الكل يشتري الوقت


في الظاهر “الكل ينتظر الكل”. في الباطن، “الكل يشتري الوقت مراهنا على تقلبات دولية واقليمية”، والخلاصة: لا حكومة في المدى المنظور. نعم، فيما اللبناني جائع وفقير ومريض، يركب قوارب الموت هربا من الوضع المعيشي المزري الذي بات فيه، والذي سيتحوّل “جهنّم” حقيقية واكثر، مع رفع الدعم عن السلع الاساسية والاولية، القوى السياسية في واد آخر، تتاجر وتتحاصص وتنتظر انتخابات اميركا او ضوءا اخضر سعوديا للافراج عن الحكومة العتيدة.