معاهدة سلام تاريخية بين الإمارات والبحرين وإسرائيل.. ترامب: 5 أو 6 دول قد تنضم إلى اتفاقيات مماثلة

وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة رسميا، الثلاثاء، معاهدة السلام مع دولة إسرائيل، التي وقعت أيضا اتفاقية إعلان تأييد السلام مع البحرين، وذلك في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن الجانب الإماراتي، وقع وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الاتفاق، فيما مثل الجانب الإسرائيلي، رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
كما وقع وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني، على اتفاقية إعلان تأييد السلام مع إسرائيل، بعد أيام من تأكيد المنامة توصلها إلى اتفاق مع تل أبيب.
وشهد هذا الحدث التاريخي، الذي تم في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.
وقال ترامب، في كلمته أمام عدد كبير من المسؤولين في البيت الأبيض: “نحن هنا من أجل تغيير مجرى التاريخ.. نحن نقوم بخطوة تاريخية بفضل هذه الدول الثلاث، وذلك من أجل تعزيز السلام والازدهار”.
وأوضح أن إسرائيل والإمارات والبحرين ستتبادل السفارات و”ستتعاون معا بشكل قوي وستنسق جهودها في العديد من القطاعات من السياحة والتجارة والرعاية الصحية والأمن”.
وأشار إلى أن هذه الخطوة “ستفتح الباب للمسلمين من حول العالم لزيارة المسجد الأقصى وإسرائيل”.
وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ذكر ترامب ان “خمس أو ست دول عربية أخرى قد تنضم إلى اتفاقيات مماثلة مع إسرائيل”.
وأردف قائلا “لدينا على الأقل خمس أو ست دول ستنضم إلينا قريبا جدا، سبق أن بدأنا التشاور معها”، من دون تسمية هذه الدول.
وأضاف “سنرى دولا متعددة تنضم وأن أشياء رائعة ستحدث وسنرى آنذاك السلام الحقيقي”.
وتابع “أعتقد أن الفلسطينيين يرون ما يحدث، أعتقد أننا سنرى الفلسطينيين في مرحلة ما لديهم سلام من دون سفك الدماء”.
وكشف الرئيس الأميركي أنه يتوقع “أنه بعد الانتخابات سنرى عودة إيران متطلعة إلى عقد صفقة جديدة مع الولايات المتحدة”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن السلام “سيتوسع ليضم دولا عربية أخرى، ليصبح من الممكن بعد ذلك إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد”.
ونوه أيضا إلى أن “المنافع الاقتصادية العظيمة لشراكتنا يمكن الإحساس بها في كل المنطقة، وستصل لكل مواطنينا”.
أما وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، فأكد أن هذا السلام يمثل “فكرا جديدا سيخلق مسارا أفضل وسيغير وجه الشرق الأوسط”.
كما شدد على أن هذه المعاهدة “إنجاز تاريخي لكل من أميركا وإسرائيل والإمارات”.