نبض مار مخايل


لليوم الثالث على التوالي، تواصلت عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض انفجار بيروت، وتحديدا في منطقة مار مخايل، اثر مؤشرات الى وجود أحياء “رُصدت” بعد أن غادر الجميع ظنا منهم أن عملية البحث انتهت، حيث نجحت الحساسات برصد أنفاس بسبب الهدوء الذي ساد الموقع خصوصا مع عدم وجود أجهزة هواتف نقالة مشغلة.

عملية البحث استؤنفت، بمشاركة فرق من الدفاع المدني وفرق الإنقاذ التشيلية وعناصر الجيش والدفاع المدني وأشخاص من المجتمع المدني ولا يزال من غير الواضح مدى قرب هذه الفرق من العثور على ناجين محتملين تحت الأنقاض.

وفي جديد لحظات الانتظار هذه، ما أعلنه بعض الناشطين الذين تواجدوا في المكان، فجرا عن احتمال وجود طفلين صغيرين (رجح البعض أنهما لاجئان سوريان) تحت الركام. وأوضح مدير العمليات في الدفاع المدني جورج موسى للـLBCI، “ان كل المعلومات تشير الى أن المبنى الذي رُصد نبض تحت ركامه مهجور وهو متصدع جدا، لذا ليس باستطاعتنا أن نعمل بمعدات ثقيلة ولكن لا يمكن التوقف عن العمل”.

وقال: “أوقفنا العمل لساعة واحدة تخوفاً من انهيار المبنى وغير صحيح أننا تخلينا عن الشخص الموجود تحت الركام كما قيل”، مضيفاً ان الترميم صعب جداً لان الأبنية أكثريتها تراثية. وتابع “معرضون للخطر ونعمل تحت ضغط نفسي، وللأسف لم يتبيّن أي شيء حتى اللحظة”.

شاهد أيضاً

بري: متمسك بالحريري الى النهاية ولن يعتذر

لم يعد رئيس مجلس النواب نبيه بري في حاجة الى اي اختبار يثبت تمسكه بالرئيس …