هل من يلوم جعجع بعد؟


ما حصل مع حقيبة المال الشيعية وتنازل الرئيس سعد الحريري من دون التشاور مع أحد لا رؤساء الحكومات ولا المفتي ولا البطريرك، حصل الأمر نفسه مع رئاسة الجمهورية عندما قرر ترشيح العماد ميشال عون ومن ثم ترشيح رئيس المردة سليمان فرنجية، وكذلك الأمر من دون التشاور مع أحد وتحديدا مع الدكتور سمير جعجع الذي كان مرشحا لهذا الموقع وحليفا للحريري في تجمُّع ١٤ آذار، ولو بقي متمسكا بترشيح جعجع لما انتخب عون رئيسا، ولو بقي متمسكا بتطبيق الدستور لما آلت حقيبة المال للثنائي الشيعي.
والسؤال: هل من يلوم سمير جعجع بعد؟