ماكرون: الى اين تأخذون الشيعة في لبنان؟


لم يكن الموقف الشديد الغضب والحاد الذي اعلنه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غداة اعلان الرئيس المكلف مصطفى اديب اعتذاره عن تشكيل الحكومة الجديدة مفاجئا على الاطلاق. ولكن التطور البارز المفاجئ فعلا تمثل في انه شن اعنف حملة إدانة جماعية للزعماء والمسؤولين السياسيين اللبنانيين، بل أضاف اليها ما يمكن اعتباره اقسى هجوم على الثنائي الشيعي الذي حمله بوضوح تبعة اسقاط مهمة اديب، وتحديدا “حزب الله ” ذاهبا الى سؤال الثنائي للمرة الأولى بهذا الشكل المباشر الحاد “الى اين تأخذون الشيعة في لبنان؟”.

طبعا لم يوفر ماكرون الرئيس سعد الحريري أيضا من انتقاداته في إدارة التفاوض ولكن الدلالة الأبرز التي صعدت الى واجهة مواقف ماكرون كانت في تسليطه الأضواء على واقع “حزب الله” الذي تعرض لاعنف هجمات ماكرون في وقت لم يوجه الرئيس الفرنسي أي اتهام لإيران بعرقلة تشكيل الحكومة.

المصدر: النهار