المنطق الأعوج


قالت أوساط سياسية ان أكثر ما يحتاج إليه لبنان هو الثقافة الديموقراطية، فيما السائد هو الثقافة الديكتاتورية بل الإلغائية، والدليل ان بضعة نواب تقرر الاستقالة، وتعتبر انه على الآخرين اللحاق بهم، وفي حال ترددوا تنعتهم بالمتخاذلين، ومن دون تشاور ولا دستور يقرر أحد الأطراف خطوة معينة ويرى بانها الحقيقة الساطعة ومن لا يؤيد خطوته هو متخاذل، وهكذا دواليك..
المشكلة في لبنان أن أحدا لم يعد يعرف حجمه الحقيقي، والمقاييس لم تعد موجودة، والسائد هو المنطق الأعوج، أنا أقرر وأنت تتبع، وإلا الويل والثبور وعظائم الأمور..