لماذا يستعجل الثنائي إبرام ديل مع الاميركي؟


توقعت مصادر ان يكون للمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم دورا في المفاوضات بين الثنائي الشيعي وواشنطن، والذي يتوجه الى هناك في 14 الجاري في زيارة لافتة شكلا ومضمونا، سيكون لها الاثر البالغ على مسار الامور لبنانيا، علما ان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط دايفيد شينكر سيكون في بيروت في التاريخ عينه للمشاركة في اول جولة تفاوض في الناقورة. وبحسب المصادر، فإن الثنائي يستعجل ابرام تفاهم مع واشنطن، خاصة في اعقاب الكشف عن قانون جار تسويقه في دوائر الكونغرس ” يهدف إلى “وقف أنشطة غسيل الأموال التي يقوم بها الحزب في جميع أنحاء العالم”، يتحدّث عمّا يُسمّى “المصارف الصديقة” للحزب، وهو ما يُعدّ توصيفاً جديداً في مجال العقوبات الأميركية ومجال تصنيف المعَاقبين. وفي حال أبصر النور، فإن القانون سيكون قادراً على تحويل مناطق ومدن داخل لبنان إلى “جزر معزولة” عن بقية المناطق ومجرّدة من المصارف والمؤسسات الحيوية خوفاً من العقوبات.