مقدمات نشرات الاخبار المسائية

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 10/3/2021

 

 

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

 

تراجعت حركة الشارع وفتح الجيش كل الطرق “نتيجة الحوادث المأساوية والتجاوزات التي حصلت، لكن الازمة المعيشية الى مزيد من التفاقم وبات الغلاء الفاحش لاسعار المواد الغذائية والاستهلاكية يهدد الغالبية الساحقة من اللبنانيين في لقمة عيشهم وتدخلهم في دائرة العوز والفقر.

فلا مقررات، ولا ضبط منصات، ولا ملاحقة صيارفة لجم ارتفاع سعر الدولار الذي واصل تحليقه، ملتهما ما تبقى من قيمة رواتب اللبنانيين، فيما لامست صفيحة البنزين الـ35 ألف ليرة، في وقت تستمر موجة تهريب المواد المدعومة (على عينك يا تاجر).

كل ذلك يحصل فيما التشكيل الحكومي على جموده وتعقيداته…

وعلى رغم عودة الرئيس المكلف الى بيروت امس، وباستثناء تحرك اللواء عباس ابراهيم واتصالاته لفتح كوة في جدار ازمة التأليف، لم تسجل اليوم اي حركة على ضفة تشكيل الحكومة، فيما اعلن النائب السابق مصطفى علوش ان الحريري قد يتوجه الى بعبدا اذا التمس معطيات جديدة في الملف الحكومي، الا ان اي اتصال بين (الرئيس) عون والحريري لم يحصل بعد.

وفي معلومات عن فحوى آخر الاتصالات، فهي تتقاطع مع صيغة الثمانية عشر وزيرا وتوزع بين ثلاثةأطراف، لا ثلث معطلا فيها لأي طرف، ولا شخصيات حزبية أو مستفزة، فيما التركيز يتم على حل عقدة وزارتي العدل والداخلية التي يفترض أن يتم التوافق عليها بين عون والحريري.

تزامنا موسكو التي دخلت في قوة على خط التأليف، من باب تأييد المبادرة الفرنسية، وبعدما التقى وزير خارجيتها امس في الامارات الحريري، يزورها الاثنين وفد من حزب الله برئاسة النائب محمد رعد، والمحادثات ستركز على الملف الحكومي والدفع في اتجاه التأليف.

البداية من ملف الازمات المعيشية: حليب الاطفال شبه مفقود من الصيدليات واصحاب الامراض المزمنة يعانون الامرين ولا من حل في الافق.

 

=====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”

القصة نفسها تتكرر.

حركة الشارع انكفأت بعد يومين من التصعيد، لكن المنتفضين – الرافضين ضربوا موعدا جديدا للحراك السبت المقبل.

مبدئيا، التحركات المقبلة لن تكون على الطرق بل في ساحات الشهداء والنور والعلم، حيث ستنصب الخيم مجددا.

هل يعود الزخم الى ثورة السابع عشر من تشرين؟، أم ان الناس، التي ما عادت تؤمن بشيء، لن تنزل مجددا الى الشارع؟.

الجواب بعد ثلاثة ايام، علما ان بعض مجموعات الثورة تسعى الى استباق تجمعات السبت بتنظيم تحرك اعتراضي يوم الجمعة تزامنا مع انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب.

واللافت ان ثلاثة بنود أدرجت على جدول اعمال الجلسة المذكورة، هدفها الايحاء الى اللبنانيين أن مجلس النواب ما زال يمثل الشعب ومصالحه.

من هذه المشاريع، المشروع الطارىء لدعم شبكة الامان الاجتماعي.

لكن فات الرئيس بري وهيئة مكتب المجلس، ان يدرجوا مشاريع واقتراحات قوانين تثبت في حال اقرارها ان السلطة غيرت مسارها السيء والمناقض لمصالح الناس.

فاين مثلا قانون الكابيتال كونترول؟ واين القانون المتعلق باسترداد الاموال المهربة والمنهوبة؟ واين القوانين المتعلقة بالكهرباء؟…

كلها تنام في ادراج المجلس لانها ضحية التجاذب السياسي، ولأن الطبقة السياسية لا يمكنها ان تقر قوانين تفضحها او تشكل خطرا على مصالحها وارتكاباتها وفسادها.

حكوميا، كل المبادرات المطروحة لم تؤد، حتى الان، الى تحقيق تقدم يذكر.

المواقف على حالها، وكل فريق ما زال يتمترس وراء مطالبه ويصر على حصصه، فيما حصة الناس من العيش الكريم تتناقص يوما بعد يوم. الدولار لامس سقف ال 10700 ليرة، وصفيحة البنزين لامست ال خمسة وثلاثين الف ليرة ، فيما موجة الغلاء تضرب كل المواد الغذائية وتهدد الناس في ابسط مقومات عيشهم. الناس في أزمة عميقة، والمسؤولون لا يبالون. البلد ينهار والمسؤولون لا يهتمون. الناس تحلم بأن تحزم حقائب السفر فيما المسؤولون يتناتشون الحقائب الوزراية! وهل من يسأل بعد لماذا قد يعود الناس الى الساحات؟.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

 

كما انطلقت التظاهرات في نسخة الغضب الاخيرة من دون هدف محدد، انتهت من دون تحقيق اي انجاز محدد.

في الساعات الاخيرة، ارتفعت نسبة الحوادث القاتلة نتيجة قطع الطرق، ومعها ارتفع منسوب القلق من تفلت الامور.

اتخذ قائد الجيش القرار، وبتوافق تام مع رئيس الجمهورية، نفذت مناورة فتح الطريق مثلما نوقشت في اجتماع بعبدا، ومن دون اي اشتباك.

جولة الاحتجاجات التي استهلت السبت الفائت، بدأت عفوية قبل ان تدخل اليها الاحزاب، التي عادت وتنكرت، واحدة بعد الاخرى لمناصريها على الطرق.

لكن التنكر شيء والحقيقة شيء آخر.

فالتوزيع الجغرافي للتحركات واضح، ونقاط انطلاق المتظاهرين كذلك، والشعارات التي رفعت امام الكاميرات وخلفها ايضا، اما السؤال الاهم فهو:

لماذا تنكرت الاحزاب للتحركات الاحتجاجية؟

مما لا شك فيه، ان كل ما يحيط بنا كمواطنين ومناصري احزاب يدعو ألى الثورة.

الليرة في سقوط كارثي… الاسعار في ارتفاع مخيف… البطالة تدق ابواب العمال… الفقر طاول اكثر من خمسين في المئة من المواطنين… البلد اعلن افلاسه… فضائح الفساد تفجرت… لا حكومة مرتقبة… لا حلول اقتصادية ومالية… ولا امل في الافق…

مع كل هذه الاسباب، نسأل مجددا، لماذا تنكرت الاحزاب للاحتجاجات؟.

هل لأنها فشلت في تحقيق غاياتها من الضغط في اتجاه تأليف الحكومة، ففضلت الانسحاب التكتيكي تحضيرا للجولات المقبلة؟، ام لان اللبنانيين عروها من ورقة التين؟، تماما كما عروا كل الطبقة السياسية، المتمسكة بالكراسي والنفوذ، والخطوط الحمر، والمصالح الفئوية والمذهبية؟.

اللبنانيون كشفوا اوراقكم باكرا هذه المرة.

فالصراع الحقيقي هو صراع بين السلطة والسلطة، وهم يعرفونكم: “كلكن يعني كلكن” ولن يشاركوا في نصرة فريق منكم على آخر…

فهل يفهم السياسيون: “كلن يعني كلن”، من مراكزهم ومن احزابهم اننا كلبنانيين نبحث عن الحلول، لا عن الفوضى…

وهل رسالة شوارع التظاهرات شبه الخالية وصلت لكل هؤلاء، ام هم في حاجة لجولة اخرى؟

جولة يتدفق فيها الناس، كل الناس، الى الشوارع، فيستردون من الزعماء والسياسيين والاحزاب، كل الاحزاب، الحق في التوصل الى حلول تبدأ بتأليف حكومة فاعلة، قادرة على تنفيذ اصلاحات حقيقية، متمكنة من مفاوضة صندوق النقد الدولي، والخروج بحل متكامل يخرجنا من القعر، ولكن هذه المرة بعيدا من مصالح السلطة، كل السلطة.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

أما وقد أعاد الجيش فتح الطرق أمام المواطنين، “نتيجة الحوادث المأسوية والتجاوزات التي حصلت، وحفاظا على سلامة المواطنين”، وفق ما جاء في بيانه الرسمي، أسئلة ثلاثة ملحة يطرحها الجميع، ولا جواب عليها حتى الآن:

السؤال الأول: بعد فشل محاولتها الانقلابية المكشوفة، التي لا تغطيها البيانات بعدما فضحتها الصور والمشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل، متى تفهم الأحزاب المتربصة باللبنانيين، أن محاولاتها المتكررة لركوب موجة الاحتجاج الشعبي المحقة لن يكتب لها النجاح، وأن مساعيها الدائمة إلى غسل يديها من آثام السنوات الثلاثين الماضية التي أوصلتنا إلى هنا، ستفشل، لأن ماضيها القبيح لا يزال حاضرا في أذهان الناس؟

السؤال الثاني: بعد وصول التحركات الاحتجاجية التي اندلعت في السابع عشر من تشرين الأول 2019 إلى حائط مسدود بفعل غياب المشروع الموحد والطرح المقنع البديل، متى يدرك القائمون بها أن الحراك الأقوى، والانتفاضة الأفعل، والثورة الأنجح هي تلك التي تكون محددة الأهداف، وتضغط في اتجاه منع تمييع التدقيق الجنائي، وترفض البطء المتعمد في إقرار القوانين الإصلاحية ثم تطبيقها، مع التمييز الواضح بين أصحاب التاريخ الإصلاحي الأبيض، وجماعة الماضي الفاسد الأسود؟

السؤال الثالث: بعدما أتم واجب اللياقات تجاه نظيره الليبي، متصلا به للتهنئة بتشكيل الحكومة ونيلها الثقة، ألم يحن الوقت كي يدرك رئيس الحكومة المكلف أن اللبنانيين لا يهنؤونه على التأخير في التشكيل، ولا يقتنعون بالذرائع التي يطرحها منذ التكليف لعرقلة التأليف؟ “فسلوك رئيس الحكومة المكلف وأداؤه الإستخفافي بمصالح الناس وبما هو حاصل في البلاد أمر غير مقبول”، على ما أعلن تكتل لبنان القوي أمس؟

في انتظار الأجوبة، يتسارع الانهيار الداخلي اقتصاديا وماليا ومعيشيا، على وقع تحولات إقليمية، عنوانها اليوم اعلان وزير الخارجية السعودية بعد يوم واحد من تصريح مشابه لنظيره الإماراتي أن الأزمة السورية تتطلب حلا سياسيا، وأن هذا البلد في حاجة إلى العودة لحضنه العربي والتمتع بالاستقرار والأمن.

مطلب صحيح، رفعه منذ زمن إلى المحافل العربية والدولية وزير خارجية لبناني سابق.

لكنه اعتبر يومها تجاوزا للخطوط الحمر، وتبعية للنظام السوري، وتنفيذا لإرادة محور… فقط لأن إسم وزير الخارجية اللبنانية كان: جبران باسيل… وبداية النشرة من قصة القوات مع قطع الطرق.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

 

أمر اليوم ..فتح الطرقات بدبلوماسية عسكرية واللجوء الى القوة الناعمة .. والمستخرجة في الأساس من شبهة نفتها المؤسسة العسكرية ورفضت اتهامها بآتون الشارع. وفي ذكرى أسبوع ارتفاع الدولار إلى منصة عشرة آلاف انحسر قطع الطرق لكن حربها ظلت مستعرة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر الذي أشار إلى دور لمحازبين قواتيين معروفي الهوية تصدروا المشاهد وارتكبوا الموبقات فيما أعلنت معراب أن محاولة إلصاق إقفال الطرق وما استتبعها بالقوات محاولة مكشوفة للهروب من واقع وجود ثورة وأزمة مالية سببهما الفريق المتسلط على رقاب اللبنانيين. ومع الإخلاء التدريجي للشوارع، لا سيما تلك التي تمرست في تقطيع أوصال المدن كانت ميدنة صيدا تقدم النموذج الأرقى عن تظاهرات شعبية حاشدة حملت شعار “إرادة شعب ” وتقدمها رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامه سعد وعدد كبير من أبناء المدينة ..والمطالب جاءت بحجم المعاناة الاقتصادية ومواجهة سياسة الإفلاس. وبمسير شعبي منظم في صيدا ..ومسيرات راجلة في أحياء طرابلس أمام منازل السياسيين انقضى نهار ثامن من الاحتجاجات المفتوحة يوم الجمعة على غضب جديد ..

وسط تدابير للجيش حبكت سياسيا وأمنيا وقالت مصادر حرصت على وصف نفسها بالمطلعة على اجتماع بعبدا الأخير للجديد إن الحديث عن انقلاب قائد الجيش على رئيس الجمهورية أمر معيب .. فالعماد جوزيف عون ليس منافسا لأحد في السياسة وبعيد من معارك ليست إلا في عقول من ينسجها. تدبر العسكر أمره مع السياسية وأعاد فتح عدد من الطرق فيما بقيت طريق بعبدا بيت الوسط غير سالكة في انتظار رفع ” الدشم ” السياسية من مسالكها. وهو دور ما زال منوطا باللواء عباس إبراهيم على الرغم من احتفاظه بصمت التفاوض

وتجاوزه الحواجز المعرقلة وضمنا ما يعترضه من مطبات سياسية وشعبية على حد سواء، معلنا تفهمه لمطالب المواطنين جبهة اللواء سالكة على خطين .. الرئيس المكلف سعد الحريري يتحرك حكوميا لكن على الخط الليبي فيجري اتصالا بنظيره عبد الحميد دبيبة ويهنأه بنيل حكومته ثقة مجلس النواب هو اتصال يحمل في مضامينه اللاسلكية ..غصة لبنانية على حكومة لم تشكل .. وتجري مقايضتها بأصوات الثقة.

وبخلو ساحات بيروت مشن عوامل التأليف في زمن التفاوض الخفي .. فإن موسكو باتت قبلة لبنانية لكل من حزب الله والرئيس المكلف وبتباعد المواعيد .. فمع زيارة الحريري لروسيا بعد عشرة أيام أعلن عن وفد من حزب الله سيتوجه إلى موسكو برئاسة النائب محمد رعد يوم الاثنين المقبل.

وزحفا زحفا نحو الروس فيما تلعب الدبلوماسية الروسية دورا مؤثرا في زيارات للمنطقة بدأتها من الإمارات، واليوم السعودية ولاحقا قطر وأحدثت فيها تحريكا لعودة سوريا إلى المنتدى العربي هذاالموقف الذي تبناه وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد بالأمس أعاده اليوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله، في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في الرياض قائلا إن السعودية إذ تثمن تحالفها الإستراتيجي مع روسيا، تؤكد أنها ستدعم أي جهود تحقق الاستقرار في سوريا.

وبتنسيق المملكة وروسيا لعودة سوريا الى الاحضان العربية فإن دائرة الاستيعاب الإقليمي والدولي تتوسع .. بدت من حيث اشتعلت في سوريا ثم مرت بحكومة ليبية نالت الثقة بعد حرب ضروس .. وصولا الى الانسجام النووي الايراني الاوروبي والاميركي على حد سواء وليس ختاما باتصال رئيس مجلس وزراء بريطانيا والرئيس الايراني حسن روحاني حيث دعاه الى انتهاز فرصة استعداد أمريكا للعودة إلى الاتفاق النووي

كل هذا يحيط بنا..ولبنان يحيط به دولاب وحكم يتجمد على ثلث معطل وسط معطيات امنية فصلها وزير الداخلية محمد فهمي في حديث صوت كل لبنان قائلا إن البلد اصبح مشكوفا على كل احتمال .

==================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ان بي ان”

 

هدأت حركة الشارع نسبيا بعد أن أعاد الجيش فتح الطرقات… إرتفعت أسعار المحروقات…إقتربت العتمة الشاملة شركة ومولدات… لم يتراجع دولار السوق السوداء…والدولة مازالت تبحث عن التطبيقات.
كرة الأزمات وبالجملة تتدحرج بسرعة جنونية نحو قاع الهاوية وتكبر بسرعة فائقة تستدعي عناية فائقة ..
كل ذلك وليس هناك من يلتفت إلى كل هذه الأسباب الموجبة ويبادر بشكل معجل مكرر إلى ضرورة القيام بواجب تأليف حكومة بمادة وحيدة عنوانها الإنقاذ على جدول أعمال الناس أدرج الرئيس نبيه بري تشريعات على تماس مع المتطلبات المعيشية خلال جلسة مجلس النواب الجمعة المقبل في زمن عنوانه معضلة الدعم ماليا و إقتصاديا على المستوى الحكومي يضخ مجلس النواب دعما على شكل قروض للمشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ويدعم شبكة الأمان الإجتماعي للاستجابة لجائحة كورونا والأزمة الإقتصادية ورفع قيمة القروض السكنية المقدمة من مصرف الاسكان ولأن العسكر من الشعب… موجوع… ويملك معدة تجوع هي أيضا… وحتى” يضل واقف على إجريه” بمعنويات عالية يسند صلب فكرة وجوهر ومفهوم الدولة تقدم النائب علي حسن خليل بإقتراح قانون عاجل لمنح الضباط والعسكريين في الجيش والأجهزة الأمنية دفعة مالية بقيمة مليون ليرة لبنانية شهريا ولمدة 6 أشهر لتسندهم خلال الظروف الاجتماعية والمالية الصعبة.

 

====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

 

فتح تدريجي للطرقات بعد ان احرج قاطعوها وانكشف غطاؤهم السياسي فهل من يفتح الطرق السياسية المقفلة ويقنع قاطعيها، بأن لا خيار سوى اعادة التواصل الداخلي الذي يسمو على كل اعتبار خارجي، كادت الازمة المتدحرجة تخرج عن السيطرة وان عاد الجيش وتدخل لضبط الوضع وفتح الشوارع لكن لا امكانية الى الان لاي ضبط مالي او اقتصادي يخفف ولو قليلا من الازمة التي قد يعاد استخدامها لاشعال الشارع وبالتالي اشعال البلد.
على الخط السياسي عاد الرئيس المكلف سعد الحريري بعد جولة خارجية جديدة ابرز محطاتها لقاء جمعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ابو ظبي. فهل يخرج الرئيس الحريري بعدما سمعه من الوزير الروسي من خلف العوائق التي تقطع مساراته لتأليف الحكومة وهل يتحسس الجميع لهيب الشارع الذي وصل الى اطراف اثوابهم. لا شيء يشي بأي ايجابية على الاظلاق الى الان وكل المحاولات والمساعي لن تحقق اي اختراق بعد لكنها مستمرة داخليا وخارجيا والى ازدياد وكذلك الازمات الاقتصادية بازدياد مستمر جديدها ارتفاع اسعار المحروقات التي الهب اسعارها ارتفاع العالمي للنفط كما اصيب قطاع التزيع بتقطيع اوصال البد، حيث منع وصول البنزين والمازوت الى العديد من المناطق والى العديد من المستشفيات تعذر وصول الاوكسجين واللقاحات بفعل قطع الطرق وبعد طرق ناقوس الخطر من قبل القطاع الصحي والمستشفيات عادت حركة التوزيع بعد ان اتخذ الجيش اللبناني قرارا بفتح الطرقات.

في الاقليم طريق ذات الشوكة اليمنية شارفت على نهايتها بنصر الهي للشعب المعذب المظلوم ومقاومته الشريفة وجيشه الابي وما جبهة مأرب سوى بشارة من بين البشارات للشعب الصابر المحتسب الذي بقي رغم كل الجراح يلهج باسم فلسطين وقضيتها كما قال اليوم قائد انصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي اكد مواصلة دعم اليمنيين للقضية الفلسطينية انسانا وارضا ومقدسات كمبدا ديني وحق انساني وواجب اخلاقي.

شاهد أيضاً

أسرار الصحف المحلية

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 23 نيسان 2021   النهار نقل مشاركون في …