مراوحة سلبية


غداة تجميد الرئيس المكلف مصطفى اديب قراره بالاعتذار، نزولا عند تمنّ فرنسي بالتريث لمحاولة انقاذ المبادرة الباريسية واعطاء فرصة متجددة للاتصالات تستمر مبدئيا حتى الاحد المقبل، بدا ان الامور حكوميا تراوح مكانها وسط تمسّك كل طرف بمطالبه، وابرزها اصرار الثنائي الشيعي على المالية، واصرار اديب وعرابيه وابرزهم رؤساء الحكومات السابقون، على المداورة.