ينتصر لبنان أم السلاح؟


ساعات حاسمة تفصل لبنان عن مصير المبادرة الفرنسية او بالاحرى عن مصيره، انقاذا ام سقوطا.

هي مجرد حقيبة وزارية يصرّ فريق سياسي على ابقائها في عهدته حفاظا على مكتسب التوقيع الثالث للطائفة الشيعية، خلافا للدستور، ورغما عن أنف سائر اللبنانيين. المنازلة الايرانية- الفرنسية او في شكل أدقّ، الايرانية- الاميركية التي يخوضها في لبنان “الثنائي الشيعي” في وجه الرئيس المكلف مصطفى اديب ورؤساء الحكومة السابقين وكل من يريد تلقف المبادرة حرصا على المصلحة الوطنية، لا بد الا ان تحسم نتائجها سريعا، فإما ينتصر لبنان او تنتصر “سطوة السلاح”.