مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 19/05/2021

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

أعفي وهبه من مهامه مطفئا بطلب تنحيته نيران فتيل كاد يفجر العلاقات اللبنانية -السعودية -الخليجية والتي لم يلتئم جرحها بعد بسبب رمان الكبتاغون. وحجت الشخصيات اللبنانية الى دارة السفير السعودي متضامنة مع المملكة ومستنكرة فطويت صفحة الاساءة فيما طمأن البخاري الى أن ما يحكى عن سعي السعودية لترحيل اللبنانيين لا أساس له من الصحة.

ومع إعفاء وهبة أوكلت مهام الخارجية بالوكالة الى الوزيرة زينة عكر التي وافقت بعد رفض ووقع المرسوم.

وفيما غزة على غليانها وترزح تحت العدوان الاسرائيلي توتير جديد لجبهة الجنوب اذ في حادثة هي الثالثة من نوعها في أقل من أسبوع أطلقت أربعة صواريخ من الجنوب باتجاه عكا وحيفا ردت عليها المدفعية الإسرائيلية فيما نفت منظمة التحرير مسؤوليتها.

سياسيا يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت خلال ساعات قليلة ويتوقع أن تكون له مواقف مهمة فيما دعا الرئيس بري الى عقد جلسة نيابية الجمعة لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية رسالة استهجنها رؤساء الحكومات السابقون ورأوا فيها الكثير من المغالطات.

البداية من الحج الى دارة السفير السعودي الذي كشف انه تلقى اتصال اعتذار من وهبة مشددا على ضرورة مراجعة السياسات الخارجية بارادة سياسية تجاه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا ان اخلاقيات ومرتكزات المملكة لا تسمح بأن يتم التعرض لكل مقيم على اراضيها وما يشاع في الاعلام من اكاذيب وتضليل لا يعكس سياسات المملكة معلنا استئناف البحث في موضوع الحظر على تصدير الزراعات اللبنانية.

======================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

رئيس الجمهورية ميشال عون وجه رسالته … ورئيس مجلس النواب نبيه بري دعا إلى عقد جلسة نيابية لتلاوتها ضمن مهلة الثلاثة ايام وفق الأصول الدستورية…أما الرئيس المكلف سعد الحريري فيعود خلال الساعات المقبلة ليشارك في الجلسة حيث سيكون له موقف من رسالة عون هو بمثابة رد على ما تضمنته تصريحا او تلميحا فيما يتعلق بصلاحيات ومهام الرئيس المكلف ورئاسة الحكومة بشكل عام ضمن الدستور .

والى حين موعد الجلسة وضع الحريري دفعة اولى على الحساب وإعتبر رسالة رئيس الجمهورية إمعانا في سياسة قلب الحقائق والهروب الى الأمام والتغطية على الفضيحة الدبلوماسية العنصرية لوزير خارجية العهد تجاه الأشقاء في الخليج العربي و كشف أن للحديث صلة في البرلمان

في المحصلة صحيح أن الرئيس عون مارس حقا دستوريا له ولكن ما الجدوى منه إذ أن الواضح بشكل لا لبس فيه أن هذا الحق في الوضع الراهن لن يحرك مياه التشكيل الراكدة بل على العكس سيكون له إرتدادات قد تبدأ بإشتباك سياسي لبنان بغنى عنه حاليا وقد لا تنتهي بنزاع دستوري ميثاقي أو حتى طائفي حول الصلاحياتلا سيما أن موضوع تعديل الدستور غير وارد حاليا… بإختصار هناك من رأى ان الرسالة الآن هي كوضع الحصان على العربة المحملة بالأزمات …بمعنى أنها تزيد تعقيد المشكلات بدلا من حلحلتها فالحل ليس بمثل هكذا رسائل بل بالمسارعة إلى تشكيل حكومة لإنقاذ البلد.

في اخراج لأزمة الحديث الذي أدلى به الوزير شربل وهبه بحق دول الخليج وتحديدا المملكة العربية السعودية زار وهبي اليوم بعبدا و السراي وطلب اعفاءه من مهامه كوزير للخارجية التي أسندت حقيبتها إلى نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال زينة عكر
في فلسطين مازال الميدان يحكم المشهد… قصف بقصف وصاروخ بصاروخ… و إسناد شعبي من أراضي ?? والضفة لأهل غزة… فيما باتت الملاجئ هي أرض استيطان الإسرائيليين الجديدة
وفي شأن ليس ببعيد سجل إطلاق صواريخ من الجنوب باتجاه الأراضي المحتلة.

====================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

انتهى عهد شربل وهبة، وبدأ عهد زينة عكر. والعهدان المتعاقبان على وزارة الخارجية، يندرجان تحت عنوان واحد: تصريف الاعمال. وهبة لم يسجل اي انجاز في عالم الديبلوماسية طوال الاشهر التسعة الفائتة، لكن يشهد للوزير المستقيل مرتين، انه حقق انجازين لم يسبقهما اليه احد، ويؤهلانه للدخول في موسوعة غينيس من الباب العريض. الانجازالاول : انه اول وزير في تاريخ الحكومات اللبنانية، بدأ عهده فعليا مع استقالة حكومته. والثاني، انه اول وزير مستقيلة حكومته يضطر الى التنحي والتوقف عن تصريف الاعمال لأنه ارتكب فاولا ديبلوماسيا فاضحا وفاقعا وهو فاول كاد يودي بعلاقات لبنان التاريخية مع المملكة العربية السعودية. تجربة وهبة المريرة عليه وعلى لبنان وعلى اللبنانيين، تثبت ان على اصحاب الحل والربط الا يستسهلوا عملية التوزير وألا يأتوا بوزراء الـ “أمرك سيدنا” خصوصا متى تعلق الامر بوزارة حساسة ومهمة مر عليها امثال حميد فرنجية و فيليب تقلا وفؤاد بطرس… فهل من يتعلم عند تأليف الحكومة الجديدة هذا اذا تألفت؟

توازيا، تحولت خيمة السفير السعودي محجة لمستنكري كلام وهبة، اما حكوميا فانتظار وترقب للجلسة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب لمناقشة رسالة الرئيس ميشال عون. النواب المعنيون بالرسالة وخصوصا من فريقي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، يعدون العدة للمعركة المنتظرة و يتحضرون لنقل مناظراتهم الى البرلمان بعدما تنقلت لاشهر طويلة على المنابر الاعلامية المختلفة. حتى رئيس الحكومة المكلف سيقطع زيارته الى الخارج وستكون له وفق المعلومات مداخلة يضع فيها النقاط على الحروف منذ بدء التكليف الى اليوم. والواضح ان كل ما سيحصل لن يؤدي الى اي نتيجة ايجابية، بل سيحقق نتيجة عكسية. فالاكثرية النيابية لا تزال مع الرئيس الحريري، وبالتالي لن تكون هناك توصية بسحب التكليف منه او بدعوة رئيس الجمهورية الى اجراء استشارات جديدة. وعلى الارجح سينتهي الاستعراض الكلامي بتوصية تدعو الى الاسراع في تشكيل الحكومة، فهل تستحق مثل هذه التوصية التي لا قيمة عملية لها كل العصبيات السياسية والطائفية والمذهبية التي بدأت بالظهور، وهي الى تفاقم في الايام المقبلة؟ باختصار، لبنان في حاجة الى رجال دولة ليعود دولة. لكن ما نطلبه مستحيل في ظل أشباه المسؤولين!

======================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

يعد الصهاينة ايام حربهم، ويتحسسون خيبتهم وهم ينتظرون صواريخ المقاومة المحملة بكثير من الرسائل الشديدة الانفجار، التي تصيب المجتمع الصهيوني وجيشه وقيادته السياسية.
من على منبر الاستعطاف مهد بنيامين نتنياهو للهزيمة جامعا سفراء عشرات الدول ومعلنا ان حماس ستعلن الانتصار، وأن هذا الامر إن حصل سيشكل هزيمة لإسرائيل والغرب كله كما قال .

قول هو في اطار التمهيد مع وصوله وكيانه الى حائط مسدود، فيما صواريخ المقاومة ما زالت تدك اسدود وعسقلان وتل ابيب وما زالت طائرات المقاومة المفخخة تفجر قلب الكيان العبري، فلم تحمه العراضات الاعلامية ولا مجازر الحقد بحق المدنيين في غزة..

بكل عزة يقف الفلسطينيون وقدسهم على مرمى ساعات من نصر جديد، سيغير المعادلات وسيظهر الكيان العبري متصدعا كئيبا فاقدا للامل بحسب قائد الحرس الثوري الاسلامي في ايران اللواء حسين سلامة، الذي راى بفلسطين قضية عالمية لم تعد جغرافيتها تقتصر على الضفة والقطاع، وان واشنطن لم يعد بامكانها انقاذ الكيان العبري..

وبالدليل فان كل الكيان بات تحت صواريخ المقاومة وطائراتها المسيرة، وباتت الاصابات الدقيقة تقلق المحتل الذي تحدث اعلامه عن اصابة معدات عسكرية واجهزة الكترونية دقيقة وحساسة بقصف للمقاومة على قواعده العسكرية، فيما حديث المنتفضين بين ساحات القدس والضفة واراضي الثمانية والاربعين يصيب المحتل مقتلا، ويربك ساحاته المربكة اصلا..

وفي اصل المشهد فان فلسطين تبقى الاساس وثورة ابنائها هي الخلاص، اما الواقفون عند خيبتهم المصابون بشر افعال التطبيع والباحثون في زوايا المشهد عن متسع للوقوف، فلا يسعهم الا الاعتراف والعودة قبل فوات الاوان، لان دماء اطفال فلسطين لن تبرد، ومهما حاولوا تزوير التاريخ فان المستقبل القريب لن يرحم .

====================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

الثاني والعشرون من آيار، هو الموعد الاخير لانتهاء صلاحية صفقة المراقبة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية الايرانية.

وعلى وقع هذا التاريخ، يستعجل العالم كله التوصل الى حل نهائي يحيي الاتفاق النووي الايراني، الذي حقق تقدما كبيرا على مدى الايام العشرة الماضية حسب ما اعلن اليوم، في نهاية الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في فيينا، والتي تستأنف الاسبوع المقبل.

بثقة، توقع كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي التوصل الى اتفاق، فيما نقلت وكالة رويترز ان ادارة الرئيس جو بايدن تعتبر ان من مصلحة الامن القومي الاميركي العودة الى الاتفاق النووي، بما يبرر رفع العقوبات عن ايران.

وفيما الملف النووي الايراني يسير بخطوات ثابتة عبر حقول الالغام، يبرز التفاوض غير المباشر تحت الطاولة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

هذا التفاوض دخلت على خطه قطر وتركيا بعد الوساطة المصرية، وتحت شروط ثلاثة يدرس وقف النار.

اولى الشروط، وقف العدوان الاسرائيلي على غزة، اما اهمها فهو وقف الاستيطان في حي الشيخ الجراح، ووقف الانتهاكات الاستيطانية في القدس.

حتى يتبلور الموقف الاسرائيلي من المفاوضات، يؤكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواصلة العمليات العسكرية، فيما يحاول مجلس الامن الدولي تحضير قرار لوقف النار، اعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي بالتعاون مع شركاء عرب، و محاولات لاقناع واشنطن به.

وفي الاقليم ايضا، عين على بدء الانتخابات الرئاسية السورية خارج البلاد غدا، حيث يتوقع ان يشارك الالاف من السوريين في لبنان في عملية التصويت، قبل سبعة ايام من موعد الانتخابات المقررة في الداخل السوري، وفوز الرئيس بشار الاسد بولاية جديدة، مع كل ما يحمله ذلك من تداعيات في المنطقة و لا سيما في لبنان، حيث يعيش اكثر من مليون نازح سوري.

تزامنا مع تسارع الاحداث من حولنا، يكاد خبر “زلة كلام” الوزير شربل وهبة و طلبه الاعفاء من مهامه يطغى على كل الاخبار.

فبعد الاعتذار، والاعتكاف، جاءت الرسالة السعودية الاهم:

مطلوب مراجعة حقيقية للسياسات الخارجية اللبنانية بارادة سياسية جامعة، تجاه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وعلى رأسه السعودية.

هذا في وقت، ينعقد مجلس النواب الجمعة المقبل، لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول تأليف الحكومة وهي للمناسبة حق دستوري اعطي لرئيس الجمهورية.

فهل تتلى الرسالة وتناقش ويزداد الانشقاق السياسي الداخلي، ام تتلى الرسالة وتناقش بهدوء الاثنين، فتؤدي الى حلحلة ما؟

كل التوقعات واردة، لا سيما ان بيان رؤساء الحكومات السابقين جاء تصعيديا اليوم، عندما تحدث عن خرق عون للدستور وعن ان اي محاولة للذهاب بالمسألة إلى صعيد مذهبي وطائفي مردود سلفا ولن يجد من يستجيب له.

طالما ان لا شيئ واضحا حتى الساعة، تبقى الاولوية لملفات الفساد ومنها نستهل النشرة.

===================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

في أقل من أربع وعشرين ساعة أردي شربل وهبة وزيرا سابقا مضرجا بتصريحاته ومطوقا بأسلاكه الدبلوماسية التي خرجت عن سكتها. “أستقيل” وهبة وسحب أوراق اعتماده رسميا وقدمها ملغاة الى رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال ليجري إسناد حقيبة الخارجية بالوكالة الى وزيرة الدفاع نائبة رئيس الحكومة زينة عكر.
وعكر هي اليوم لصفو علاقات دبلوماسية مضطربة من المحيط إلى “الخليج” .. لكن سيدة الوزارات أصبحت اليوم حمالة الحقائب السيادية المعبأة بأشغال شاقة وأول طريق وزيرة الخارجية بالوكالة ستكون في تعبيد الأسفلت السياسي بعد ” تعكير” العلاقات اللبنانية الخليجة.

لكن قادة سياسيين لبنانيين وجدوا الطريق الأسهل عبر الحشد إلى مقر السفارة السعودية ودارة السفير وليد البخاري في اليرزة والاندفاعة اللبنانية جاءت بعد اعتذار الوزير المعني وعقب تقديم استقالته ..وإصداره سلسلة بيانات تحمل عبارات الأسى والأسف … وانتهاء الأزمة عند هذا الحد كان اللبنانيون ملكيين أكثر من ” الملك “، وتسابقوا الى تقديم البيعة السياسية التي لم تطلب مثلها السعودية نفسها أكثروا من شرب القهوة العربية وجلسوا على الأرائك البدوية ..صرحوا واستنكروا .. قبل أن تنتهي جلسات “الخيمة ” بتأكيد السفير البخاري أن لا خطر على اللبنانيين في المملكة وأن كل ما يحكى عن سعي سعودي لترحيلهم عن أراضيها لا أساس له من الصحة.

اختتمت الحشود مهرجانها إلى اليرزة .. وأغلق ملف شربل وهبي على فتح صفحات دبلوماسية قد تحمل معها مؤشرات إيجابية ومع هذه النهايات .. يعود الزخم إلى ملف فلسطين وجرائم إسرائيل بحق شعب كامل .. لتكون هي بوصلة الأيام المقبلة لاسيما مع تنقيب بنيامين نتناهو عن قيادي جهادي مقاوم لاغتياله وتقديمه هدية لمجتمعه المأزوم القابع تحت الأرض لكن نتنياهو لم يظفر بصيد ثمين .. وأخفق في البحث عن سيوف القدس النارية وبينهم محمد ضيف .. المصنف أنه من رجال الشمس لكنه لا يرى بالعين المجردة.

مع البوصلة الفلسطينية الأولى فإن بوالص التأمين السياسية اللبنانية تبحث عن مخارج تحمي رئيس الجمهورية ميشال عون من اتهامات التعطيل ويوم الجمعة ستطرح بوليصة عون على مجلس النواب متخذة صفة الرسالة وهي إذ تحمل صفة دستورية بالشكل تخرج مضمونا عن الدستور والأعراف والنظم و” تلبس ” الرئيس المكلف التهمة مستندة الى “شعوذة” قانونية.

والرسالة الواردة الى المجلس لا تقول سوى شيء واحد : أنا ميشال عون .. لا أريد سعد الحريري رئيسا للحكومة فأعيدوا النظر في اختياره ..وإلا فلن تكون هناك حكومة .

وفي مؤشر إلى مسار جلسة الجمعة سرب عن رئيس المجلس قوله : نحن نتنازع على تفاصيل تافهة في زواريب مظلمة فكيف ستجري ترجمة ” جلسة التفاهة ” في الأونيسكو ؟ الجواب على مرمى يومين.

================

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

الأهم من السجال حول المشكلات، هو البحث عن حلول. في موضوع كلام الوزير شربل وهبة، شكل تعيين الوزيرة زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة مدخلا للحل، على أمل أن تعود العلاقات اللبنانية-الخليجية عموما، واللبنانية-السعودية خصوصا، إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن، وأن تتعزز في المستقبل القريب، وفق ما تحرص عليه الدولة اللبنانية، بشخص رئيسها العماد ميشال عون.

واليوم، أوضح السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري ان أخلاقيات المملكة لا تسمح بالتعرض لأي مقيم على ارضها، فكيف اذا كانوا من اخوتنا اللبنانيين؟، لافتا الى أن العلاقات السعودية – اللبنانية هي علاقات بين شعبين وعلاقة وجدانية تربطها روابط العروبة والدم والأخوة والإسلام وعلاقات النسب.

وأكد أن ما يشاع في الاعلام من اكاذيب وتضليل لا يعكس سياسات المملكة. وأكد بخاري في دردشة مع الصحافيين أن المملكة تعتبر ان التصاريح التي صدرت عن وزير الخارجية لا تعبر عن موقف الشعب اللبناني، وكشف بخاري أنه تلقى مكالمة هاتفية بالأمس من الوزير وهبة أعرب فيها عن اعتذاره الشديد والصريح لما بدر منه في لقائه التلفزيوني.

أما في الموضوع الحكومي، فلا يزال الحل ينتظر عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان أولا، وعودته ثانيا إلى الأصول الدستورية والميثاقية التي لا بديل عنها لحل إشكالية التأليف، علما أن الموضوع يحضر في مجلس النواب الجمعة المقبل، حيث تتلى رسالة رئيس الجمهورية في هذا الخصوص.

وفي موازاة الملفين السابقين، يبقى الملف المعيشي، الناتج عن الأزمة الاقتصادية والمالية، في انتظار قرار الدولة بالنسبة إلى مصير الدعم، رفعا أو ترشيدا، مع ما يتطلب ذلك من بطاقة تمويلية أو أي آلية أخرى تحمي اللبنانيين من نار الأسعار، التي تأكل ما تبقى لديهم من قوة شرائية. وبعيدا من المشهد اللبناني، وفيما يأمل كثيرون في أن تشكل الانتخابات الرئاسية السورية، التي يتأهب السوريون المقيمون في لبنان للمشاركة فيها غدا، مدخلا لحل الأزمة السورية، بما يكرس الاستقرار الأمني والسياسي في سوريا، ويعيد النازحين، تتجه الأنظار إلى بوادر الحل من بوابة مجلس الأمن الدولي للصراع الأخير في الاراضي المحتلة، الناتج عن العدوانية الإسرائيلية المعتادة تجاه الشعب الفلسطيني. غير ان البداية من موضوع الوزير وهبة والعلاقات اللبنانية-السعودية.