الاهتمام الخارجي يتركّز على نقطتين


قالت أوساط ديبلوماسية ان الهاجس لدى بعض عواصم القرار ينصب على نقطتين:

النقطة الأولى الاستمرار في تقديم المساعدات الانسانية بالمقدار الممكن للبنان الذي يأوي عددا كبيرا من النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين ويواجه اكثر من 60 في المئة من مواطنيه فقرا متعاظما.

والنقطة الثانية الاستمرار في تقديم المساعدات العسكرية ومساعدات اخرى للجيش اللبناني والاجهزة الامنية ضمانا لتعزيز قدرتها على الاستمرار في ضبط الاستقرار وضمانه لا سيما ان عناصر الجيش اللبناني ليسوا في منأى ، شأنهم شأن اللبنانيين، عن الهبوط الكبير لقيمة رواتبهم نتيجة انهيار الليرة اللبنانية. وهو امر يخشى ان يؤثر على الاداء والقدرة على قيام الجيش والقوى الامنية بواجباتهم. فالدول المؤثرة تضغط في اتجاه توفير هذين العاملين والذي يندرج وصول مساعدات عسكرية اميركية وبريطانية من ضمنها واستمرار التواصل الغربي مع قيادة الجيش على خلفية دعمها لا سيما في مرحلة التعطيل الجارية .

شاهد أيضاً

جبران قديساً

بُعيد منتصف ليل أمس، شهد لبنان تقاطر حجاج مسيحيين من كل أصقاع الأرض، ما تسبّب …