على اي كرسي يتنافسون والناس تموت جوعا؟


بأي عين، بأي ضمير، بأي قلب وبأي اخلاق يمضي المسؤولون عن العباد في مماحكاتهم اليومية على جثة الوطن ومن تبقى فيه ممن سُدت في وجههم دروب الهجرة او نجوا من انفجار عاصمة مضى عليه 7 اشهر من دون توقيف مسؤول واحد؟

على اي كرسي يتنافسون في بلاد تزنرها الاطارات المشتعلة والطرق المقطوعة وبيانات الحقن الطائفي؟

كيف لمن يفترض ان يقود البلاد نحو الخلاص، ان ينغمس الى هذا الحدّ في سجالات لا طائل منها وهو على يقين ان الجميع ضالع في التعطيل فيما المطلوب واحد ، تشكيل حكومة بأقصى سرعة قبل فوات الاوان؟

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …