أقلية تقود الأكثرية!


تهكّم سياسي عتيق على مواقف بعض حديثي السياسة ومن ساهمت الصدفة بجعلهم نوابا يظنون ان باستطاعتهم جر قوى وازنة وتاريخية إلى موقعهم وخطابهم بمجرد المزايدة الفارغة في زمن ضاعت فيه المقاييس والمعايير ويستدعي تذكير هذا البعض بحجمهم وسطحيتهم ووزنهم الخفيف وانهم بلا تاريخ ودورهم لا يتجاوز أصحاب رأي في نظام حر، ولكنهم لا يستطيعون قيادة مجتمع إلى شاطئ الأمان.
واستغرب السياسي العتيق كيف ان أقلية هامشية وأشخاص بلا تاريخ ولا ثوابت ولا مبادئ يسمحون لنفسهم بالمزايدة على أكثرية وأصحاب شهادة وتاريخ ومبادئ وقيم؟