حِكَم رئاسية


يواظب رئيس الجمهورية ميشال عون مؤخراً على تسطير “حكم طوباوية” يومية عبر منصة العالم الافتراضي، وحكمة الأمس، غداة تغريدته عن “الدولة القوية والدولة الضعيفة”،

تمحورت حول استثارة “الحس النقدي ومراجعة الذات” لدى الطبقة السياسية، أما على أرض الواقع فلا شيء يشي بأنّ هذه الطبقة هي في وارد إصلاح ما أفسدته اقتصادياً ومالياً واجتماعياً وحياتياً على اللبنانيين، بل على النقيض من ذلك يبدو “الجميع يعلم ما هو المطلوب في مجال الاصلاحات باستثناء المسؤولين اللبانيين” أنفسهم، حسبما تهكّم وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان في معرض مقاربته الأزمة اللبنانية أمس، وسط سؤال جوهري لا يزال يحيّر العقول الأوروبية والأممية طرحه الممثل الخاص للأمين العام للأمن المتحدة يانكوبيتش إثر تداوله بالملف اللبناني مع لو دريان ووزير الخارجية الألماني: “كيف يمكن مساعدة لبنان في غياب حكومة ذات مصادقية وصلاحيات؟”.