لا تهاون ولا تسامح


تشكل المبادرة الفرنسية مركب النجاة الوحيد للبلد، والمخاطرة بإعاقتها يعني حكماً انهيار سقف الهيكل فوق رؤوس الجميع، وباريس تواكب عن كثب مدى التزام الأطراف الرئاسية والسياسية بتعهداتها إزاء تسهيل تشكيل حكومة اختصاصية غير مسيّسة برئاسة مصطفى أديب، والرئيس ماكرون لا يبدو أنه في وارد التسامح أو التهاون مع أي محاولة من الأفرقاء اللبنانيين للنكث بوعودهم.

شاهد أيضاً

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 6 آذار 2021   * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون …