لغة الكلام انقطعت والسقوط والأزمة تنذر بسقوط مدوٍ


فيما تتجه ازمة لبنان نحو تعقيدات اضافية تنذر بسقوط مدوٍ، ان لم تفرمل الاندفاعة السريعة نحو قعر الهاوية، يبقى الانقسام السياسي متسيّداً المشهد الداخلي بين مؤيد وداعم ومناشد للتدويل باعتبار ان لغة الكلام انقطعت ولم يعد من امل الا بالخارج لفرض الانقاذ على من لا يريده وبين “مخّون” ومستهدف للطرح ومصر على المضي في ما نحن فيه رابطا مصير الوطن وشعبه بمفاوضات بين واشنطن وطهران قد لا يبقى وطن حتى موعدها، في ظل تفلت سعر الصرف والغلاء الفاحش للاسعار واقتراب شبح رفع الدعم وتحليق سعر المحروقات فيما اركان السلطة يسترخون في قصورهم “مُلقَحين”.

شاهد أيضاً

اللاجئون… عندما تدفع ثمن إنسانيتك!

محمد ناصرالدين. تضافرت الجهود الخبيثة لإيصال الوطن إلى ما هو عليه، جهود المرابطين على مفارق …