تصلُّب متبادل


لا جديد تحت شمس التأليف الممدة مهلته حتى الاحد المقبل بتمن فرنسي علّ الاتصالات تحقق “اعجوبة” تحمل “الثنائي” على تجاوز المصالح الطائفية والعودة الى لغة الوطن.

لكن حتى الاعجوبة تبدو مستحيلة التحقق حينما تتعدى الحسابات حدود الوطن وتخرج الى الاقليم، لتجول بين النووي والتطبيعي والتفاوضي الدولي وتبادل الرسائل. لم يظهر الرئيس المكلف في العلن اليوم ولا بان اي من العاملين على خطوط التواصل والاتصال. الظاهر فقط مزيد من المواقف المتشددة بدءا من عين التينة ومصادرها مرورا بنوابها وصولا الى الشخصيات الروحية الشيعية التي تتناغم مع “ما يطلبه السياسيون”. من التمسك بحقيبة المال الى تسمية الوزراء تدرجت المطالب لتحط في الدولة المدنية، في اطار ممارسة الضغط الاقصى للرضوخ للمطالب. غير ان المعطيات المستقاة من اكثر من مصدر لا توحي بإمكان التجاوب الداخلي مع الثنائي، ولو لانت باريس.