تكون حقيبة المال للشيعة او لا تكون، تلك هي المسألة


تكون حقيبة المال للشيعة او لا تكون، تلك هي المسألة.

وما دون هذا العنوان يبقى تفاصيل في مسار ولادة حكومة الرئيس مصطفى اديب.

حتى الساعة لم تفلح الجهود في تجاوز العقبة، لا في الداخل بين القوى السياسية ولا بين بيروت وباريس. الآمال التي عُلقت على تشكيلة يفترض ان ترى النور خلال ساعات، بالاستناد الى المهلة “الماكرونية” تلاشت بعيد زيارة اديب الى القصر وحلّت محلها جولة مشاورات اضافية مع رؤساء الكتل النيابية ، فإثبات الوجود السياسي واجب في غياب الحضور الحكومي. عودة رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط من “الاليزيه” قد تحمل الجواب اليقين، ولقاء الرئيس المكلف مع الثنائي الشيعي، اذا صدقت التوقعات، قد يظهّر مصير التكليف ومسار التأليف، وسيف العقوبات بلائحته الجديدة يقترب تدريجا من المقار السياسية اللبنانية، كبديل عن المبادرة الفرنسية المدعومة اميركيا، واديب جزء منها، فهل من يتحمل كلفة المواجهة؟