لماذا وافق الثنائي مع ماكرون واعترض اليوم؟


شارك الثنائي الشيعي في المحادثات التي جرت في السفارة الفرنسية ولم يبد آنذاك اي تحفظ حيال الشروط الجديدة للتأليف التي تم اقتراحها. قد لا يكون ماكرون سماها بالاسم، الا ان القاصي والداني فهم انه طرح انتفاضة على كل اساليب التشكيل التقليدية النمطية. فلماذا سكت حينها ممثلو حزب الله وأمل ووافقا؟

لماذا لم يرفعا الصوت او يتحفظا مؤكدين تمسكهم بالمالية لاسباب ميثاقية وبتسمية وزرائهما في الحكومة؟