استهداف جعجع والمسيحيين

خاص – Lebanese Politico

أسفت شخصية اعلامية بارزة إلى الحال الذي وصلت إليه السلطة من خلال تطويع مؤسسات الدولة وأجهزتها خدمةً لمصالحها السياسية؛ آخر تلك المشاهد النافرة هي الادعاء على “رئيس القوات” سمير جعجع في ملف أحداث الطيونة في موقف مستغرب، بجوهره وتوقيته، عشيّة الاستحقاق الانتخابي.

وقد اعتبرت هذه الشخصية أنّ هذا الاستهداف لا يمكن فصله عن المحاولات المستمرة التي يقودها محور طهران في الداخل لتقويض حراك جعجع المناهض سياسياً وفكرياً لمشروعه.

ووصفت محاولة محاصرة جعجع قضائياً واعلامياً بأنّها عملية مباشرة ضد المسيحيين، لسببين أساسيين،

أوّلهما ما يُمثّله حزب “القوات” مسيحياً وهو الذي يتصدّر صدارة خياراتهم، وفق ما أفرزته آخر استطلاعات الرأي وآخر ما شهدته الساحة المحلية من انتخابات نقابية وطلابية.

ثاني الاسباب، هي المشروع الذي تحمله “القوات” ويرفض جعجع المساومة عليه، الا وهو “استعادة الدولة” وتحريرها من كلّ القيود، حيث يُعدّ هذا المشروع هو المطلب الاول للمسيحيين، وسقوطه سقوط مباشر لحضورهم في لبنان والشرق.