ما حصل اليوم في ساحل كسروان ومناطق أخرى، هو عملية متعمدة ضد سيادة لبنان وكرامة اللبنانيين الشرفاء.

كتب عبد الرؤوف سنّو على صفحته

نحن لا نعترض على من سيُنتخب في سورية وكيف سيكون الانتخاب ومخرجاته، ولا نربد التدخل في شؤون الغير، لكننا نرفض الاستفزاز بالطريقة التي حصلت: حافلات وسيارة بإشراف أجهزة المخابرات السورية تنقل الناخبين السوريين اللاجئين في ربوع لبنان كالاغنام إلى السفارة السورية وعليها أعلام دولتهم وصور الأسد، عبر المناطق وسط أبواق الزماميز، من دون أي اعتبار لشعور اللبنانيين من النظام السوري الذي دمر بلدهم وتعايشهم، ولا يزال يعتقل مئات اللبنانيين في سجونه.

سؤال: هل يسمح النظام السوري بأن تُرفع عنده صور سمير جعجع وسعد الحريري وغيرهم؟ الجواب: كلا.

من هنا فإن وصف جبران باسيل السريع بأن ما قام به المحتجون ضد السوريين المستفزين لهم بـ عمل “نازي”، هو كلام سخيف وفاضح ومرفوض ويدل على تبعية، ويصرف في مشروع تهالكه على كرسي الرئاسة زحفًا حتى القضاء على سيادة لبنان، ورثيا لعمه الجنرال.

وعندما انبرى السيد حسن نصر الله الى تهديد اللبنانيين بتاريخ 18 آذار، وتهجم على البطريرك الراعي وعلى قائد الجيش وعلى الشرفاء في الانتفاضة اللبنانية، أيد باسيل كلام نصر الله بنسبة 100%.

واقول: وايعيباه عليك يا جبران باسيل أيها “الماروني الانتهازي والوصولي” الذي يستجدي كرسي الرئاسة من ميليشيا مسلحة ومن نظام دموي يقتل شعبه. للأسف لم يشهد تاريخ الموارنة انحطاطا كهذا.

وعيب الشوم أخرى على حكومتنا العاجزة والفاشلة والمرتهنة للخارج، التي لم تأخذ على عاتقها مسؤولية منع صور الأسد على سيارات الناخبين المتوجهين إلى سفارة النظام في بيروت. فتسكت وتطمر راسها في التراب، لا ترى ولا تسمع.