عقبتان أمام حكومة دياب


هناك عقبات سيتعين على الرئيس المكلف مصطفى أديب تجاوزها وتحديات كثيرة ايضا سيتعين عليه مواجهتها، بعضها معروف وبعضها الآخر قد يظهر تباعا في طريقه نحو التأليف، منها محلي لكن أخطرها من الصنف الاقليمي – الدولي… أبرز العقد يتمثل مثلا في حقيبتي المال والطاقة. فهل ستتنازل حركة امل مثلا عن تمسكها بالمالية، كما قال الناطق باسم التنمية والتحرير النائب انور الخليل امس، أم انها ستصر عليها متذرّعة بالتوقيع الشيعي الثالث من منطلقات ميثاقية، كما قال النائب في الكتلة ايوب حميد؟ وماذا عن وزارة الطاقة، هل فعلا سيتخلى عنها التيار الوطني الحر كما قال رئيسه النائب جبران باسيل، أم سيتمسّك بها في حال عدم اعتماد المداورة في كل الوزارات وأوّلها المالية؟
الاكيد ان إبقاء القديم على قدمه في هاتين الحقيبتين، سيشكّل اشارة شديدة السلبية، للداخل والخارج على حد سواء، على خلاف التغيير الذي سيكون مبشرا بالخير.

شاهد أيضاً

ما كلُّ اعتذارٍ بادرةَ تهذيب

في ظروفٍ طبيعيّة، كنا رَحّبنا باعتذارِ الرئيسِ المكلَّف ​سعد الحريري​، وقد مَضَت سبعةُ أشهر و​الحكومة​ُ …