باسيل لم يعد يخشى البلل


ترى أوساط سياسية قريبة من حزب الله أن المشكلة تبدو أعمق بكثير، فحكومة الانقاذ المفترضة برأي بعبدا لا يمكن ان تكون بقيادة الحريري، فھو مكلف من الداخل والخارج بافشال العھد لا انجاحه والتجربة تدل على ذلك.
وبالنسبة الى الرئاسة الأولى لا تسوية جديدة دون دور فاعل للوزير باسيل الذي لم يعد يخشى “البلل” بعدما “غرق” في “بحر الحصار السياسي والاقتصاي”. وفي المقابل، لن يقبل الحريري بتعويم باسيل سياسيا، ولن يسلم بالشروط الرئاسية، ويراھن على الوقت، ولن يقدم على “الاعتذار”، لأن انسحابه من “الميدان” سيراكم خسائره ولن يفيده بشيء.
وبرأي ھذه الأوساط أن الحريري يراھن على حاجة العھد لتحقيق إنجازات قبل أفوله، ويعتقد أن عون سيتراجع في نھاية المطاف، بينما تراھن قوى داخلية وازنة على تعب الجميع لتقدم على إنزال الطرفين عن شجرة التصعيد بعد ان أنهكا، بينما تدفع البلاد الثمن، ولھذا سيكون ثمة ّ تحرك ّجدي خلال الفترة المقبلة لمحاولة إنضاج حل لا يؤدي الى كسر أحد، وھذا الأمر متاح إلا اذا كانت الأجندات الخفية لبعض القوى بالتكافل والتضامن مع قوى إقليمية تسعى الى إضعاف حزب الله من خلال ضرب العھد وشل البلاد حتى نھاية الولاية الرئاسية، عندئذ سنكون أمام مخاض عصيب وموجع.

شاهد أيضاً

وجه لبنان بين صورة غادة عون وصورة ألكسندر نجّار

أيّ صورة هي صورة لبنان الذي يريده اللبنانيون والعالم؟ صورة القاضية غادة عون وهي تقتحم …