لا استشارات


غداة الكلام عالي السقف الذي اطلقه ماكرون معلقا على اعتذار اديب وتعثر المبادرة الفرنسية، والذي حمّل فيه القوى السياسية عموما وحزب الله (ومعه امل) خصوصا مسؤولية هذا الإخفاق، سيطر جمود ثقيل على الساحة اللبنانية وسط غياب لاي حركة اتصالات على الخط الحكومي. وفي السياق، أكّدت مصادر متابعة للملف الحكومي أنّها في مرحلة تقييم لكل ما جرى ولا سيما بعد اعتذار الرئيس مصطفى أديب لمعرفة ما هي الخطوة الاولى. وقالت للـLBCI: “الذي حصل مع اديب وضع اطرا جديدة لمقاربة الملف الحكومي ورئيس الجمهورية سيرى كيف ستكون الخطوة التالية وفق الالية الدستورية”. وشدّدت المصادر على ألا دعوة لاستشارات نيابية ملزمة خلال الأيام المقبلة.