مشهدان متناقضان

مشهدان متناقضان طبعا حياة اللبنانيين في الأيام الأخيرة: متابعتهم مشهد البابا فرنسيس في العراق، ولقاءاته وكلماته ودعواته إلى السلام والمحبة والتواصل والاستقرار ونبذ العنف والإرهاب، متمنين لو يشملهم بزيارة مماثلة، ومشهد تحليق الدولار في لبنان، وتدني المستوى المعيشي وارتفاع منسوب الحركة الإحتجاجية وقطع الطرق يومياً وغياب اي أفق سياسي للحلّ. فلا المؤتمر الدولي الذي دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى انعقاده سيُعقد غداً، ولا الانتخابات المبكرة ستُجرى بعد غد، في ظلّ المخاوف أساساً من التمديد النيابي، ولا العِقَد التي تحول دون تأليف الحكومة نجحت كل الوساطات في حلحلتها وفكفكتها، ما يعني غياب الحلول السياسية على وقع مزيد من الانهيار المالي والغضب الشعبي والدعوات إلى تفعيل الحكومة المستقيلة، التي لم تتمكن من مواجهة الأزمة قبل استقالتها، فكيف بالحري اليوم؟

شاهد أيضاً

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق …