مواجهات بين القوى الأمنية والثوار على طريق بعبدا..

في وقت يشهد طريق قصر بعبدا مظاهرتين مضادتين واحدة للثوار والأخرى لمناصري التيار الوطني الحر شهد الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري توترا، في ظل المظاهرة التي دعا اليها انصار التيار الوطني الحر لمواجهة تظاهرة ثورة 17 تشرين. ويشهد الطريق تحت الجسر المؤدي الى بعبدا هرجا ومرجا، بعدما عمد مناصرو التيار الى كسر طوق الجيش والحصار الأمني وتوجّهوا لمواجهة تظاهرة الثورة بما ينذر بصدام بين التظاهرتين.
واكد الثوار من على مفرق القصر الجمهوري انه حان زمن العدالة والعدالة تقتضي ان تكونوا في السجون ورفعوا شعارات ضدّ رئيس الجمهورية على الجدران والأعمدة على طريق القصر الجمهوري كرسالة إلى عون بأنه يتحمل مسؤولية انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب وكان يعلم بوجود المواد المتفجرة. وقام عدد منهم بتعليق المشانق على إحدى اللافتات.
الى ذلك حصل تدافع بين قوات مكافحة الشغب ومناصري “التيار الوطني الحر” الذين نجحوا بالوصول الى أحد المداخل المؤدية الى القصر الجمهوري.
واشارت وسائل اعلامية ان اطلاق النار الكثيف من قبل الجيش جاء بعد ان عمد عدد من المتظاهرين على رمي الحجارة باتجاه الجيش الجيش الذي يرد عناصره بالمثل. وقد عمد عناصر من الجيش بالرد بعنف على الثوار عبر اطلاق النار الحي في الهواء من دون أوامر من ضبّاطها، وقد أدى اطلاق النار الى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين.
وقد أوضحت قيادة الجيش اللبناني ما جرى على طريق بعبدا، مشيرة انه” نعمل على تشكيل حاجز بشري للفصل بين تظاهرتين في محيط القصر الجمهوري واضطررنا لاطلاق النار في الهواء بعدما قام متظاهرون برشق عناصرنا بالحجارة وضربهم بالعصي وحاولوا الوصول الى القصر الجمهوري”.

شاهد أيضاً

هل سيبيع باسيل روسيا مرونة ما؟

في التطورات المتواصلة منذ نهاية الاسبوع الماضي على ضفاف القضاء وسلطته، يقف التيار العوني وحيدا …