تصعيد مقابل تصعيد


رأت مصادر متابعة ان فرض عقوبات اميركية على اليد اليمنى لرئيس مجلس النواب نبيه بري وتوسيعها لتشمل للمرة الاولى شخصيات سياسية من الصف الاول من حلفاء حزب الله كالوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، نزلا كالصاعقة على الضاحية وعين التينة، فرأت ان هذا التصعيد الدولي لا يمكن الا ان يقابل بتصعيد ولا يمكن ان يكون الرد عليه بتقديم هدايا سياسية مجانية للغرب. اما طهران، عرابة المحور الممانع، فبدورها لم تر في العقوبات الا اعلانا متجددا للحرب عليها، يضاف الى تطورات متسارعة في العالم العربي ابرزها اتفاقات السلام بين دول خليجية وتل ابيب لن تساهم الا في مفاقمة عزلتها وحصر نفوذها الاقليمي.
وفي هذه اللحظة، اعتبرت ايران ان الاستغناء عن ورقة لبنان بالبلاش لن يكون ضربا من ضروب الذكاء. فعدّلت في ليونتها، وعادت الى مربع التشدد.