الثنائي يريد الاتفاق مع الأصيل لا الوكيل


دخلت عملية التكليف والتأليف كلّها، بعد الاعلان عن التوصل الى اطار تفاوضي لترسيم الحدود بين بيروت وتل ابيب، مرحلة جديدة. فالثنائي الشيعي الذي سهّل تفاهما تريده الولايات المتحدة منذ سنوات، أراد من خلال هذه الخطوة، نقل ورقة لبنان من الحضن الفرنسي، الى يد واشنطن مباشرة. وهذا تماما ما يناقشه اليوم بري مع الرئيس عون المتمسك بالمبادرة الفرنسية، غير ان بري سيقنعه بأن أفقها باتت مسدودا وبالتالي لا بد من تعديل المقاربات عبر التوجّه “غربا”، هذه المرة، نحو اميركا لمحاولة التوصل الى تفاهم “حكومي” معها. الثنائي الشيعي أظهر في أكثر من محطة في الايام القليلة الماضية، رغبته بالاتفاق مع الأصيل لا الوكيل، الذي تمثّله فرنسا في رأيه.