لهذا السبب.. المواجهة مسيحية


بات عنوان المعركة واضحا، ومحصورا في الشارع المسيحي، فتيار المستقبل مصمم على سياسة “ربط النزاع” مع حزب الله، والحزب التقدمي الاشتراكي يبقى متمسكا باستراتيجية تنظيم الاختلاف، ومع انضمام بكركي الى خصوم رئيس الجمهورية في تحميله مسؤولية توفير الغطاء السياسي لحزب الله، يكون عنوان معركته حشر التيار الوطني الحر والرئاسة الاولى في “الزاوية”، وفق اجندة ستمتد حتى الانتخابات النيابية المقبلة، عنوانها اضعاف حلفاء الحزب المسيحيين، اي استهدافه في “خاصرته الرخوة” في ظل قناعة راسخة بان التيار “البرتقالي” تراجع كثيرا على المستوى الشعبي بعد اخطاء “مميتة” ارتكبها النائب جبران باسيل بتغطية كاملة من رئيس الجمهورية.

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …