محاولة إخضاع تشكيلة أديب لمشيئة الثنائي


في ظل عدم توصل لقاء عون وأديب امس الى أي نتيجة توحي بان تشكيلة الرئيس المكلف سترى النور مع نهاية مهلة الأسبوعين التي اتفق عليها بين الرئيس الفرنسي والقوى السياسية في قصر صنوبر، رفع شعار التريث بما يوحي بان تشكيلة أديب بدأت تخضع لإعادتها الى “بيت الطاعة ” للتحالف السلطوي الحالي بين العهد والثنائي الشيعي بما يعني ضمنا الانقلاب على المبادرة الفرنسية وإسقاط تشكيلة أديب من خلال محاولة فرض شروط جديدة عليه وإخضاع تشكيلته لمشيئة هذا التحالف بما يعني اجهاض التشكيلة تماما. ولذا شكلت هذه المجريات نذير خطر كبير يترتب عليه أولا رد فعل قد يكون سلبيا للغاية من الجانب الفرنسي،وتاليا ترددات دولية بالغة السلبية أيضا، كما يتعين رصد رد الفعل الذي يمكن ان يلجأ اليه الرئيس المكلف والقوى الداخلية التي رشحته ودعمته وفي مقدمها الرئيس سعد الحريري مع رؤساء الحكومة السابقين.