رفع الدعم


معيشيا الاوضاع من سيئ الى اسوأ. ويبدو أن موضوع رفع الدعم عن السلع الأساسية وُضع على نارٍ حامية بعد الاجتماع الذي عُقد في مصرف لبنان وضمّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووزيرَي المال والاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني وراوول نعمة، بحسب ما امدت مصادر مالية مطلعة لـ”المركزية”، كاشفة أن البحث تطرّق إلى “كيفية رفع الدعم والآلية التي ستُعتمد للتعويض عنه، بعدما تراجع الاحتياطي من العملات الأجنبية، والحديث عن وجود مليار و٨٠٠ مليون دولار فقط، علماً أن الدعم يكلّف مصرف لبنان نحو ٦٠٠ مليون دولار”.

ولفتت المصادر إلى خيارَين “أحلاهما مرّ” طرحهما المجتمعون:

– الأول: أن يستمر مصرف لبنان في سياسة الدعم في انتظار الفَرَج السياسي، على رغم أن ذلك مستبعدٌ خصوصاً أن المبادرة الفرنسية التي كانت تقوم على تشكيل حكومة تقنيين وتطبيق الإصلاحات وتأمين المساعدات، سقطت بفعل المطرقة السياسية على وقع معاناة اللبنانيين وتخطي خط الفقر الـ٦٠في المئة من اللبنانيين .
– الثاني: خفض نسبة الدعم دفعة واحدة أو تدريجياً . ولجهة دعم الرغيف فلن يتوقف كما أشارت المصادر المالية، وعزت ذلك إلى ان أموال الدعم المخصّصة للرغيف ليست كبيرة، كما ان الرغيف “خط أحمر” كونه يطال جميع اللبنانيين لا سيما الفقراء وذوي الدخل المحدود .واعتبرت أن “الضغوط التي يواجهها مصرف لبنان كانت محدودة لو تم تشكيل حكومة تمارس دورها كما يجب، وتبدأ بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي لتأمين الأموال المطلوبة للانطلاق من جديد”.