محاولة لانتشال حي علها تنجح


بعد شهر على زلزال 4 آب، بقي الحدث الجلل الذي تمثل في تفجير المرفأ، في الواجهة. وقد أحيت المأساةَ التي عاشها اللبنانيون ذلك النهار ولا يزالون إثر تفجير مرفأ بيروت، العملياتُ المستمرة في مار مخايل منذ عصر امس وبصعوبة بالغة، لمحاولة انتشال “حيّ” مفترض وجثتين من تحت الانقاض.. وقد تم بلوغ مراحل متقدمة في البحث وادخلت فرق الانقاذ، واساسها تشيكي، آلة مسح بالليزر الى داخل انقاض المبنى المنهار لمحاولة كشف ما يوجد في الداخل. وافيد ان الكاميرا التي ادخلت تحت انقاض مبنى مار مخايل المنهار، اكدت وجود جثة، وشخص على كرسي متحرك يرجح ان اشارات النبض الملتقطة تصدر منه وانها بلغت 7 دقات في الدقيقة. وقد تابع رئيس الجمهورية ميشال عون مجريات عملية البحث عن مفقودين تحت انقاض البناء المهدم في مار مخايل. واتصل بمدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار واطلع منه على اخر المعطيات.

شاهد أيضاً

أتطالبُ حقاً بانقلاب؟

لا ضرورة للتكرار. يعرف اللبنانيون جميعاً أننا في أسفل الدركات. لم يسبق أن كحَّلوا عيونهم …