سليم شبلي بريء.. وهذه حيثيات الملف.. فهل أطلقتموه؟


وضعت مصادر قانونية متابعة لملف انفجار المرفأ ملاحظاتها حول اعمال الصيانة التي قامت بها مؤسسة شبلي في العنبر رقم 12 يوم 4/8/2020، فأشارت بداية إلى ان صاحب مؤسسة شبلي للصيانة المدعى عليه سليم شبلي لم يكن موجوداً في المرفأ يوم وقوع الكارثة وبالرغم من ذلك تم توقيفه في 5/8/2020 ولا يزال، وكذلك العمال الذين عملوا بإشراف الأجهزة الأمنية والمسؤولة عن الأعمال في المرفأ، وبالرغم من ذلك تم توقيفهم في 5/8/2020 ولا يزالوا.
وكشفت المصادر المطلعة على هذا الملف بان الأعمال التي تمّت يوم 4/8/2020 طالت ثلاثة أبواب من الجهة الخارجية للعنبر رقم 12 واستعملت فيها مواد لا يمكنها أن تولِّد أي حريق واقتصرت على تلحيم مردّ من الخارج على الباب رقم 3 وتركيب زرده على الباب رقم 11 إضافة إلى تصليح الباب رقم 9، كما وأن ماكنة التلحيم المستعملة هي ماكينة يدوية لا يتعدّى قطرها 50 سنتم وتعمل على بطارية بقوة 10 امبير ولا يمكن أن يصدر عن استخدامها أي حريق لأنها لا تصدر شرارات، كما أن العمال المدّعى عليهم وهم خضر ورائد الأحمد وأحمد رجب، وبعد أن انجزوا العمل المطلوب منهم وسلموه إلى المهندسة نايله الحاج المشرفة على الصيانة في المرفأ، غادروا الموقع قبل حوالي ساعتين من وقوع الإنفجار.
وأضافت المصادر القانونية: إن البرنامج الوثائقي الذي عرض على شاشة الـ MTV في 6/10/2020 والذي ظهر فيه الفيديو المرسل من شهيدة الدفاع المدني إلى خطيبها من موقع الإنفجار، إضافة إلى الدراسة التي أجريت في بريطانيا حول الصور التي أخذت من موقع التفجير، تؤكد بصورة قاطعة على أن النيران بدأت في مكان آخر بعيد كل البعد عن الموقع الذي كان يعمل فيه المدعى عليهم والذين لا زالوا مع صاحب المؤسسة قيد التوقيف منذ سبعة أشهر دون معرفة الأسباب الموجبة لذلك.

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …