مشهدان حكما الداخل اللبناني


مشهدان حكما الداخل اللبناني،

في المشهد الأول؛ قدّم الجيش اللبناني ثلة من الشهداء في مواجهة عصابات الارهاب، التي اعادت وضع لبنان في الاستهداف وتخريب سلمه الاهلي.

والمشهد الثاني، فقد مُنِح تأليف الحكومة فرصة حتى يوم الخميس المقبل، فإما يكون خميس الصعود نحو ولادة الحكومة، واما يكون خميس الهبوط نحو تعميق الأزمة أكثر، وبالتالي فتح البلد على احتمالات وتداعيات، من شأنها أن تسدّ كلّ مخارج الأزمة. هذا في وقت بقيت باريس حاضرة على الخط اللبناني، إن عبر الرئيس ايمانويل ماكرون،الذي أُفيد بأنّه اجرى اتصالاً امس بالرئيس المكلّف مصطفى اديب للاطلاع منه على آخر تطورات الملف الحكومي، وكرّر ماكرون دعوته قادة الاحزاب الذين التقاهم في قصر الصنوبر الى الالتزام بما تعهّدوا به امامه من تسهيل لولادة الحكومة. فيما اكّدت وزارة الخارجية الفرنسية «أنّ جميع القوى السياسية اللبنانية بحاجة إلى الوفاء بتعهدها بتشكيل حكومة على وجه السرعة». ولفتت المتحدثة بإسم الخارجية أنييس فون ديرمول، الى إنّه «تمّ تذكير القوى السياسية اللبنانية مراراً بضرورة تشكيل حكومة بسرعة، لتكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات الأساسية. وكل القوى السياسية اللبنانية أيّدت هذا الهدف. والأمر متروك لها لترجمة هذا التعهّد إلى أفعال دون تأخير، إنّها مسؤوليتها».