحرب الاوكرانية ـ الروسية وانعكاساتها على قطاع النفط في لبنان وسبل معالجة وزارة الطاقة لهذه التداعيات. وبعدما اشار فياض الى أنّ اللقاء كان لمتابعة تطورات الوضع العام، متمنياً أن تنتهي الأزمة الأمنية التي يعاني منها العالم أجمع بأسرع وقت ممكن لما فيه مصلحة الجميع، قال روداكوف إنّ اللقاء «جاء في إطار متابعة القضايا الثنائية والتطوير في المشاريع الموجودة بين روسيا والجمهورية اللبنانية». مؤكّداً أنّ اللقاءات ستستمر في إطار التعاون في المجالات المشتركة بهدف التقدّم بها. ورداً على سؤال عن العرض الروسي لإنشاء مصفاة للنفط، للمساهمة في إيجاد حلول للكهرباء والمحروقات، أشار فياض أنّ عرضاً عامّاً وردنا من شركة روسية خاصة، وقد يتبلور مع الوقت، لأنّ مشاريع مماثلة تأخذ مدى طويلاً من الزمن، أكان في ما خصّ الغاز للكهرباء أو المحروقات للإستفادة منها، وتخفيض حاجاتنا الى إستيراد هذه المواد. وبعد استكمال الخطوات اللازمة لبلورة هذا المشروع وتحديد جدواه ومتطلباته، سيتوجب عرضه على مجلس الوزراء نظراً لأهميته الإستراتيجية والإقتصادية. وتطرق البحث أيضاً الى تطور العمل في مشروع إنشاء المستودعات لتخزين المشتقات النفطية في الشمال».

والتقى فياض سفير العراق حيدر شياع البراك، وتطرق البحث الى مساعدة العراق ووقوفه الى جانب لبنان والتحضير لزيارة اللجنة العراقية الأسبوع المقبل للبنان، خصوصاً في ما يتعلق بآلية انتفاع الطرف العراقي من مستحقاته المرتبطة بتوريد الفيول العراقي الى لبنان، ما يساعد في تحريك العجلة الإقتصادية لجهة المنتجات والخدمات اللبنانية التي سيستفيد منها القطاعان العام والخاص في لبنان.

جنون الأسعار اقتصادياً ومعيشياً، تواصل ارتفاع الاسعار جنونياً على السلع والمحروقات، تغذيه الإشاعات عن ارتفاع مرتقب لسعر الدولار الاميركي على حساب العملة الوطنية. في هذه الأجواء، اجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بوفد من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيسه بشارة الأسمر الذي قال: «بحثنا في الوضع الاقتصادي الصعب وفي الواقع المصرفي، والفجوة الكبيرة التي يشير اليها الخبراء والمصرفيون، والتي تكاد تصل الى 75 مليار دولار». ولفت الى استمرار الارتفاع في الاسعار ووجوب التحرّك للجمها. وقد ارتفع امس سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 22 ألف ليرة و98 أوكتان 23 ألف ليرة، والمازوت 29 ألف ليرة والغاز 9000 ليرة. وردّ المعنيون السبب الى استمرار ارتفاع اسعار النفط عالمياً نتيجة تداعيات الحرب في اوكرانيا. وأصبحت اسعار المحروقات امس وفق جدولها الجديد الذي أصدرته وزارة الطاقة، على الشكل الآتي:

البنزين 95 أوكتان: 463 الف ليرة، البنزين 98 أوكتان: 473 ألف ليرة، المازوت: 489 ألف ليرة، الغاز: 311 ألف ليرة وإلى ذلك، طمأن رئيس تجمّع أصحاب المطاحن أحمد حطيط، الى أنّ لا أزمة طحين أو قمح في الوقت الراهن، وانّ المخزون الموجود الآن يكفي لشهر ونصف الشهر على الأقل، مشيراً في المقابل الى أنّ لا مفرّ من ارتفاع سعر ربطة الخبز طالما تشهد أسعار القمح والنفط ارتفاعاً عالمياً. وفي هذه الاثناء، أصدر وزير الصناعة جورج بوشكيان قراراً حظّر فيه «تصدير الموادّ الغذائية المصنّعة في لبنان والمدرجة، إلّا بعد الاستحصال على إجازة صادرة عن وزارة الصناعة تحمل توقيع وزير الصناعة حصراً تجيز التصدير، وذلك حتى إشعار آخر». ومالياً، أعلنت جمعية المصارف في لبنان، أنّه «بالإشارة إلى قرارات الحكومة المتعلقة بتوفير مساعدات اجتماعية لموظفي القطاع العام، وتعادل نصف راتب إضافي شهرياً مع حدّ أدنى 1.5 مليون ليرة وحدّ أقصى عند 3 ملايين ليرة، أعلم مصرف لبنان المصارف أنّه سيغطي فقط 60% من المساعدات الاجتماعية المذكورة نقداً. وعليه ستلتزم المصارف بقرار مصرف لبنان بصرف 60% كسقف للسحب نقداً، ما يعني أنّ على المعنيين استعمال وسائل دفع أخرى لنسبة 40% المتبقية (البطاقات او الشيكات..).

************************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

وزير الإعلام اللبناني الجديد مهندس لم يمارس العمل الإعلامي

زياد المكاري يتسلم مهامه الاثنين المقبل

 

يتسلم وزير الإعلام اللبناني الجديد زياد المكاري، يوم الاثنين المقبل حقيبته من وزير الإعلام بالوكالة عباس الحلبي، وذلك بعد تعيينه بدلاً من الوزير المستقيل جورج قرداحي، وسط انتقادات لتعيين مهندس في موقع وزير إعلام لا يمتلك، حسب سيرته الذاتية، أي خبرة في هذا المجال.

 

وصدر أول من أمس الخميس المرسوم رقم 8919 القاضي بتعيين زياد المكاري وزيرا للإعلام خلفا لقرداحي، ووقعه كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي. ويعد الوزير الجديد من حصة «تيار المردة» الذي يترأسه الوزير الأسبق سليمان فرنجية، وجاء تعيينه بعد أربعة اشهر على رفض فرنجية تعيين بديل لقرداحي الذي استقال من منصبه على خلفية أزمة مع دول الخليج العربي تسببت بها تصريحات أدلى بها تضمنت إساءات لدول الخليج.

 

ويستبق فرنجية بالموافقة على هذا التعيين، أي احتمال لعدم تشكيل حكومة بين فترة انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي في 21 مايو (أيار) المقبل، وانتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وهي فترة يتوقع مسؤولون أن لا تتشكل فيها حكومة جديدة وتبقى الحكومة السابقة تتولى مهام تصريف الأعمال.

 

وكان فرنجية قال في حديث تلفزيوني في الأسبوع الماضي إنه طرح اسم المكاري خلفاً لجورج قرداحي، تحسباً لأن تستمر الحكومة الحالية بتصريف الأعمال في حال لم تحصل انتخابات رئاسية، ورفضاً لأن ينال أي طرف الثلث المعطل.

 

وينص الدستور اللبناني على أنه بعد انتهاء ولاية مجلس النواب، تتحول الحكومة تلقائياً إلى حكومة تصريف أعمال، ويشارك النواب المنتخبون حديثاً بعد الانتخابات النيابية في 15 مايو، في استشارات ملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة. كما تتحول الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، حيث يدعو الرئيس الجديد لاستشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة ويشكلا معاً (رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة) الحكومة الجديدة.

 

واستقبل عون أمس الوزير المعين في لقاء أول بينهما، وقال المكاري في تصريح إن «دقة المرحلة وحساسيتها، كما الظروف الصعبة، تتطلب الارتقاء بالعمل الوزاري من اجل تخفيف المعاناة عن اللبنانيين، كما تفضيل المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة، إلى رحاب العمل الوطني الجامع». وأضاف: «اخترت في هذه المرحلة ألا أتحدث قبل أن أتسلم مهامي، وأنا قريب من الجميع. البلد يعاني من أزمة كبيرة تتطلب أن نعمل بدل أن نتكلم».

 

وبعد زيارته رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قال المكاري إنه سيتسلم مهامه يوم الاثنين، وأضاف: «الظرف صعب جدا، ونحن أمام شهرين دقيقين قبل الانتخابات النيابية، سنحاول خلالها بث جو إيجابي على قدر المستطاع». وتابع: «لقد اتخذت في الوقت الراهن مبدأ أن أعمل كثيرا وأتكلم قليلا»، مشيراً إلى «أننا سندرس الملفات وسنكون قريبين من جميع الإعلاميين بكل شفافية».

 

واللافت أن المكاري يخوض أول تجربة له في حقل الإعلام عبر تسلمه هذه الحقيبة، فسيرته الذاتية التي نشرت بعيد تعيينه على موقع «وزارة الإعلام» الإلكتروني، لا تتضمن إي إشارة إلى أنه مارس العمل الإعلامي أو الحقوقي، فهو يأتي إلى الوزارة من خلفية عمله ودراسته في الهندسة المعمارية.

 

وتشير سيرته الذاتية إلى إنه حاصل على شهادة عليا في الهندسة المعمارية من جامعة البلمند – الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، ومن جامعة «باريس بيلفيل» للهندسة المعمارية– اختصاص في الهندسة الإسلامية وهندسة دول البحر المتوسط.

 

وتفيد السيرة المنشورة على موقع وزارة الإعلام اللبنانية، إلى أنه «مهندس معماري متخصص في العمارة اللبنانية والحفاظ على التراث الثقافي وترميمه»، وهو حالياً «أستاذ متفرغ في كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية». وتشير إلى أن «له أيضاً العديد من الأبحاث الهادفة إلى الحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية، ومن بينها دراسة أجراها لليونسكو حول التنظيم المدني لمدينة طرابلس والمينا (1995)، ودراسة شاملة للحفاظ على وادي قاديشا الأثري».

 

ويعمل المكاري كمستشار للعديد من المبادرات المتعلقة بإعادة إعمار المباني المهدمة والمتضررة من انفجار بيروت في الرابع من شهر أغسطس (آب) 2020، و«لديه شغف خاص بالعمارة اللبنانية حيث يعمل دوماً على تجديد وإعادة تأهيل المنازل اللبنانية القديمة». كما تشير سيرته الذاتية إلى أنه ينشط في العديد من المبادرات الشبابية المحلية والوطنية.

 

**********************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

 

المصارف تحاصر اللبنانيين.. وعون تحاصر رؤساء مجالس الإدارة!

بعبدا تقايض على التعيينات أولاً.. والمرشحون فوق الـ500 وسط إرباك سني

 

مَنْ يحاصر اللبنانيين بالليرة بعد الدولار والودائع والاسعار، والخراب الذي حلَّ بكل حيّ ودسكرة ومدينة وعاصمة ومحافظة ودار؟

لتاريخه مصرف لبنان ومعه المصارف الكبرى والصغرى العاملة يحاصرون اللبنانيين، مرّة بحجز الودائع، ومرة بسعر صرف للدولار بأكل مدخراتهم، ومرة بالشيك المصرفي، واليوم بسقف عاجز عن أبسط المتطلبات للسحوبات، والتصرف بالمساعدة الاجتماعية وكأنها مِنَّة من أصحاب البنوك والمتمولين، وليس من الدولة اللبنانية، لتأمر بصرف 60٪ فقط منها بالعملة اللبنانية، استناداً إلى ما وصفته بتعميم من مصرف لبنان.

 

بالمقابل، تحاصر القاضية غادة عون، وهي المدعي العام الاستئنافي بجبل لبنان المصارف، فتمنع من رؤساء مجالس إدارة هذه المصارف من السفر، وتودع جهاز الأمن العام كتاباً بهذا المعنى، حتى إذا ما تباطأ أو تأخّر بتنفيذ ما طلب منه، وضعته (أي جهاز الأمن العام) على قائمة الملاحقة، تماما كما حصل مع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان.

 

وفي خطوة عملية، أبلغت النائب العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الأمن العام قرار منع السفر بحقّ رؤساء مجالس إدارة 5 مصارف لتعميمه.

 

وجاء في القرار: «جانب المديرية العامة للأمن العام، بناءً على القرار الصادر عن نيابتنا بتاريخ 10/3/2022 تقرر منع سفر كل من: سليم جورج صفير والدته منيرة (تولّد عام 1944 لبناني).

 

سمير نقولا حنا والدته رينيه (تولّد عام 1944 لبناني)، ريا محمد علي حفار والدتها بشرى (تولّد 1967 لبنانية)، سعد نعمان أزهري والدته صديقة (تولّد عام 1961 لبناني)، أنطوان مخايل الصحناوي (مواليد عام 1958 سجلّ 139/ المدور لبناني».

 

وتحقّق عون في ملف تحويل «مصرف لبنان» 8 مليارات دولار إلى 7 مصارف لدفعها لمودعين خارج لبنان، قبل أن يتبيّن أن مجموع المبالغ التي دفعتها المصارف فعلاً لم يتجاوز مليار دولار، وأنّها احتفظت بالمليارات السبعة المتبقّية في خزناتها.

 

وهكذا، إذاً، جمعية المصارف التي تواجه أزمة حادّة مع القاضية غادة عون، أعلنت انها ستلتزم بقرار مصرف لبنان بصرف 60٪ كسقف للسحب نقدا مما يعني ان على المعنيين استعمال وسائل أخرى بنسبة 40٪ المتبقية.

 

والانكى، ان السوبرماركات بعد الصيدليات ومحطات الوقود والمولدات، ذهبت بالمنحى الخطير: أي إلزام المواطن أو المستهلك بدفع فاتورته أو متوجباته مناصفة بالليرة الكاش، فضلا عن البطاقة الائتمانية، هذا بدوره، يطرح الأسئلة المعادة والمتكررة، من أين يأتي بالليرة، في ضوء الحصار المصرفي، والامتناع عن دفع الراتب أو المساعدة الا تحت سقف معين، يبلغك به الـATM، وليس الموظف المصرفي.

 

وإزاء ذلك، أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة رفض هذا القرار، واللجوء إلى السبل كافة للاعتراض عليه، محذرة من تصعيد لاجبار المصارف والمصرف المركزي في وقف هذه المهزلة، على حدّ تعبير نوال نصر رئيسة الرابطة.

 

كما رفض تدبير المصارف إلى رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، منتقدا غياب الدولة، ومتهما المصرف المركزي والمصارف بافقار الشعب اللبناني، كاشفا عن اتجاه الاتحاد للتصعيد.

 

وفي هذا الوقت، ماتزال قضية الميغاسنتر في الواجهة، في ضوء المقايضة الأخيرة في جلسة مجلس الوزراء.

 

ولاحظت مصادر سياسية أن معركة رئيس الجمهورية ميشال عون على إنشاء الميغاسنتر»، انتهت بالمقايضة على تعيين المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، بموقعه، بصفته المدنية بعد احالته على التقاعد بعدما كان هذا التعيين معرقلا ومرفوضا.

 

واعتبرت المصادر ان ما حصل يؤشر لمستوى التردي السياسي بادارة السلطة، والخفة بمقاربة المسائل والقضايا المهمة التي تهم المواطن معيشيا واجتماعيا، وتخوفت من ان يؤدي هذا التردي الانحداري في تحريك النقابات على اختلافها ومجتمعة للنزول الى الشارع قريبا، بعد ان ظهرت بوادر مثل هذه التحركات بالمواقف والاتصالات، وابدت خشيتها من تداعيات سلبية واهتزاز في الشارع، قد تؤثر على إجراء الانتخابات النيابية المقبلة.

 

وأشارت مصادر سياسية الى ان خسارة رئيس الجمهورية ووريثه السياسي النائب جبران باسيل معركة انشاء الميغاسنتر في مجلس الوزراء امس الأول، اغلق امامهما ما يمكن اعتباره، آخر محاولة لتأجيل الانتخابات النيابية، التي كان مخططا لها،لتأجيل الانتخابات الرئاسية لاحقا،تمهيدا للدخول في فراغ رئاسي، يطمح من خلاله الفريق الرئاسي،لبقاء عون بسدة الرئاسة، بذريعة ملء الفراغ واستمرارية تسيير شؤون الدولة،بالرغم من صعوبة وحتى استحالة تنفيذ هذا السيناريو، لموانع دستورية وسياسية، ورفض شعبي شبه مطلق.

 

وكشفت المصادر ان اكثر من تحذير ديبلوماسي على مستويات بارزة، ابلغ الى كبار المسؤولين، ينبه من خطورة تأجيل الانتخابات تحت اي ذريعة كانت، لان مثل هذه الخطوة التي يجنح الفريق الرئاسي لتحقيقها،لدوافع وغايات سياسية، وان كانت صعبة المنال، بسبب عدم وجود اكثرية بمجلس الوزراء أو بالمجلس النيابي للموافقة عليها، الا انها تخشى من وجود نوايا وتوجهات حقيقية لتأجيل الانتخابات،ويخشى ان تختلق ذرائع جديدة بالفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات.

 

ولم تخف المصادر السياسية، من تبلغ المسؤولين، عن توجه دولي لفرض عقوبات على كل المسؤولين الذين يسعون لتأجيل الانتخابات، الامر الذي ادى الى إسقاط كل محاولات التأجيل، خشية تنفيذ هذه العقوبات، وحتم على التيار الوطني الحر، تسريع خطى خوض غمار هذه الانتخابات، ترشيحاً، وتحالفاً.

 

من جهة ثانية، كشفت المصادر عن خلاف حاد ظهر في الجلسة الاخيرة بين وزير المهجرين شرف الدين،ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار،على خلفية التقرير الذي اعده وزير المهجرين وضمنه رؤيته وخطة للمباشرة باعادة النازحين السوريين الى بلادهم.

 

وتوقعت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» أن تصدر الحكومة سلة من التعيينات في الوقت المناسب بعدما كرت السبحة في عدد من الشواغر الأمنية، مشيرة إلى أنه ليس معروفا ما إذا كانت ستصدر على دفعات أم لا، مرجحة هنا تمريرها على دفعات وفق مقولة الاهم والملح، وأشارت إلى أنه إلى حين موعد حلول الانتخابات، تبقى جلسات مجلس الوزراء مفتوحة على احتمالات التعيبن ملاحظة أنه مرة يتم التأكيد على ضرورة ادراجها على بنود جدول الأعمال ومرة يتم التغاضي عن الأمر وذلك من قبل الوزراء.

 

على صعيد انسحاب وزير المهجرين عصام شرف الدين من جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، شرح مقربون من شرف الدين حقيقة ما جرى بعيدا من ملف النزوح فأكدوا ان الوزير يملك مشروع حل جذري للحفاظ على أموال المودعين من مؤونة لبنانية صرفة، يتعارض مع مشروع كان يزمع الرئيس ميقاتي طرحه لاحقا في شأن « تحميل الخسائر» الذي من المفترض أنه سيحمٌل المودِع ٥٥ ٪ من وديعته، اما النسبة الباقية فيصار الى تحويلها إلى رصيده بالليرة اللبنانية، ويستوفى على مدى عشر سنوات. وأنه لم يلقَ دعماً من وزراء حلفاء، قرّر الانسحاب.

 

وقالت انه بمجرد ان بدأ الوزير شرف الدين بعرض تقريره،حتى بادر حجار الى مقاطعته ثلاث مرات متتالية، من دون أن يتدخل رئيس الجمهورية الذي يرأس الجلسة، لوقف المقاطعة واستكمال مناقشة التقرير، ما دفع بوزير المهجرين الى مغادرة الجلسة من دون تدخل الرئيس لاعادته.

 

واعتبرت المصادر ان ماحدث يعطي دلالة واضحة بان التيار الوطني الحر ليس في وارد تسليم ملف اعادة النازحين السوريين،إلى أي وزير اوجهة سياسية اخرى، وان كان يمثل احد حلفاء التيار، وهو الوزير شرف الدين المحسوب على النائب طلال ارسلان.

 

وبعد غد الاثنين يعقد الرئيس نبيه برّي مؤتمرا صحافيا في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، يخصصه للكلام على الانتخابات النيابية وإعلان أسماء مرشحي الحركة وكتلة التنمية والتحرير في كل المناطق من الجنوب إلى البقاع وبيروت.

 

وارتفع عدد المرشحين للانتخابات النيابية، الذين تقدموا بطلبات ترشيح لوزارة الداخل الى517 مرشحا، بينهم 69 امرأة، وسط إرباك على الساحة الإسلامية السنيّة.

 

هكذا، دخل لبنان في مدار الانتخابات النيابية بعدما استسلمت القوى التي تسعى لتأجيلها لقدرها وايقنت ان لا محالة من إجرائها من دون إبتداع اسباب تأخير او تعطيل مثل إنشاء الميغاسنتر وتوابعها، فكثرت الترشيحات الرسمية حيث بلغ عدد المرشحين رسمياً للإنتخابات 517 مرشحا، بعد ان قدم 98 شخصا ترشيحاتهم امس، فيما يعلن كلٌّ من رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الاثنين في 14 الشهر الحالي ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يوم الاحد في 13 منه اسماء مرشحيهما، ويخصص بري مؤتمراً صحافيا عند الثالثة بعد الظهر للحديث عن موضوع الانتخابات.

 

 

ومن المقرر أن يحسم باسيل امر الترشيح في بعض المناطق، لا سيما في المتن في ضوء عدم تحديد النائب الياس بو صعب قراره النهائي المتوقع ان يعلنه يوم السبت المقبل لجهة ترشحه او عزوفه، على ان يقدم مرشحو التيار كافة ترشيحاتهم رسميا امام وزارة الداخلية يوم الاثنين 14 الجاري قبل انتهاء المهلة ليل الثلاثاء. فيما ذكرت الوكالة «المركزية» ان باسيل حسم امر دائرة جزين، بترشيح النائب السابق امل ابو زيد والنائبين زياد اسود وسليم الخوري، على ان تستكمل بعد انجاز التيار تحالفاته السياسية لاسيما مع الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله.

 

وكان البارز انتخابياً ايضاً تقديم الامين القطري السابق لحزب البعث عاصم قانصوه ترشيحه رسمياً، وهو قال لـ«اللواء»: انه قدم ترشيحه الى الانتخابات النيابية رسمياً عن احد المقاعد الشيعية في دائرة بعلبك – الهرمل، بصفته رئيس اللجنة التنفيذية المركزية للحزب وقيادتها في دمشق، وهي بالتالي أعلى رتبة من رتبة الامين القطري للحزب في لبنان.

 

اضاف: ننتظر تعليمات القيادة المركزية في دمشق التي ستُنسّق مع حزب الله لإختيار المرشح الذي تراه مناسباً، وبتعليمات وقرار مباشر من الرئيس الدكتور بشار الاسد.

 

واوضح ان القرار سيُتخذ خلال ٤٨ ساعة سواء في سوريا او لدى حزب الله، ومهما كان القرار لن تكون هناك مشكلة بيننا في الحزب.

 

يُذكر أن الامين القطري لحزب البعث علي حجازي تقدم ايضاً بترشيحه عن الدائرة ذاتها كما تقدم بترشيحه النائب الحالي الدكتور قاسم هاشم عن المقعد السني في دائرة النبطية – بنت جبيل – حاصبيا- مرجعيون. وعمار احمد عن المقعد العلوي في عكار. واعلن حجازي ان هؤلاء الثلاثة فقط يمثلون حزب البعث في الانتخابات. وتردد ان الحزب قد يرشح ايضاَ في عكار عضو اللجنة المركزية المحامي احمد خضر عثمان.

 

بالمقابل اعلن النائبان في كتلة «المستقبل» رلى الطبش والدكتور محمد الحجار عزوفهما عن الترشح التزاماً بقرار رئيس الكتلة والتيار الرئيس سعد الحريري. كما اعلن النائب والوزير السابق ميشال فرعون عزوفه، بسبب «ما تشهده دائرة بيروت الأولى من شرذمة بين الاحزاب والمرشحين بسبب قانون الانتخاب من جهة والخلافات من جهة أخرى».

 

الوضع المعيشي

 

وبقي الهم المعيشي طاغياً امس، فارتفعت اسعار اللحوم، وسعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 22000 ليرة و98 أوكتان 23000 ليرة، كما ارتفع سعر المازوت 29000 ليرة والغاز 9000 ليرة.

 

وأوضح عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس في بيان، أن «انعكاسات الحرب الروسية الاوكرانية والازمة التي نتجت منها بارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية، لا تزال تؤثر على أسعار المحروقات في لبنان وتزيد عبئها على الاقتصاد المحلي وعلى المواطنين».

 

ولكن طمأن ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، إلى «بدء وصول بواخر المحروقات، وهو ما يُريح السوق اللبنانية». وقال: «نطمئن الى اننا سنشهد الاسبوع المقبل انخفاضاً في أسعار البنزين والمازوت إذا بقيت اسعار صيرفة والسوق السوداء كما هي الآن». وشدد على «ضرورة استيراد كميات أكثر للنفط من قبل الشركات والدولة»، مشيراً الى «ان الارتفاع الذي شهدناه اليوم (أمس) في جدول الاسعار سببه ارتفاع سعر «صيرفة» وسعر الدولار في السوق السوداء».

 

وسط هذه الاجواء، اجتمع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السراي مع وفد من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيسه بشارة الأسمر الذي قال: بحثنا في الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمرّ به غالبية الشعب اللبناني، لناحية صعوبة تأمين السلع الأساسية في هذه المرحلة. وتباحثنا أيضاً في الواقع المصرفي، والفجوة الكبيرة التي يشير اليها الخبراء والمصرفيون والتي تكاد تصل الى 75 مليار دولار، والتوجّهات التي تُحكى عن تحميلها للمودِعين، وهو ما يرفضه الإتحاد العمالي العام رفضاً قاطعاً.

 

اضاف: سمعنا تطمينات من الرئيس ميقاتي في شأن الحفاظ على أموال صغار المودِعين، كما سمعنا أرقاماً يمكننا القول إنها قد تكون مقبولة، إنما لمزيد من الحوار حول تأمين أموال صغار المودِعين التي تصل الى ما يقارب ٩٣% من الأموال المودَعة في المصارف، وعدم تحميل المودِعين وزر هذا الوضع السيء الذي وصلنا اليه.

 

وفي السياق، أصدر وزير الصناعة جورج بوشكيان قراراً حمل الرقم 16/1 حظّر فيه «تصدير الموادّ الغذائية المصنّعة في لبنان والمدرجة في جدول مرفق بهذا القرار والذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ منه، إلا بعد الاستحصال على إجازة صادرة عن وزارة الصناعة وموقّعة من وزير الصناعة حصراً تجيز التصدير، وذلك حتى إشعار آخر. ويُعمل بهذا القرار فور صدوره ويبلّغ الى مَن يلزم».

 

احتجاجات على انعدام الكهرباء

 

وإزاء تعثر برنامج الكهرباء، قطع عدد من الشبان المحتجين على انقطاع الكهرباء- اوتوستراد ميرنا شالوحي بإتجاه مستديرة الصالومي بالإطارات المشتعلة حيث تصاعدت أعمدة الدخان وغطت سماء المنطقة.

 

وغادر المحتجون المنطقة بسبب هطول الأمطار وعاد الوضع إلى طبيعته، بعد تسجيل موقف، قابل للتكرار والإمتداد إلى مناطق أخرى.

 

1083351 إصابة

 

صحياً، اعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليومي عن تسجيل 932 إصابة جديدة بفايروس كورونا و8 حالات وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد التراكمي إلى 1083351 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

 

**********************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

حزب الله يتّهم واشنطن بمقايضة الغاز المصري و«الكهرباء الاردني» بترسيم الحدود البحرية

دعم مصري للسنيورة فهل يتمكن من جذب السنّة؟… وإستيراد لبنان سيزداد 50% – نور نعمة

 

الناس لا يهمها الميغاسنتر والملفات التافهة التي يتداول بها حاليا، بل كل شجونها تصب في تأمين لقمة عيشها التي اصبحت مهددة بسبب عوامل اضافية زادت الطين بلّة على الوضع المعيشي والاجتماعي المتدهور الذي يعاني منه المواطن اللبناني. وفي هذا الطقس البارد وانقطاع المازوت في المناطق الجبلية، يعاني المواطن اللبناني الامرّين اذ بلغ كلفة ليتر الواحد للمازوت 30$ ويباع فقط في السوق السوداء وبالعملة الصعبة لا غير. فلماذا تتغاضى وزارة الاقتصاد عن الاحتكار وعن الفوضى الحاصلة في هذا الموضوع؟ وكيف سيتمكن الشعب اللبناني المظلوم تأمين حاجاته في ظل ارتفاع سعر المواد الغذائية نتيجة الحرب الروسية على اوكرانيا.

 

والحال ان الحرب الروسية على اوكرانيا فاقمت ازمة موجودة في لبنان من بينها الاحتكار والتضخم وارتفاع سعر الصرف وانخفاض احتياطي الدولار في مصرف لبنان.

 

ذلك ان لبنان يستورد من اوكرانيا وروسيا 119 مليون دولار من اصل 140 مليون دولار. والمشكلة التي تظهر اليوم ان سعر القمح يرتفع، ما يجعل مصرف لبنان مضطر ان يزيد كمية الدولارات لدعم القمح ولذلك سعر الصيرفة يرتفع. وفي غضون ذلك، يسعى وزير الاقتصاد لجلب القمح من تركيا وبلغاريا في اسرع وقت ممكن علما ان اميركا عرضت توفير القمح مجانا للبنان والارجنتين تسعى للشيء ذاته ولكن مقابل مبلغ مالي، انما الدولة اللبنانية غير متحمسة لهذين الطرحين لناحية ان هذا الامر سيستغرق وقتا طويلا ولبنان لا يملك ترف الوقت وهو بأمس الحاجة للقمح.

 

اضف الى ذلك، برزت مشكلة التخزين بما ان الاهراءات في مرفأ بيروت غير صالحة للتخزين نتيجة انفجار 4 اب 2020 وهنا قدمت فرنسا والولايات المتحدة مخازن مجانية في المرفأ لوضع القمح الى ان تجد الدولة اللبنانية حلا لهذه المشكلة.

 

الى جانب ازمة القمح، تستورد الدولة من روسيا واوكرانيا علف، لدينا حالياً علف لاسبوعين فقط وهذا يعني ان الدواجن والابقار سترتفع أسعارها لان لبنان مضطر ان يؤمن العلف من مصدر اخر والذي سيقوم حتما ببيعها للبنان باسعار مرتفعة اكثر من تلك المستوردة من اوكرانيا وروسيا.

أين اصبحت خطة التعافي؟

 

في سياق متصل، علمت الديار ان الحكومة تعمل على خطة التعافي وستعرضها لاحقاً على مجلس الوزراء ولاحقا على صندوق النقد الدولي. وكشف المستشار الاقتصادي لرئاسة مجلس الوزراء سمير ضاهر انه تم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي على برنامج لاربع سنوات من منتصف عام 2022 الى عام 2026 مشيرا الى ان لبنان يمكنه الحصول على الدفعة المالية الاولى بعد تنفيذ هذه الشروط المتفق عليها وهي: اقرار قانون الكابيتال كونترول والذي احيل الى مجلس النواب واقرار موازنة 2022 من قبل مجلس النواب وتعديل بعض بنود السرية المصرفية وقانون يتعلق باعادة هيكلة القطاع المصرفي. واضاف ان الفريق المفاوض مع الصندوق النقد الدولي يعمل على تطبيق هذه القوانين والحث على الاسراع في اقرارها في مجلس النواب قبل الانتخابات النيابية بما ان الحكومة اليوم بكامل صلاحياتها قبل ان تصبح حكومة تصريف اعمال بعد 15 ايار من العام الجاري. واذا لم تتمكن القوى السياسية من تشكيل حكومة بوقت قصير، لدى مجلس النواب الصلاحية في التصويت على مشاريع القوانين المختصة بهذا المسار.

 

واعرب المستشار الاقتصادي لرئاسة مجلس الوزراء عن امله باستئناف المفاوضات في الاسبوع الاخير من الشهر الحالي كما الى التوصل الى ابرام اتفاق مع صندوق النقد خلال اسبوع او اسبوعين كحد اقصى.

 

من جهة اخرى، اعتبر الخبير الاقتصادي سامي نادر ان مسودة خطة التعافي التي سربت اصطدمت برفض شعبي فضلا ان صندوق النقد الدولي لا يمكن ان يقبل بتحميل الخسائر للمودعين، لا بل هذا الصندوق يسعى الى تخفيف كلفة الاعباء على المودع. وتساءل: «اذا كانت مسودة خطة التعافي ليست دقيقة حين سربت، من حقنا ان نسأل اين اصبحت خطة التعافي؟

 

ولفت نادر الى ان لا توافق داخل الحكومة في مسألة توزيع الخسائر وفي الاصلاحات ايضا الى جانب الموازنة التي زادت الرسوم وهذا ليس اصلاحا علما ان المجلس النيابي لم يقرّها حتى اللحظة. على هذا الاساس، يستبعد نادر توقيع اتفاق بين صندوق النقد الدولي والحكومة الحالية.

 

ورأى نادر ان الحرب الروسية على أوكرانيا ستزيد كلفة الاستيراد بعد زيادة المحروقات التي ارتفعت 50% وبالتالي لبنان ذاهب الى ايام اصعب من تلك التي يمر بها الان. وعلى سبيل المثال، قال نادر ان كلفة الشحن من اميركا كانت تقارب 6 الاف دولار اما اليوم ونتيجة الحرب الروسية على اوكرانيا فقد ارتفع الى ما يقارب 24 الف دولار . واشار ان هناك موجة تضخم عالمية ستزيد الطين بلة على الاوضاع الداخلية اللبنانية وستنعكس سلبا على فاتورة استيراد لبنان.

قصر بعبدا: الرئيس عون ينتظر تقييم الوفد لتقرير ترسيم الحدود البحرية

 

الى ذلك، قالت مصادر مقربة من قصر بعبدا ان الوفد المعني بترسيم الحدود البحرية اللبنانية يعمل على وضع ملاحظات على الشق التقني والقانوني والعسكري مشيرة الى ان المرحلة الان هي تقييم التقرير الذي عند جهوزه سيتم رفعه لرئيس الجمهورية.

 

وعن تبني الرئيس عون الخط 23 في ملف ترسيم الحدود البحرية مع العدو الاسرائيلي، أوضحت هذه المصادر ان هذا الكلام غير دقيق حيث ان الوسيط الاميركي هوكشتاين هو الذي قدم عرضا امام رئيس الجمهورية يقضي بالتفاوض على ترسيم الحدود البحرية انطلاقا من خط 23. وجرى بحث هذا العرض بالتفاهم مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باعتباره الخط الذي كرس في الامم المتحدة بموجب مراسلة رسمية.

 

اما عن تردد معلومات بقيام الوسيط الاميركي بربط استجرار الغاز والطاقة من الاردن ومصر بملف ترسيم الحدود البحرية وممارسة الابتزاز والضغط على لبنان الرسمي لقبول الشروط الاميركية ، فقد اعتبرت المصادر المقربة من قصر بعبدا ان هذا كلام سياسي ويصب في خانة الاجتهاد ووجهة نظر وتحليل.

 

وهنا اشارت هذه المصادر الى ان التأخير الحاصل لاستجرار الطاقة من مصر الى لبنان يعود لطلب الاخيرة المزيد من التطمينات بمكتوب رسمي من الولايات المتحدة بان العقوبات لقانون قيصر لن تطالها. وتابعت ان واشنطن تترقب خطة الكهرباء ليكون لبنان جاهزا لاستجرار الكهرباء عبر تطوير القطاع الكهربائي الى ان يأتي الغاز والطاقة الى المحطات اللبنانية. واضافت هذه المصادر ان مجلس الوزراء اتخذ منذ يومين قرارا بتكليف القوى الامنية بحماية انبوب الغاز الذي يتعرض لتكسير وتخريب في شمال لبنان.

اوساط مقربة من حزب الله: لن نسمح بالابتزاز الاميركي للبنان

 

من جانبها، اوضحت اوساط مقربة من حزب الله ان الاخير لم يشارك في لجنة التفاوض في ترسيم الحدود البحرية اللبنانية، اذ من حيث المبدأ ان المقاومة لا تتفاوض مع العدو الاسرائيلي ولان الاحزاب ليست معنية بموضوع الترسيم حيث ان هذا الامر تقرره الدولة اللبنانية وحدها.

 

وحول التخبط الحاصل في انتقاء خط 23 او 29، لم تعط رايها الاوساط المقربة من حزب الله في هذه المسألة على اساس ان المقاومة ليس لديها خرائط. ولكن في الوقت نفسه، شددت هذه الاوساط ان حزب الله حريص على ان لا يخضع لبنان للنفوذ والتهديد الاميركي لانه لم يعد خافيا على احد ان واشنطن عبر وسيطها هوكشتاين تبتز لبنان بربط استجرار الغاز والكهرباء وبالعقوبات بملف ترسيم الحدود البحرية اذا لم يقبل لبنان بالشروط الاميركية في ملف الترسيم.

 

على صعيد الانتخابات، وعما قاله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان حزب الله يريد الغائه، ردت الاوساط نفسها انه منذ العام 2005 والعلاقة بين حزب الله والنائب وليد جنبلاط ليست جيدة وهذا الامر غير مستجد ولاحقا تم ترتيب العلاقة بما سمي بالـ «هدنة» بين الطرفين.

 

وتابعت هذه الاوساط ان حزب الله لا يريد الغاء جنبلاط ولكن يدعم بشكل واضح وصريح حلفاءه في الدوائر الانتخابية. واضافت: «نحن نخوض الانتخابات لتعبر القوى السياسية عن نفسها ولدينا حلفاء منهم ارسلان ووهاب والمرشح الدرزي ببيروت وبالشوف» مشيرة الى ان التمثيل الطائفي الدرزي غير حصري بجنبلاط ولكن اذا اراد وصف ما يحصل بمحاولة الغائه فهو حر.

 

وعن شيطنة حزب الله والتكلم عن نزع سلاحه، فقد سخرت هذه الاوساط من هذا الكلام قائلة: «ان ما عجزت عنه اسرائيل، ياتي فريق لبناني ليطالب بنزع السلاح، وهذا يحصل لان هذا الفريق ليس لديه قضية سياسية واجتماعية فيهربون الى مكان يستغلون غرائز اللبنانيين».

الانتخابات النيابية 2022

 

على صعيد الانتخابات النيابية التي ستحصل في 15 ايار 2022، كل القوى السياسية تتحضر لخوض معركة مصيرية قد تكون كسر عظم في دوائر معينة فضلا عن ان المجتمع المدني سيكون عنصر جديد في هذه الانتخابات مع برنامج سياسي بارز.

السنيورة: هل سيحظى بدعم الدول الخليجية؟

 

يلقى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة دعما معنويا وسياسيا من دار الفتوى ومن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لخوض الانتخابات النيابية وهذا يعني ان السنيورة سيقوم بتأليف لوائح تضم شخصيات سنية للملمة الشارع السني المحبط بعد قرار اعتكاف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري انتخابيا.

 

وعليه، كشفت مصادر مطلعة للديار ان الرئيس السنيورة حصل على الدعم المصري والان يعمل على الحصول على الدعم الاماراتي والكويتي والسعودي. وحتى اللحظة، الاتصالات مستمرة وتبدو ايجابية في هذا المنحى.

القوات اللبنانية: لسلطة شرعية جديدة تفاوض على حدود لبنان البحرية

 

بدورها، قالت مصادر القوات اللبنانية لـ «الديار» ان التيار الوطني الحر استفاق قبل شهرين ونصف الشهر من الانتخابات على مسألة الميغاسنتر ولم يطرحه عام 2018 وهذا امر يثير الشكوك علما ان القوات تدعم فكرة الميغاسنتر لانها ترفع نسبة التصويت وهذا يصب في مصلحتها فضلا انها تخفف الاعباء على المواطن بسبب الازمة الاقتصادية والمالية الحاصلة. واشارت الى ان الوطني الحر طرح قبل الميغاسنتر، الدائرة 16 وملاحقة اللواء عماد عثمان اي بمعنى اخر يفتعل اشتباكات سياسية عن سابق تصور وتصميم لتطيير الانتخابات النيابية ويريد توتير المناخ السياسي. اضف الى ذلك، رأت المصادر القواتية ان تكتل لبنان القوي يسعى ليبين للناس بأنه اصلاحي عشية الانتخابات النيابية رغم انه غير اصلاحي حيث لم يقبل بقانون آلية التعيينات وقانون استقلالية القضاء وبالتالي التيار الوطني الحر لا علاقة له بالاصلاح.

 

وعلى صعيد تحالفات القوات اللبنانية في الدوائر، تذهب باتجاه التحالف مع شخصيات مستقلة مدنية تتكامل مع مبادئها السياسية. وحول التحالف مع الحزب التقدمي الاشتراكي، اعتبرت مصادر القوات اللبنانية ان هناك ثلاث اعتبارات دفعتها للتحالف معه. الاعتبار الاول له علاقة بالمصالحة التاريخية في الجبل والاعتبار الثاني مرتبط بخصوصية هذه المنطقة. اما الاعتبار الثالث فهي الحاجة لعودة القوى السيادية الى وحدة الموقف ووحدة الصف.

 

في موضوع مدير ادارة المناقصات في التفتيش المركزي جان العلية ووزير الطاقة السابقة ندى بستاني على خلفية قول الاخيرة بانها تريد جواب واضح حول المناقصة التي اتت بفيول غير جيد، رأت القوات ان الناس هي الحكم في هذه المسألة وقد أيدت عمل العلية مشيدة بما فعله الاخير بمطالبته باجراء مناظرة مع البستاني. وتابعت ان علية يقوم بعمله بشكل مستقيم ونزيه علما ان الاستاذ جان العلية سماه رئيس الجمهورية ولكن لانه طبق القوانين وتمسك باجراء المناقصات، حاربه فريق العهد وتحديدا فريق النائب جبران باسيل.

 

وفي ملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية، اكدت المصادر القواتية ثقتها بالقيادة العسكرية وخرائطها وترسيمها، انما في الوقت ذاته رأت ان الفريق الذي يفاوض اي الدولة اللبنانية لا نثق بها وهي فاقدة للمصداقية الشعبية والوطنية والسياسية، وبالتالي اي تفاوض جدي يتعلق بحدود لبنان يجب ان يكون ناتج من سلطة سياسية جديدة يؤيدها الشعب اللبناني.

 

وفي احتمال ترشح رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، اعربت القوات عن تأييدها للسنيورة كون الانتخابات النيابية محطة اساسية في الديمقراطية وتتوافق مع النظرة الوطنية للسنيورة.

 

**********************************************

 

افتتاحية صحيفة الشرق

 

صافرة الانتخابات تنطلق… بري يعلن اللوائح والترشيحات

الخلافات مستمرة داخل التيار العوني .. وباسيل يتريث

 

اما وقد تجاوز استحقاق ايار الانتخابي مطب الميغاسنتر عبر خشبة خلاص مجلس الوزراء، على رغم اصرار التيار الوطني الحر، وعزمه على تقديم اقتراح قانون معجل مكرر إلى مجلس النواب حول آلية الميغاسنتر لوضع المجلس أمام مسؤولياته، وعلى امل الا يخرج من قبعة الراغبين بارجاء او تطيير الانتخابات ارنبا جديدا، فإن الانظار باتت متجهة نحو اشكال التحالفات المفترض ان تتظهر خلال عطلة نهاية الاسبوع او الثلاثاء المقبل في الحد الاقصى، مع اعلان كل فريق سياسي اسماء مرشحيه قبل اقفال باب الترشيحات.

 

ومع دخول البلاد تدريجيا مدار الانطلاق الفعلي نحو الحقبة الانتخابية، بلغ عدد المرشحين للانتخابات 517 مرشحا بعدما قدم 98 شخصا ترشيحاتهم امس.

 

بري وباسيل

 

يوم الاثنين المقبل، يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمرا صحافيا، الثالثة بعد الظهر، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، يخصصه لملف الانتخابات النيابية، ويعلن على الارجح لائحة مرشحيه. في الموازاة، يعلن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل اسماء مرشحي التيار في كل المناطق اللبنانية يوم الاحد المقبل بعد ان يحسم امر الترشيح في بعض المناطق، لا سيما في المتن في ضوء عدم تحديد النائب الياس بو صعب قراره النهائي المتوقع ان يعلنه اليوم السبت لجهة ترشحه او عزوفه، على ان يقدم مرشحو التيار كافة ترشيحاتهم رسميا امام وزارة الداخلية يوم الاثنين 14 الجاري قبل انتهاء المهلة ليل الثلاثاء. وفي ما يتصل بدائرة جزين التي كثرت التحليلات في شأن مرشحيها، علم ان باسيل حسم الامر، وباتت لائحة التيار تضم كلا من: النائب السابق امل ابو زيد والنائبين زياد اسود وسليم الخوري على ان تستكمل بعد انجاز التيار تحالفاته السياسية لاسيما مع الثنائي الشيعي وتحديدا حزب الله.

 

علوش والتحريض

 

ليس بعيدا، غرد النائب السابق مصطفى علوش عبر حسابه على «تويتر»: «كان من المتوقع ان تبدأ الصحافة الصفراء بنسج الاقاويل المنسوبة الى مصادر مجهولة منها ما ظهر اليوم (امس) في صحيفة «الاخبار»عن اتصال جرى معي من ابو ظبي وجدل لا اساس له من الصحة وهو مفبرك بالكامل وان كان متوقعا ممن اعتاد سياسة الدس والتحريض». وكانت الصحيفة أشارت إلى تواصل الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية أحمد هاشمية (الموجودين حالياً في أبو ظبي) مع علوش ونقلا له رسالة من الرئيس سعد الحريري بأنه لا يمانع ترشحه في الانتخابات، وأنه على استعداد لوضع ماكينة تيار المستقبل في تصرفه شرط الابتعاد عن الرئيس فؤاد السنيورة. غير أن النائب السابق رفض عرض الحريري.

 

حقيقة الانسحاب

 

في المقلب السياسي ايضا، وبعيد انسحاب وزير المهجرين عصام شرف الدين من جلسة مجلس الوزراء اول امس، الامر الذي عزاه البعض الى اعتراضه على عدم منحه حق عرض تقرير اعده في شأن عودة النازحين السوريين، شرح مقربون من شرف الدين حقيقة ما جرى بعيدا من ملف النزوح فأكدوا ان الوزير يملك مشروع حل جذري للحفاظ على أموال المودعين من مؤونة لبنانية صرفة، يتعارض مع مشروع كان يزمع الرئيس ميقاتي طرحه لاحقا في شأن «تحميل الخسائر» الذي من المفترض أنه سيحمٌل المودِع 55 % من وديعته، اما النسبة الباقية فيصار الى تحويلها إلى رصيده بالليرة اللبنانية، ويستوفى على مدى عشر سنوات . وبناء على المعطيات التي حصلت عليها «المركزية» فإن طرح شرف الدين لم يلق الدعم العلني من الحلفاء داخل مجلس الوزراء أكان خلال مناقشة الدولار الجمركي أو خلال اي طرح للمشاريع الآنمائية أخرى، ما اثار حفيظته فقرر الانسحاب.

 

غلاء المحروقات

 

على صعيد آخر، الهم المعيشي في صدارة الاهتمام الشعبي والرسمي ايضا. امس، ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 22000 ليرة و98 أوكتان 23000 ليرة، كما ارتفع سعر المازوت 29000 ليرة والغاز 9000 ليرة.

 

وسط هذه الاجواء، اجتمع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السراي مع وفد من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيسه بشارة الأسمر الذي قال: بحثنا في الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمرّ به غالبية الشعب اللبناني، لناحية صعوبة تأمين السلع الأساسية في هذه المرحلة.

 

اضاف: سمعنا تطمينات من دولة الرئيس في شأن الحفاظ على أموال صغار المودِعين، كما سمعنا أرقاماً يمكننا القول إنها قد تكون مقبولة، إنما لمزيد من الحوار حول تأمين أموال صغار المودِعين التي تصل الى ما يقارب 93% من الأموال المودَعة في المصارف، وعدم تحميل المودِعين وزر هذا الوضع السيىء الذي وصلنا اليه، والانهيار والفجوة الكبيرة التي تحدثنا عنها.

 

المصارف والمساعدات

 

على الخط المالي دائما، صدر عن جمعية مصارف لبنان البيان الآتي «بالاشارة إلى قرارات الحكومة المتعلقة بتوفير مساعدات اجتماعية لموظفي القطاع العام، بمن فيهم الأسلاك العسكرية، تعادل نصف راتب إضافي شهرياً مع حدّ أدنى 1.5 مليون ليرة وحدّ أقصى عند 3 ملايين ليرة. أعلم مصرف لبنان المصارف أنه سيغطي فقط 60% من المساعدات الاجتماعية المذكورة نقداً وليس 100% منها كما قد يتوقعه الموظفون والمتقاعدون. وعليه ستلتزم المصارف بقرار مصرف لبنان بصرف 60% كسقف للسحب نقداً ما يعني أن على المعنيين استعمال وسائل دفع أخرى لنسبة 40% المتبقية ( البطاقات او الشيكات..). وتأمل الجمعية أن توضح وزارة المالية ومصرف لبنان للموظفين هذه المسألة لتفادي أي اشكالات على صناديق المصارف وفروعها ولتفادي أي انطباعات خاطئة من قبل موظفي القطاع العام. وتؤكد المصارف أنها مستعدة لتنفيذ أي قرارات أو تعديلات قد تُتخذ من قبل الجهات المعنية أي وزارة المال ومصرف لبنان في هذا الإطار».

 

المجلس العسكري: من جهة اخرى، وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم المرسوم الرقم 8923 القاضي بتعيين العميد الركن بيار صعب عضوا في المجلس العسكري في وزارة الدفاع الوطني، كما وقع المرسوم الرقم 8924 القاضي بتعيين العميد الركن محمد المصطفى امينا عاما للمجلس الأعلى للدفاع. وبذلك، اكتمل عقد المجلس العسكري المؤلف من ستة أعضاء.